رضوان: التهدئة لن يكون لها بنود جديدة وهدفها رفع الحصار عن غزة

رضوان: التهدئة لن يكون لها بنود جديدة وهدفها رفع الحصار عن غزة
إسماعيل رضوان
خاص دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، أن حركته ملتزمة بتطبيق اتفاقي 2011، و2017، للمصالحة الفلسطينية، رغم ما وصفه بتعنت حركة فتح في ذلك.

وقال رضوان لـ"دنيا الوطن": خلال زيارة وفدنا للقاهرة، أكد لنا الإخوة المصريون أنهم سيواصلون دورهم الراعي للمصالحة الفلسطينية، ولم نلمس أي تغيير في ذلك، بل وأيضًا أكدوا على دورهم في رعاية ملف التهدئة مع إسرائيل، إضافة لدورهم في تخفيف أزمات قطاع غزة.

وأضاف: العلاقة ما بين حماس ومصر متطورة، ولا يوجد ما يشوب ذلك، وحواراتنا معهم كانت صريحة وبناءة، وشملت كل الملفات، مشيرًا إلى أن التهدئة لن يكون لها بنود جديدة، وإنما فقط الحديث سيكون مُنصب حول تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار 2014، برفع الحصار عن قطاع غزة، ودون أثمان سياسية، ووفق اتفاق وطني.

وتابع: المانحون يريدون تنفيذ مشاريع بغزة، في مجالات: الكهرباء، والمياه، والبنية التحتية، وإعادة الإعمار، وهذا يقتضي الهدوء.

وحذر رضوان، من إمكانية اتخاذ السلطة الفلسطينية لأي إجراءات اقتصادية في قطاع غزة، معتبرًا أن الفصائل الفلسطينية، لن تقبل بتلك الإجراءات، وسيكون لها مواقف صريحة ورافضة لأي عقوبات، على حد تعبيره.

التعليقات