من مدينة القدس.. إختتام مهرجان سيرك فلسطين

من مدينة القدس.. إختتام مهرجان سيرك فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
أُختتم مساء يوم السبت الموافق 06/10/2018 مهرجان سيرك فلسطين في نسخته الثانية الذي حمل شعار "متحدون للحرية"، بعرض ختامي مثير لفرقة بارلي من المملكة المتحدة بعنوان "برومانس"، في المسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي) في مدينة القدس المحتلة؛ في عرض سخر أدوات السيرك المختلفة ليعرض علاقة الأصدقاء بشكل كوميدي، وبانسيابية تحول التنمر إلى دعم وحب، والتحديات إلى حركات بهلوانية، فيما تحولت مشاعر الخوف إلى ثبات.

يأتي إختتام المهرجان بعد 9 أيام من العروض المحلية والدولية، وبمجموع 30 عرضاً توزعت في مواقع عديدة؛ من القدس، ورام الله والبيرة، ونابلس، والخليل، وبيت لحم، وجنين، وطولكرم، وبيرزيت، وغزة،ومخيمات اللاجئين، وعمان.

توزعت عروض المهرجان لهذا العام مستهدفة تجمعات سكانية متنوعة في المدن والمخيمات وتجمعات بدوية، تنقلت خلالها في الشوارع، والميادين والحدائق العامة، والمراكز والمسارح الثقافية. 

تفاعل مع العروض المحلية والدولية 

ووفقاً للمنظمين، فأن مجموع عدد الحضور في 30 عرضا فاق 24 ألف شخص، إستهدفت خلالها شرائح منوعة من المجتمع المحلي من العائلات والأطفال والشباب، فيما تميزت العروض بتفاعل الجمهور الإيجابي مع فنون السيرك والإعجاب بالعروض الإبداعية للفرق المحلية والدولية المشاركة.

إلى ذلك، عبرت الفرق المحلية المشاركة عن إرتياحها لحجم المشاركة وخصوصاً تفاعل الجمهور الذي أفصح في أحيان عديدة عن رغبته بتنفيذ المزيد من العروض، ليشكل لها هذا التقدير حافزاً لمزيد من العطاء والإبداع في تقديم عروضها لإيصال رسالتها الإنسانية والوطنية وإمتاع الجمهور في العروض والمهرجانات القادمة.

فيما عبرت الفرق الدولية عن سعادتها بزيارة فلسطين ومشاركتها في هذا الحدث الذي شهد تفاعلاً كبيراً من الجمهور الفلسطيني، معبرين عن رغبتهم في تكرار هذه التجربة وتقديم المزيد من العروض الإحترافية في المستقبل القريب.

النسخة القادمة في أيلول 2020
وفي سياق متصل، عبر محمد رباح المدير التنفيذي لمدرسة سيرك فلسطين عن إرتياحه لحجم المشاركة والتفاعل مع العروض التي تمت رغم بعض العراقيل التي أعاقت بعض العروض هنا وهناك، مضيفاً بأننا سعيدون لمساهمتنا في رسم البسمة على وجوه الشباب والأطفال وعائلاتهم والتي شكلت متنفسا ترفيهياً ومساحة للفرح رغم الضغوطات التي يعانيها شعبنا الفلسطيني.