مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة سياسية لمنتسبي قوات الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة ( الحرش )، محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني وكان عنوانها:" السياسة الأمريكية تجاه الفلسطينيين تنكر للحقوق الفلسطينية "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام.
وفي بداية المحاضرة بيّن غنّام للحضور أنّ السياسة الأمريكية تجاه القيادة الفلسطينية وتجاه الفلسطينيين وخاصة فيما يتعلّق بفرض صفقة القرن حسب الرؤية الأمريكية والإسرائيلية ومن يروّج لها تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتتنكر لكافة حقوق شعبنا الشرعية والوطنية، وحتى في حق تقرير مصيره.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة ( الحرش )، محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني وكان عنوانها:" السياسة الأمريكية تجاه الفلسطينيين تنكر للحقوق الفلسطينية "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام.
وفي بداية المحاضرة بيّن غنّام للحضور أنّ السياسة الأمريكية تجاه القيادة الفلسطينية وتجاه الفلسطينيين وخاصة فيما يتعلّق بفرض صفقة القرن حسب الرؤية الأمريكية والإسرائيلية ومن يروّج لها تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتتنكر لكافة حقوق شعبنا الشرعية والوطنية، وحتى في حق تقرير مصيره.
ومن جهةٍ أخرى بيّن غنام خطر هذه الصفقة كونها أيضاً تتنكر لقضايا الحل النّهائي حيث تبقي مدينة القدس تحت السيطرة الإسرائيلية، وترفض عودة اللاجئين إلى الدولة الفلسطينية، وأن نكون دولة منزوعة السلاح وبلا سيادة أو حدود، وبقاء صلاحيات الأمن بيد إسرائيل وبمعنى آخر أن تبقى إسرائيل هي المسيطرة بحجة أنّها تخدم مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة.
وختم غنّام محاضرته بالتأكيد على أنّ القيادة الفلسطينية ممثلةً بالسيد الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) الذي وصف هذه الصفقة ( بصفعة القرن ) ورفضها بشدة وطالب بإسقاطها فوراً، سيبقى مدافعاً عن حقوقنا وثوابتنا الوطنية، وأنّ السياسة الأمريكية المجحفة بحق شعبنا لن تُغيّر أبداً من موقفنا الثابت بالدّفاع عن قضايانا المصيرية.
