صيدم يستقبل وفداً من الأمانة العامة للكتّاب والأدباء الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
استقبل وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم، اليوم الأحد، وفداً من الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، برئاسة الأمين العام الروائي نافذ الرفاعي، واستمع منهم لشرح مفصل حول الكتّاب ودور الاتحاد في الحياة الثقافية الوطنية، وعن انجازات الأمانة العامة خلال التسعين يوم الأخيرة، وهو عمر الأمانة العامة الجديدة.
وفي بداية اللقاء رحب الوزير صيدم بالوفد، معتبراً الزيارة غاية بالأهمية في ظل الوضع السياسي القائم، والذي تشن فيه إسرائيل هجمة شرسة على المناهج التعليمية والتربوية الفلسطينية، تارة أصالة عن نفسها، وتارة أخرى عن طريق وكلاء لها في الخارج، موضحاً الوزير صيدم إلى ضرورة استعادة الكاتب الفلسطيني لدوره في التصدي للرواية الإسرائيلية المشوهة عن الشعب الفلسطيني ومؤسساته، التي تعمل دوائر إسرائيلية على نشرها في العالم،وأن مهمة الكاتب اليوم يجب أن تركز على حقوق الشعب الفلسطيني وتاريخه المتجذر في أرضه.
وأكد الوزير صيدم على التعاوم المشترك بين الوزارة والاتحاد، وفتح ساحات المدارس وقاعات الجامعات لكل فعل ثقافي غايته تثبيت الحق الفلسطيني في عقول الأجيال.
من جهته قال الأمين العام للاتحاد الروائي نافذ الرفاعي في معرض حديثه مع الوزير صيدم: أن الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، حصن كل الكتّاب الوطنيين المبدعين، الذين يكتبون بإصرار من أجل حماية الهوية الوطنية، والرقي الإنساني، وأن الفلسطينيين، يستحقون دولة مستقلة كاملة السيادة، دون تأخير وتباطيء دولي، رافعين الثقافة شعار يوحد الوطن للجميع، والوحدة مصانة بوحدة المصير، وأن الكتّاب ينهضون اليوم في وجه السبات العميق الذي يريده لهم أعداءهم، للنيل منهم ولتمرير الرواية الإسرائيلية المحرفة والمزورة.
وأكد الرفاعي على ضرورة تعميق أواصل التعاون والشراكة بين الاتحاد والوزارة، كحاضنة أولى للقراءة، وطالب بضرورة فتح المجال واسعاً لعقول الطلاب في المدارس والجامعات، للإبداع والكتّابة الأدبية، لأن الأدب المشتبك مع العدو، منازلة لا تقل أهمية عن منازلة الجيوش، بل هي أبقى وجولاتها أطول، لذا عرض الرفاعي على الوزير صيدم مسودة اتفاق بين الوزارة والاتحاد، للتوقيع عليها بأقصى وقت ممكن، مستجيباً الوزير صيدم للعرض، ومطالباً مستشاريه بدراستها وتوفير ظروف التوقيع عليها.
وألقى الرفاعي الضوء على أنشطة الاتحاد بعد الانتخابات العامة الأخيرة والتي افرزت أمانة عامة جديد، ومنها توقيع اتفاق تعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية، ورابطة الكتّاب الأردنيين، وعدد من المؤسسات الثقافية، والتجول في محافظات الوطن، للاطلاع والتعريف بخطة الأمانة العامة المقرر تنفيذها في المرحلة القادمة.
أما مسئول العلاقات العربية في الاتحاد الكاتب والباحث جهاد صالح أكد على أهمية التعليم والتربية، كمدخل عريض وهام للإبداع والكتابة الأدبية، و الانشغال بالأدب، لذا مرتكز البدايات عند كل المثقفين والأدباء، المدرسة ومن ثم الجامعة، وأن كثيراً من الأدباء الكبار كانوا مدرسين وخبراء تربية، أمثال خليل السكاكيني وإبراهيم طوقان، و خليل بيدس، محمد إسعاف النشاشيبي، وغيرهم من رواد التربية والتعليم والأدب .
كما قدم مسئول النشاط في الاتحاد الأستاذ عصمت منصور، مداخلة هامة حول العلاقة الوثيقة بين التعليم والتربية، والأدب كفعل إبداعي ممزوج بالموهبة والمعرفة، وشاكراً الوزير وطاقمه على حسن الاستقبال.
وقدمت مستشارة المشاريع في الاتحاد العام للكتّاب الدكتورة رنا البلعاوي رؤيتها عن بناء علاقة متطورة بين وزارة التربية والتعليم والاتحاد العام للكتّاب في المرحلة المقبلة، مركزة على ضرورة دعم الشباب المبدع، والعمل على تطوير وسائلهم، وفتح المجال لهم في المدارس والجامعات، وتزويدهم بالعناوين الأدبية المعروفة للاستفادة من نصحهم وتوجيهاتهم.
وفي نهاية اللقاء تقبل الوزير صيدم مسودة اتفاق التعاون مع الاتحاد، شاكراً لهم الزيارة، وواعداً بدعم جهود الأمانة العامة لتنفيذ برنامجها الطموح بشكل يليق بالكتّاب والأدباء الفلسطينيين، الذين سجلوا عبر التاريخ أنصع صفحات العز والمجد، وكان منهم الشهداء والأسرى، والجرحى، والمناضلين البواسل.
وانتهى اللقاء بأخذ صور تذكارية مع وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم، الذي أكد أن باب وزارته مفتوحاً للكتّاب والأدباء في أي وقت.

استقبل وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم، اليوم الأحد، وفداً من الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، برئاسة الأمين العام الروائي نافذ الرفاعي، واستمع منهم لشرح مفصل حول الكتّاب ودور الاتحاد في الحياة الثقافية الوطنية، وعن انجازات الأمانة العامة خلال التسعين يوم الأخيرة، وهو عمر الأمانة العامة الجديدة.
وفي بداية اللقاء رحب الوزير صيدم بالوفد، معتبراً الزيارة غاية بالأهمية في ظل الوضع السياسي القائم، والذي تشن فيه إسرائيل هجمة شرسة على المناهج التعليمية والتربوية الفلسطينية، تارة أصالة عن نفسها، وتارة أخرى عن طريق وكلاء لها في الخارج، موضحاً الوزير صيدم إلى ضرورة استعادة الكاتب الفلسطيني لدوره في التصدي للرواية الإسرائيلية المشوهة عن الشعب الفلسطيني ومؤسساته، التي تعمل دوائر إسرائيلية على نشرها في العالم،وأن مهمة الكاتب اليوم يجب أن تركز على حقوق الشعب الفلسطيني وتاريخه المتجذر في أرضه.
وأكد الوزير صيدم على التعاوم المشترك بين الوزارة والاتحاد، وفتح ساحات المدارس وقاعات الجامعات لكل فعل ثقافي غايته تثبيت الحق الفلسطيني في عقول الأجيال.
من جهته قال الأمين العام للاتحاد الروائي نافذ الرفاعي في معرض حديثه مع الوزير صيدم: أن الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، حصن كل الكتّاب الوطنيين المبدعين، الذين يكتبون بإصرار من أجل حماية الهوية الوطنية، والرقي الإنساني، وأن الفلسطينيين، يستحقون دولة مستقلة كاملة السيادة، دون تأخير وتباطيء دولي، رافعين الثقافة شعار يوحد الوطن للجميع، والوحدة مصانة بوحدة المصير، وأن الكتّاب ينهضون اليوم في وجه السبات العميق الذي يريده لهم أعداءهم، للنيل منهم ولتمرير الرواية الإسرائيلية المحرفة والمزورة.
وأكد الرفاعي على ضرورة تعميق أواصل التعاون والشراكة بين الاتحاد والوزارة، كحاضنة أولى للقراءة، وطالب بضرورة فتح المجال واسعاً لعقول الطلاب في المدارس والجامعات، للإبداع والكتّابة الأدبية، لأن الأدب المشتبك مع العدو، منازلة لا تقل أهمية عن منازلة الجيوش، بل هي أبقى وجولاتها أطول، لذا عرض الرفاعي على الوزير صيدم مسودة اتفاق بين الوزارة والاتحاد، للتوقيع عليها بأقصى وقت ممكن، مستجيباً الوزير صيدم للعرض، ومطالباً مستشاريه بدراستها وتوفير ظروف التوقيع عليها.
وألقى الرفاعي الضوء على أنشطة الاتحاد بعد الانتخابات العامة الأخيرة والتي افرزت أمانة عامة جديد، ومنها توقيع اتفاق تعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية، ورابطة الكتّاب الأردنيين، وعدد من المؤسسات الثقافية، والتجول في محافظات الوطن، للاطلاع والتعريف بخطة الأمانة العامة المقرر تنفيذها في المرحلة القادمة.
أما مسئول العلاقات العربية في الاتحاد الكاتب والباحث جهاد صالح أكد على أهمية التعليم والتربية، كمدخل عريض وهام للإبداع والكتابة الأدبية، و الانشغال بالأدب، لذا مرتكز البدايات عند كل المثقفين والأدباء، المدرسة ومن ثم الجامعة، وأن كثيراً من الأدباء الكبار كانوا مدرسين وخبراء تربية، أمثال خليل السكاكيني وإبراهيم طوقان، و خليل بيدس، محمد إسعاف النشاشيبي، وغيرهم من رواد التربية والتعليم والأدب .
كما قدم مسئول النشاط في الاتحاد الأستاذ عصمت منصور، مداخلة هامة حول العلاقة الوثيقة بين التعليم والتربية، والأدب كفعل إبداعي ممزوج بالموهبة والمعرفة، وشاكراً الوزير وطاقمه على حسن الاستقبال.
وقدمت مستشارة المشاريع في الاتحاد العام للكتّاب الدكتورة رنا البلعاوي رؤيتها عن بناء علاقة متطورة بين وزارة التربية والتعليم والاتحاد العام للكتّاب في المرحلة المقبلة، مركزة على ضرورة دعم الشباب المبدع، والعمل على تطوير وسائلهم، وفتح المجال لهم في المدارس والجامعات، وتزويدهم بالعناوين الأدبية المعروفة للاستفادة من نصحهم وتوجيهاتهم.
وفي نهاية اللقاء تقبل الوزير صيدم مسودة اتفاق التعاون مع الاتحاد، شاكراً لهم الزيارة، وواعداً بدعم جهود الأمانة العامة لتنفيذ برنامجها الطموح بشكل يليق بالكتّاب والأدباء الفلسطينيين، الذين سجلوا عبر التاريخ أنصع صفحات العز والمجد، وكان منهم الشهداء والأسرى، والجرحى، والمناضلين البواسل.
وانتهى اللقاء بأخذ صور تذكارية مع وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم، الذي أكد أن باب وزارته مفتوحاً للكتّاب والأدباء في أي وقت.

