هل ترفع مصر يدها عن ملف المصالحة الفلسطينية؟
خاص دنيا الوطن- أحمد العشي
تهديدات مصرية بوقف تدخلها كوسيط في ملف المصالحة الفلسطينية، وذلك في ظل استمرار تعطله من قبل طرفي الانقسام.
ذكرت صحيفة (إسرائيل اليوم) في تقرير لها، أنه "في ضوء التوتر المتزايد على حدود غزة، يفكر مسؤولو جهاز المخابرات المصرية، الذين يتوسطون في تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية الداخلية بين فتح وحماس، بإنهاء مشاركة مصر في المحادثات".
ولكن السؤال هنا، هل يمكن لجمهورية مصر العربية، أن ترفع يدها من ملف المصالحة، خصوصاً وأنها مكلفة به من قبل جامعة الدول العربية؟ أو أنها مجرد ضغوط؟
أكد أشرف أبو الهول، المحلل والكتاب الصحفي المصري، أنه لا يمكن لمصر أن ترفع يدها عن ملف المصالحة الفلسطينية، لافتاً إلى أنها تعتبر قطاع غزة خاصرتها، وهي تهتم بالشعب الفلسطيني وسكان قطاع غزة بشكل خاص.
وقال أبو الهول لـ "دنيا الوطن": "موضوع أن ترفع مصر يدها عن المصالحة الفلسطينية، شديد الصعوبة، فأي قرار في النهاية يكون قراراً من القيادة السياسة بناء على معطيات".
وفي السياق، أوضح أبو الهول، أن صبر مصر حتى هذه اللحظة على عدم ترك ملف المصالحة الفلسطينية، هو لصالح الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن مصر ترى العدوان المتكرر على الشعب الفلسطيني، والموقف الأمريكي المتشدد، ومعاناة أهل قطاع غزة، وبالتالي فهي تصبر، وتحاول إتاحة الفرص حتى يتم ملف المصالحة.
وقال: "للأسف الشديد، فإن المناكفات والخلافات بين فتح وحماس، مستمرة، ومع ذلك، فإن مصر مازالت مستمرة في جهود المصالحة منذ سنوات".
وحول أصعب ملفات المصالحة الفلسطينية، اعتبر الكاتب المصري، أن ملف الثقة بين فتح وحماس، هو أصعب ملفات المصالحة، منوهاً إلى أنه ما دام هناك غياب للثقة بين الجهتين، فان كل طرف سيبحث عن ذريعة لتعطيل المصالحة.
وأشار إلى أن كل ملفات المصالحة الفلسطينية، يمكن حلها إذا توفرت النوايا والثقة، ففي البداية كان يقال بأن هناك برنامج مختلف، ولكن الآن لا أحد يعرف ما هو المختلف.
بدوره، أكد يونس الزريعي، المحلل السياسي، أن مصر ليست متفرجة على الواقع الفلسطيني، وإنما هي دائماً وأبداً منقذاً لكل الأزمات.
وقال: "صحيح أن الظروف لم تكن ناضحة في السابق للوصول إلى إنجاز، فأعتقد أن هذا التهديد هو كنوع من الضغط على طرفي الانقسام للوصول إلى برنامج مشترك، خصوصاً أن الواقع السياسي، يفرض على الجميع إنجاز المصالحة قبل فوات الأوان؛ خصوصاً وأن المماطلة تعود بالمزيد من الخسائر على القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
وأضاف: "اعتراف حركة حماس أنها لا تستطيع مواجهة قوى جبارة، وبالتالي ما يقال الآن هو حديث سياسي مفرق، وليس مقرباً"، معتبراً أن ما يتم الحديث عنه من رفع مصر يدها عن ملف المصالحة، منافٍ تماماً لما يدور من حوارات بين مصر والسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير.
وفي السياق ذاته، أشار الزريعي إلى أن قطاع غزة يئن من آثار الانقسام، معتبراً أن المتضرر الوحيد منه، هو الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث إن حركة حماس كنظام وحكومة لم تستطع حتى الآن أن تقوم بواجباتها الكاملة للشعب، وبالتالي فإن المصريين لا يعانون، وإنما الشعب الفلسطيني.
وقال: "الأسلوب التخديري عبر تحويل الأموال لبعض الموظفين ليس حلاً، وإنما حل جزئي، فهل تستطيع قطر أن تداوم بالاستمرار على دفع رواتب موظفي حركة حماس؟ وإن استطاعت ذلك، هل يمكن حل الإشكالات في قطاع غزة، وبالتالي من يستطع حل كل مشكلات القطاع هي السلطة الفلسطينية بعودتها، وما دون ذلك فهو عبث، ولا يمكن التعويل عليه".
بدوره، استبعد إبراهيم المدهون المحلل السياسي، انسحاب القاهرة من إدارة ورعاية ملف المصالحة الفلسطينية؛ لأنها تديره بوطنية، وبالتالي، وجودها ضروري، وهي تحاول دائماً تقريب وجهات النظر بطريقة رزينة.
وقال: "نعتمد على ما يقال في حال خرج مسؤول مصري أو ناطق باسم المخابرات المصرية، ويعلن ذلك، ولكن ما يُشاع الآن هو للضغط، وتعزيز حالة الإرباك التي يعيشها ملف المصالحة، وبالتالي ربما توسع مصر من دورها في المرحلة المقبلة، وتزيد من الاتصالات، لأنها تدرك انها مهمة".
وفي السياق ذاته، اعتبر المدهون، أنه من الصعب إيجاد دولة تملأ الدور الذي تشغله القاهرة في ملف المصالحة الفلسطينية، لافتاً إلى أن مصر دولة قوية ومركزية، ولديها تاريخ طويل مع القضية الفلسطينية.
ذكرت صحيفة (إسرائيل اليوم) في تقرير لها، أنه "في ضوء التوتر المتزايد على حدود غزة، يفكر مسؤولو جهاز المخابرات المصرية، الذين يتوسطون في تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية الداخلية بين فتح وحماس، بإنهاء مشاركة مصر في المحادثات".
ولكن السؤال هنا، هل يمكن لجمهورية مصر العربية، أن ترفع يدها من ملف المصالحة، خصوصاً وأنها مكلفة به من قبل جامعة الدول العربية؟ أو أنها مجرد ضغوط؟
أكد أشرف أبو الهول، المحلل والكتاب الصحفي المصري، أنه لا يمكن لمصر أن ترفع يدها عن ملف المصالحة الفلسطينية، لافتاً إلى أنها تعتبر قطاع غزة خاصرتها، وهي تهتم بالشعب الفلسطيني وسكان قطاع غزة بشكل خاص.
وقال أبو الهول لـ "دنيا الوطن": "موضوع أن ترفع مصر يدها عن المصالحة الفلسطينية، شديد الصعوبة، فأي قرار في النهاية يكون قراراً من القيادة السياسة بناء على معطيات".
وفي السياق، أوضح أبو الهول، أن صبر مصر حتى هذه اللحظة على عدم ترك ملف المصالحة الفلسطينية، هو لصالح الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن مصر ترى العدوان المتكرر على الشعب الفلسطيني، والموقف الأمريكي المتشدد، ومعاناة أهل قطاع غزة، وبالتالي فهي تصبر، وتحاول إتاحة الفرص حتى يتم ملف المصالحة.
وقال: "للأسف الشديد، فإن المناكفات والخلافات بين فتح وحماس، مستمرة، ومع ذلك، فإن مصر مازالت مستمرة في جهود المصالحة منذ سنوات".
وحول أصعب ملفات المصالحة الفلسطينية، اعتبر الكاتب المصري، أن ملف الثقة بين فتح وحماس، هو أصعب ملفات المصالحة، منوهاً إلى أنه ما دام هناك غياب للثقة بين الجهتين، فان كل طرف سيبحث عن ذريعة لتعطيل المصالحة.
وأشار إلى أن كل ملفات المصالحة الفلسطينية، يمكن حلها إذا توفرت النوايا والثقة، ففي البداية كان يقال بأن هناك برنامج مختلف، ولكن الآن لا أحد يعرف ما هو المختلف.
بدوره، أكد يونس الزريعي، المحلل السياسي، أن مصر ليست متفرجة على الواقع الفلسطيني، وإنما هي دائماً وأبداً منقذاً لكل الأزمات.
وقال: "صحيح أن الظروف لم تكن ناضحة في السابق للوصول إلى إنجاز، فأعتقد أن هذا التهديد هو كنوع من الضغط على طرفي الانقسام للوصول إلى برنامج مشترك، خصوصاً أن الواقع السياسي، يفرض على الجميع إنجاز المصالحة قبل فوات الأوان؛ خصوصاً وأن المماطلة تعود بالمزيد من الخسائر على القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
وأضاف: "اعتراف حركة حماس أنها لا تستطيع مواجهة قوى جبارة، وبالتالي ما يقال الآن هو حديث سياسي مفرق، وليس مقرباً"، معتبراً أن ما يتم الحديث عنه من رفع مصر يدها عن ملف المصالحة، منافٍ تماماً لما يدور من حوارات بين مصر والسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير.
وفي السياق ذاته، أشار الزريعي إلى أن قطاع غزة يئن من آثار الانقسام، معتبراً أن المتضرر الوحيد منه، هو الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث إن حركة حماس كنظام وحكومة لم تستطع حتى الآن أن تقوم بواجباتها الكاملة للشعب، وبالتالي فإن المصريين لا يعانون، وإنما الشعب الفلسطيني.
وقال: "الأسلوب التخديري عبر تحويل الأموال لبعض الموظفين ليس حلاً، وإنما حل جزئي، فهل تستطيع قطر أن تداوم بالاستمرار على دفع رواتب موظفي حركة حماس؟ وإن استطاعت ذلك، هل يمكن حل الإشكالات في قطاع غزة، وبالتالي من يستطع حل كل مشكلات القطاع هي السلطة الفلسطينية بعودتها، وما دون ذلك فهو عبث، ولا يمكن التعويل عليه".
بدوره، استبعد إبراهيم المدهون المحلل السياسي، انسحاب القاهرة من إدارة ورعاية ملف المصالحة الفلسطينية؛ لأنها تديره بوطنية، وبالتالي، وجودها ضروري، وهي تحاول دائماً تقريب وجهات النظر بطريقة رزينة.
وقال: "نعتمد على ما يقال في حال خرج مسؤول مصري أو ناطق باسم المخابرات المصرية، ويعلن ذلك، ولكن ما يُشاع الآن هو للضغط، وتعزيز حالة الإرباك التي يعيشها ملف المصالحة، وبالتالي ربما توسع مصر من دورها في المرحلة المقبلة، وتزيد من الاتصالات، لأنها تدرك انها مهمة".
وفي السياق ذاته، اعتبر المدهون، أنه من الصعب إيجاد دولة تملأ الدور الذي تشغله القاهرة في ملف المصالحة الفلسطينية، لافتاً إلى أن مصر دولة قوية ومركزية، ولديها تاريخ طويل مع القضية الفلسطينية.

التعليقات