مراقبة السلامة: سلوكيات السائقين الإماراتيين يجب أن تتوافق مع جهود السلطات

رام الله - دنيا الوطن
تلقي النسخة السابعة من دراسة "مراقبة السلامة على الطرق في الإمارات" الفريدة الضوء على الجهود التي تبذلها السلطات لتحسين البنية التحتية للطرق، ولكنها تقدم أيضاً تغيّراً في توجهات التوقعات المتعلقة بالسلامة على الطرق في الإمارات العربية المتحدة. وتؤدي غالبية المحاور التي تمّ بحثها بشأن ارتفاع نسبة القيادة المتهورة  في هذهالدراسة الأخيرة  التي أجريت في سبتمبر 2018، إلى محو التوجهات الإيجابية طويلة الأجل.

ويقول فريدريك بيسبيرج، نائب الرئيس لخدمات الأفراد لدى "آي-إنشورد": "يقوم البرنامج طويل الأجل ل’مراقبة السلامة على الطرق في الإمارات‘، الذي أطلقته ’آي-إنشورد‘ بالتعاون مع  RoadSafetyUAEعام 2015، بالربط بين توقعات السائقين الإماراتيين والأسباب الرئيسة لحوادث الطرق. التوقعات لها أهميتها. وقد اكتشفنا علاقة قوية بين نتائج هذه الدراسة والعدد المسجل للحوادث والوفيات. وبالتالي، تقدّم هذه الدراسة معلومات هامة حول تأثير جهود أصحاب المصلحة المعنيين الهادفة إلى زيادة مستويات السلامة المرورية".

ومن جهته، يقول توماس إيدلمان، المدير الإداري لمنصة RoadSafetyUAE: "إننا نثني على الجهود المستمرة المبذولة من قبل السلطات لتحسين البنية التحتية للطرق، ولكن للأسف نشهد تغيّراً في جميع المحاور المرتبطة بالقيادة المتهورة، خاصة فيما يخص القيادة دون تركيز، والتغيير المفاجئ في المسارات، والإسراع، والقيادة دون ترك مسافة أمان. ونتيجة لهذه الزيادات التي تم رصدها، قد تشهد أوقات التنقل ارتفاعاً ملحوظاً. وفي المقابل، نلاحظ وجود توجهات إيجابية نحو تحسين البنية التحتية والمتعة الإجمالية للقيادة بشكل عام".

ويضيف قائلاً: "يبدو أننا لن نتمكّن من التوقف عن توعية السائقين الإماراتيين وتثقيفهم حول ضرورة إعتماد القيادة الآمنة! من ناحية، نحن نتمتع ببنية تحتية محسّنة في مجال الطرق، مما يؤدي الى مزيد من المتعة في القيادةً. ولكن من ناحية أخرى، يتعيّن على السائقين الإماراتيين أن يدركوا سلوكياتهم السيئة الآخذة في التزايد، ويتعين علينا تحسين سلوكيات القيادة! كما يجب أن نكون مدركين لحقيقة أن سلوكياتنا كمستخدمي طرق مسؤولين تشكّل في نهاية المطاف العامل الرئيسي الذي يجعل من طرقنا أكثر أماناً! الأمر منوط بنا جميعنا!".