طلاب عائلة الأقرع ينظمون وقفة احتجاجا على مماطلة الوكالة في عودتهم الى مقاعد الدراسة

رام الله - دنيا الوطن - عبدالهادي مسلم
نظم طلاب  عائلة الاقرع "٤٥ " المحرومين من الالتحاق بمدارسهم بسبب رفض وكالة الغوث  تسجيلهم في مدارسها وقفة امام بوابة احدى المدارس في مخيم دير البلح احتجاجا على مماطلة وتسويف الوكالة في عودتهم الى مقاعد الدراسة بالرغم من مرور ٤٠ يوم على بدء العام الدراسي الجديد ،ورفع طلاب عائلة الأقرع اللافتات التي  تؤكد على حقهم في التعليم كباقي الطلاب الآخرين ومطالبة الوكالة بحل مشكلتهم

وكان  الناطق باسم وكالة الغوث سامي مشعشع قد أعطى  وعدا بحل مشكلة طلبة عائلة الأقرع واستيعابهم في مدارس الوكالة بدير البلح  مؤكدا ان المشكلة في طريقها للحل

وقال مشعشع ان ملف مشكلة طلبة عائلة الاقرع امام مكتب المفوض العام واننا ننتظر الرد في اي لحظة معربا عن امله في التحاق طلبة الاقرع  في مدارسعم بالقريب العاجل

وكانت  عائلة الأقرع في دير البلح أوضحت ان أولادها ٤٥ ما زالوا في الشوارع وما زالت المدارس ترفض تسجيلهم تحت ذريعة أنهم مواطنين. وقالت العائلة في بيان "صحفي " أنه بالرغم من مضي ٤٠ يوما   على بداية العام الدراسي ما زال اولادنا الطلبة في الشوارع

وأشارت العائلة الى تلقيها وعودات منذ بداية العام اادراسي بحل المشكلة لكن للاسف ما زال التسويف والمماطلة  من قبل  إدارة الوكالة بخصوص  التحاق   أبنائهم في مدارسها سيد الموقف ولا جديد في ذلك .وهددت العائلة باتخاد إجراءات أخرى لم تفصح عنها في حالة عدم حل المشكلة مؤكدة بأنها لن تسمح إلى ما لا نهاية ان يكون أولادها بدون دراسة ؟

واعرب واولياء امور الطلبة عن سخطهم من عدم التحاق أبنائهم في المدارس  بالرغم مرور اكثر من مضيرشهر علي بدء العام الدراسي الجديد أسوة بباقي الطلاب تحت ذريعة بأنهم ليسوا لاجئين (مواطنين).

وأشار الناشط المجتمعي ماجد  الأقرع إلى أن العائلة لن تسكت و ستواصل فعالياتها من أجل سرعة التحاق اولادهم في مدارس الوكالة .وقال   الافرع انه منذ افتتاح العام الدراسي توجهنا الي كافة الادارات التعليمية بالوسطي وغزة وحصلنا علي جملة من الوعودات ولكن للاسف دون جدوي علما ان مدارس الحكومة تبعد عنا حوالي 2،5 كم وهذا يضع أطفالنا في دائرة الخطر من السيارات كون انهم أطفالنا صف اول ابتدائي وان مدارس الاونروا ملاصقة لمنازل العائلة

وكان  الآباء والأهالي من عائلة الاقرع في دير البلح قد تفاجئوا بداية العام الدراسي  بطرد أطفالهم من المدارس التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) بحجة أنهم ليسوا لاجئين (مواطنين)، على الرغم من التحاق كافة أبناء هذه العائلة في مدارس الوكالة الملاصقة لبيوتهم منذ عدة سنوات.