لليوم الثالث على التوالي.. إسرائيل تُطارد منفذ عملية (بركان)
رام الله - دنيا الوطن
ما زال الأمن الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي، يُطارد منفذ عملية المنطقة الصناعية (بركان) في سلفيت في الضفة الغربية، والتي قتل بها إسرائيليين اثنين بإطلاق نار.
وتتهم إسرائيل أشرف نعالوة من ضاحية شويكة شمال طولكرم شمال الضفة الغربية، بتنفيذ العملية، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS).
وعبّر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الاثنين، عن حزنه لمقتل كيم يحزقيل وزيف حجبي في العملية، مؤكداً "سنلقي القبض على القاتل الحقير وسنحاسبه، دماء المواطنين الإسرائيليين لن تذهب هدراً"، على حد تعبيره.
وأقام الأمن الإسرائيلي الاثنين حواجز للفحص، في قرية كفل حارث القريبة من مكان العملية.
ويتضح من التحقيق في العملية، أن نعالوة أجبر عاملاً فلسطينياً في المصنع، على تكبيل كيم يحزقيل تحت تهديد السلاح، وهدده بقتله إن لم يفعل ما يطلبه منه، ومن ثم سمح له بالهروب من المكان، قبل أن يطلق النار عليها ويقتلها، وعُثر على جثمان يحزقيل وهي أم لطفل، وهي مكبّلة.
ولم يعتقل جهاز "الشاباك" الإسرائيلي هذا العامل، لأنه ليس مشتبها بالتعاون مع نعالوة، ويعمل في المنطقة الصناعية (بركان) 8000 عامل، نصفهم من إسرائيل والنصف الآخر من الفلسطينيين، من بينهم منفذ العملية.
وأشرف نعالوة، مُطارد ومُختفٍ عن الأنظار منذ أن لاذ بالفرار من مكان العملية، صباح الأحد.
ما زال الأمن الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي، يُطارد منفذ عملية المنطقة الصناعية (بركان) في سلفيت في الضفة الغربية، والتي قتل بها إسرائيليين اثنين بإطلاق نار.
وتتهم إسرائيل أشرف نعالوة من ضاحية شويكة شمال طولكرم شمال الضفة الغربية، بتنفيذ العملية، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS).
وعبّر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الاثنين، عن حزنه لمقتل كيم يحزقيل وزيف حجبي في العملية، مؤكداً "سنلقي القبض على القاتل الحقير وسنحاسبه، دماء المواطنين الإسرائيليين لن تذهب هدراً"، على حد تعبيره.
وأقام الأمن الإسرائيلي الاثنين حواجز للفحص، في قرية كفل حارث القريبة من مكان العملية.
ويتضح من التحقيق في العملية، أن نعالوة أجبر عاملاً فلسطينياً في المصنع، على تكبيل كيم يحزقيل تحت تهديد السلاح، وهدده بقتله إن لم يفعل ما يطلبه منه، ومن ثم سمح له بالهروب من المكان، قبل أن يطلق النار عليها ويقتلها، وعُثر على جثمان يحزقيل وهي أم لطفل، وهي مكبّلة.
ولم يعتقل جهاز "الشاباك" الإسرائيلي هذا العامل، لأنه ليس مشتبها بالتعاون مع نعالوة، ويعمل في المنطقة الصناعية (بركان) 8000 عامل، نصفهم من إسرائيل والنصف الآخر من الفلسطينيين، من بينهم منفذ العملية.
وأشرف نعالوة، مُطارد ومُختفٍ عن الأنظار منذ أن لاذ بالفرار من مكان العملية، صباح الأحد.

التعليقات