مشعشع: ما تبقى من عجز الوكالة يُقدر بـ 64 مليون دولار
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر الناطق الرسمي باسم (أونروا) سامي مشعشع، محاولة دخول مسؤول في بلدية الاحتلال بسلاحه إلى مركز (أونروا) الصحي في البلدة القديمة بالقدس، بأنها أمر غريب ومستهجن، وتوقيته ليس بريئاً، ويحمل في طياته الكثير.
وقال مشعشع لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الثلاثاء: إن (أونروا) لديها حصانة كمؤسسة دولية، وليس هذا فحسب، وإنما هنالك اتفاقية ثنائية تحدد طبيعة عمل الوكالة، مؤكداً أنها رفضت هذا الإجراء الغريب، وسيتابع مسؤولوها القانونيون مع وزارة خارجية الاحتلال هذه القضية.
ومن جهة ثانية، أشار مشعشع إلى أن المفوض العام لـ (أونروا) سيقوم بتحرك دولي واسع وشامل خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة للحصول على ما تبقى من عجز للوكالة، ويقدر بـ 64 مليون دولار، مشيراً إلى ضرورة أن تترجم تعهدات الدول التي تمت مؤخراً إلى أموال في البنك.
وأضاف الناطق الرسمي باسم (أونروا) أنه سيتم البدء بالتحضير للعام المقبل 2019 الذي سيبدأ بفاقد 360 مليون دولار، هي المساعدات الأمريكية التي لن تُدفع مجدداً للوكالة.
وبين أنه يجري التحضير لهذا العام المقلق من خلال اللقاءات التي تتم لإقناع الدول التي تبرعت بإعادة التبرع مرة أخرى والدخول معها باتفاقيات متعددة السنوات لضمان ثبات مالي يفتح المجال لإعطاء الخدمات البرامجية حقها، ويبعد اللاجئ عن معزوفة العجز المالي.
اعتبر الناطق الرسمي باسم (أونروا) سامي مشعشع، محاولة دخول مسؤول في بلدية الاحتلال بسلاحه إلى مركز (أونروا) الصحي في البلدة القديمة بالقدس، بأنها أمر غريب ومستهجن، وتوقيته ليس بريئاً، ويحمل في طياته الكثير.
وقال مشعشع لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الثلاثاء: إن (أونروا) لديها حصانة كمؤسسة دولية، وليس هذا فحسب، وإنما هنالك اتفاقية ثنائية تحدد طبيعة عمل الوكالة، مؤكداً أنها رفضت هذا الإجراء الغريب، وسيتابع مسؤولوها القانونيون مع وزارة خارجية الاحتلال هذه القضية.
ومن جهة ثانية، أشار مشعشع إلى أن المفوض العام لـ (أونروا) سيقوم بتحرك دولي واسع وشامل خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة للحصول على ما تبقى من عجز للوكالة، ويقدر بـ 64 مليون دولار، مشيراً إلى ضرورة أن تترجم تعهدات الدول التي تمت مؤخراً إلى أموال في البنك.
وأضاف الناطق الرسمي باسم (أونروا) أنه سيتم البدء بالتحضير للعام المقبل 2019 الذي سيبدأ بفاقد 360 مليون دولار، هي المساعدات الأمريكية التي لن تُدفع مجدداً للوكالة.
وبين أنه يجري التحضير لهذا العام المقلق من خلال اللقاءات التي تتم لإقناع الدول التي تبرعت بإعادة التبرع مرة أخرى والدخول معها باتفاقيات متعددة السنوات لضمان ثبات مالي يفتح المجال لإعطاء الخدمات البرامجية حقها، ويبعد اللاجئ عن معزوفة العجز المالي.

التعليقات