عريقات: اللجنة التنفيذية مسؤولة عن تنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني
رام الله - دنيا الوطن
أكد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن اللجنة تتحمل مسؤولية التنفيذ لقرارات المجلس الوطني والمركزي، لافتا إلى أن المجلسين اكدا على ملف العلاقات مع الادارة الامريكية بعد قرار ترامب الجائر بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأوضح عريقات خلال لقاء له عبر شاشة (تلفزيون فلسطين)، ان المجلس الوطني اكد على قطع العلاقات مع الادارة الامريكية كونه جزء من المشكلة وانها لم تعد وسطيا، لافتا إلى أن هذا القرار تم تنفيذه، مشيرا إلى أن هناك 22 مؤسسة دولية متخصصة انضمت فلسطين الى 4 منها.
وأشار عريقات إلى أن المجلس الوطني والمركزي، قررا الذهاب الى مجلس الامن، وبالفعال تم الذهاب، ولكن حصلت فلسطين على فيتو من قبل الادارة الامريكية.
وقال: "المجلس الوطني طلب منا انه في حال استخدام الفيتو، علينا الذهاب الى الجمعية العامة، وقد صوتت لنا 129 لصالحنا، كما طلب منا المجلس احالة الملفات الى المحكمة الجنائية الدولة، وبالفعل قدمنا الملفات حول جرائم الاحتلال في قطاع غزة الاستعمار، والاسرى، وقرية الخان الاحمر، والاعتداءات المستمرة على المسجد الاقصى".
وطالب، عريقات بفتح تحقيق مباشر قضائي مع مسؤولين اسرائيليين حول الجرائم المرتكبة ضد شعبنا في مسيرات العودة وعدوان 2014.
وبين أن المجلس الوطني طلب الذهاب الى محكمة العدل الدولية، حول قرار ترامب بنقل سفارته الى القدس، لافتا إلى أن الادارة الامريكية بدأت بالانسحاب من اتفاق فيينا.
وفي السياق قال: "توجت جهود الرئيس في 27 أيلول/سبتمبر الماضي بان انتخب رئيساً لمجموعة 77 بلس الصين، والرئيس كان طلب من السكرتير العام للأمم المتحدة ان يمكن دولة فلسطين من صلاحيات دولة حتى تستطيع النجاح في مهمتها".
وفيما يتعلق بوكالة (أونروا)، أوضح عريقات، ان على هامش الجمعية العامة، تمكن الرئيس من عقد اجتماع دولي؛ لدعم واستمرار عمل الوكالة، والنهوض بمسؤولياتها، وكان هناك 118 مليون دولار قدمت للوكالة، لافتا إلى أن ذلك بطلب من المجلس الوطني والمركزي.
وأكد عريقات، أن موقفنا ثابت بأن الادارة الامريكية، بأنها لم تعد وسيطا لعملية السلام، قائلا: "أمريكا تحاول إسقاط ملف وكالة (أونروا) بهدف اسقاط قضية اللاجئين، وواجبنا جميعا الحفاظ عليها".
وفي سياق ذي صلة، أوضح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ان هناك قرارا من المجلس الوطني باستمرار صرف مخصصات رواتب الاسرى والجرحى.
وبين عريقات، أن المسألة الاساسية الان تضمن تحديد العلاقات مع الاحتلال الاسرائيلي، وموضوع الاعتراف بإسرائيل.
وقال: "نعمل على تقديم آليات لقرار تحديد العلاقات السياسية والاقتصادية والامنية مع إسرائيل، وتعليق الاعتراف بها".
وحول صفقة القرن، بين عريقات أن صفقة القرن تقوم على فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، لافتا في الوقت ذاته إلى أن قانون القومية ترجمعة حرفية الى وعد بلفور الذي ينص على اقامة دولة اسرائلية قومية على ارض فلسطين.
وفي سياق ذي صلة، قال: "على حماس ان تدرك تماماً ان المسألة ليست صراعات، وانما المسألة هي مشاريع تصفية القضية الفلسطينية من كل جوانبها".
وأضاف: "وقع اتفاق في 12 اكتوبر 2017 بين فتح وحماس، وصودق عليه من قبل الفصائل، وهو شامل؛ لانه يقوم على اساس فكرة المصالحة والحفاظ على الوحدة السياسية والقانونية"، منوها إلى أن ما يلزم الان للحفاظ على المشروع الوطني، هو بالوحدة الوطنية الفلسطينية.
وتابع: "لا دولة بدون غزة ولا دولة دون سلاح شرعي واحد وقانون واحد وسلطة واحدة"، مستطردا بقوله: "لماذا لا تقول حركة حماس نعم للأشقاء في مصر؟ وما هو السبب في عدم تنفيذ اتفاق 2017 في القاهرة؟".
ولفت عريقات، إلى أن الرئيس محمود عباس اكد على الذهاب الى المجلس المركزي لتنفيذ قرارات المجلس الوطني، فيما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل وغيرها.
أكد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن اللجنة تتحمل مسؤولية التنفيذ لقرارات المجلس الوطني والمركزي، لافتا إلى أن المجلسين اكدا على ملف العلاقات مع الادارة الامريكية بعد قرار ترامب الجائر بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأوضح عريقات خلال لقاء له عبر شاشة (تلفزيون فلسطين)، ان المجلس الوطني اكد على قطع العلاقات مع الادارة الامريكية كونه جزء من المشكلة وانها لم تعد وسطيا، لافتا إلى أن هذا القرار تم تنفيذه، مشيرا إلى أن هناك 22 مؤسسة دولية متخصصة انضمت فلسطين الى 4 منها.
وأشار عريقات إلى أن المجلس الوطني والمركزي، قررا الذهاب الى مجلس الامن، وبالفعال تم الذهاب، ولكن حصلت فلسطين على فيتو من قبل الادارة الامريكية.
وقال: "المجلس الوطني طلب منا انه في حال استخدام الفيتو، علينا الذهاب الى الجمعية العامة، وقد صوتت لنا 129 لصالحنا، كما طلب منا المجلس احالة الملفات الى المحكمة الجنائية الدولة، وبالفعل قدمنا الملفات حول جرائم الاحتلال في قطاع غزة الاستعمار، والاسرى، وقرية الخان الاحمر، والاعتداءات المستمرة على المسجد الاقصى".
وطالب، عريقات بفتح تحقيق مباشر قضائي مع مسؤولين اسرائيليين حول الجرائم المرتكبة ضد شعبنا في مسيرات العودة وعدوان 2014.
وبين أن المجلس الوطني طلب الذهاب الى محكمة العدل الدولية، حول قرار ترامب بنقل سفارته الى القدس، لافتا إلى أن الادارة الامريكية بدأت بالانسحاب من اتفاق فيينا.
وفي السياق قال: "توجت جهود الرئيس في 27 أيلول/سبتمبر الماضي بان انتخب رئيساً لمجموعة 77 بلس الصين، والرئيس كان طلب من السكرتير العام للأمم المتحدة ان يمكن دولة فلسطين من صلاحيات دولة حتى تستطيع النجاح في مهمتها".
وفيما يتعلق بوكالة (أونروا)، أوضح عريقات، ان على هامش الجمعية العامة، تمكن الرئيس من عقد اجتماع دولي؛ لدعم واستمرار عمل الوكالة، والنهوض بمسؤولياتها، وكان هناك 118 مليون دولار قدمت للوكالة، لافتا إلى أن ذلك بطلب من المجلس الوطني والمركزي.
وأكد عريقات، أن موقفنا ثابت بأن الادارة الامريكية، بأنها لم تعد وسيطا لعملية السلام، قائلا: "أمريكا تحاول إسقاط ملف وكالة (أونروا) بهدف اسقاط قضية اللاجئين، وواجبنا جميعا الحفاظ عليها".
وفي سياق ذي صلة، أوضح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ان هناك قرارا من المجلس الوطني باستمرار صرف مخصصات رواتب الاسرى والجرحى.
وبين عريقات، أن المسألة الاساسية الان تضمن تحديد العلاقات مع الاحتلال الاسرائيلي، وموضوع الاعتراف بإسرائيل.
وقال: "نعمل على تقديم آليات لقرار تحديد العلاقات السياسية والاقتصادية والامنية مع إسرائيل، وتعليق الاعتراف بها".
وحول صفقة القرن، بين عريقات أن صفقة القرن تقوم على فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، لافتا في الوقت ذاته إلى أن قانون القومية ترجمعة حرفية الى وعد بلفور الذي ينص على اقامة دولة اسرائلية قومية على ارض فلسطين.
وفي سياق ذي صلة، قال: "على حماس ان تدرك تماماً ان المسألة ليست صراعات، وانما المسألة هي مشاريع تصفية القضية الفلسطينية من كل جوانبها".
وأضاف: "وقع اتفاق في 12 اكتوبر 2017 بين فتح وحماس، وصودق عليه من قبل الفصائل، وهو شامل؛ لانه يقوم على اساس فكرة المصالحة والحفاظ على الوحدة السياسية والقانونية"، منوها إلى أن ما يلزم الان للحفاظ على المشروع الوطني، هو بالوحدة الوطنية الفلسطينية.
وتابع: "لا دولة بدون غزة ولا دولة دون سلاح شرعي واحد وقانون واحد وسلطة واحدة"، مستطردا بقوله: "لماذا لا تقول حركة حماس نعم للأشقاء في مصر؟ وما هو السبب في عدم تنفيذ اتفاق 2017 في القاهرة؟".
ولفت عريقات، إلى أن الرئيس محمود عباس اكد على الذهاب الى المجلس المركزي لتنفيذ قرارات المجلس الوطني، فيما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل وغيرها.

التعليقات