سيناريوهات اختفاء خاشقجي بأنقرة.. واتهامات للرياض بالتورط بالملف
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
أثارت قضية اختفاء الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي الكثير من التساؤولات حول علاقة السعودية باختفاءه من القنصلية بأنقرة، وذلك بعد دخوله لإجراء عدد من المراجعات الروتينية.
وتضاربت الأنباء حول الرواية الخاصة باختفاء خاشقجي، ففي الوقت الذي تقول فيه السعودية أنه غادر القنصلية بعد انتهاء مراجعته، لم يعثر الأمن التركي على أي دليل يؤكد خروجه من القنصلية، الأمر الذي ترك الباب مفتوحاً أمام السيناريوهات المحتملة في القضية.
في هذا السياق، قال الكاتب والمحلل الأردني حمادة فراعنة، إن اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي غلطة كبيرة سيدفع ثمنها من ارتكب هذه الجريمة، لافتاً إلى أن هناك طرفان في القضية.
وأضاف: "أعتقد أن هناك طرفين سيقومان بابتزاز المملكة العربية السعودية وهما الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والتركي رجب طيب أردوغان، وهي غلطة ستكلف من أقدم عليها الكثير".
وتابع: "أردوغان سيعمل على الدفاع عن نفسه والتبرأ من الفعل وخاصة وأنه متهم قبل المملكة العربية السعودية تجاه الملف، لأنه اختفى على الأراضي التركية".
في ذات السياق، يقول الخبير الأمني والاستراتيجي، محمود العجرمي، أنه بات من المؤكد أن الصحفي خاشقجي دخل القنصلية السعودية ولم يخرج منها، وأصبح من المعروف أنه لم يُعطى ساعة محددة للمراجعة وأبلغ قبل الموعد بوقت وجيز.
وأضاف العجرمي: "يتزامن إبلاغ خاشقجي بموعد المراجعة بوصول طائريتين تقلان خمسة عشر مسؤولاً سعودياً لم تعرف طبيعة مهامهم، فيما لم يثبت الطرف السعودي مغادرة خاشقجي للقنصلية، الأمر الذي يؤكد أن هناك عملية تضليل متعمدة من جانب السلطات السعودية".
وتابع: "يمكن الاستفادة من الحصانة التي تتمتع بها القنصليات والسفارات في اتفاقية فيينا، لكن ما يثير الانتباه أن القنصلية السعودية لم تقدم أي أدلة على خروجه منها، في حين كل المعطيات تؤكد دخوله فقط".
وأكمل: "التهديدات التي تلاقاها المعارضين السعوديين مؤخراً تشير إلى تورط السعودية في قضية اختفاء الصحفي خاشقجي، خاصة وأن الرياض لها تاريخ في نقل أمراء بطرق غير رسمية، واعتقال معارضين في خارج السعودية، وبالتالي هناك الكثير من علامات الإستفهام على الملف".
وأشار إلى أن الأمر مرهون بما ستعلن تركيا خلال الأيام المقبلة حول القضية، وأنه ربما يؤثر سلبياً على العلاقات التركية السعودية، منوهاً إلى أن خاشقجي من أكثر المعارضين للسعودية وخاصة ما يقوم به ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
واستكمل: "النتائج إن ثبت صحة ما تؤكده المصادر الأمنية التركية ستكون خطيرة، وسيكون رد الفعل التركي كبيراً، خاصة أن الأمر يتعلق بأمنها وأنها دولة تستضيف الكثير من المعارضين، وينسف حديث تركيا عن الأمن وأنها ليست مدينة آمنة، وبالتالي يضربها على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي".
وقال: "تأجيل موعد استلام خاشقجي لأوراقه والاتصال به لتحديد الموعد، يدلل على تورط السعودية وإخفائها للكثير من الحقائق في ملف اختفاء خاشقجي، وأن القنصلية في أنقرة تخفي الكثير في هذا الملف"، مشدداً على أن هناك الكثير من الثغرات في القضية، وخاصة إبلاغ خطيبة خاشقجي بعد وقت طويل من اختفاءه".
وحسب العجرمي، فإن التوقيت كان في صالح السعودية في الملف، والسعودية تريد توريط تركيا في نتائج وملفات لا تريدها وإدخالها بخلافات لا يمكن توقع نتائجها، متابعاً: "السعودية ستبحث عن ورقة لابتزاز تركيا وذلك من خلال استفزازها لتفتيش القنصيلة، والمس بسيادة تركيا كدولة تستضيف خاشقجي".
ونفى القنصل السعودي في اسطنبول محمد العتيبي علمه بمكان خاشقجي قائلا إن "المواطن السعودي جمال خاشقجي غير موجود في القنصلية السعودية أو الأراضي السعودية، نحن نبحث عنه ونشعر بالقلق لاختفائه".
أثارت قضية اختفاء الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي الكثير من التساؤولات حول علاقة السعودية باختفاءه من القنصلية بأنقرة، وذلك بعد دخوله لإجراء عدد من المراجعات الروتينية.
وتضاربت الأنباء حول الرواية الخاصة باختفاء خاشقجي، ففي الوقت الذي تقول فيه السعودية أنه غادر القنصلية بعد انتهاء مراجعته، لم يعثر الأمن التركي على أي دليل يؤكد خروجه من القنصلية، الأمر الذي ترك الباب مفتوحاً أمام السيناريوهات المحتملة في القضية.
في هذا السياق، قال الكاتب والمحلل الأردني حمادة فراعنة، إن اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي غلطة كبيرة سيدفع ثمنها من ارتكب هذه الجريمة، لافتاً إلى أن هناك طرفان في القضية.
وأوضح فراعنة، أن الطرف الأول تركيا لأن الاختفاء كان على أراضيها ويعرض أمنها للخطر، والطرف الثاني هو السعودية حيث أنه ثبت أن خاشقجي دخوله إلى القنصلية السعودية ولم يُسجل خروجه من القنصلية.
وأضاف: "أعتقد أن هناك طرفين سيقومان بابتزاز المملكة العربية السعودية وهما الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والتركي رجب طيب أردوغان، وهي غلطة ستكلف من أقدم عليها الكثير".
وتابع: "أردوغان سيعمل على الدفاع عن نفسه والتبرأ من الفعل وخاصة وأنه متهم قبل المملكة العربية السعودية تجاه الملف، لأنه اختفى على الأراضي التركية".
في ذات السياق، يقول الخبير الأمني والاستراتيجي، محمود العجرمي، أنه بات من المؤكد أن الصحفي خاشقجي دخل القنصلية السعودية ولم يخرج منها، وأصبح من المعروف أنه لم يُعطى ساعة محددة للمراجعة وأبلغ قبل الموعد بوقت وجيز.
وأضاف العجرمي: "يتزامن إبلاغ خاشقجي بموعد المراجعة بوصول طائريتين تقلان خمسة عشر مسؤولاً سعودياً لم تعرف طبيعة مهامهم، فيما لم يثبت الطرف السعودي مغادرة خاشقجي للقنصلية، الأمر الذي يؤكد أن هناك عملية تضليل متعمدة من جانب السلطات السعودية".
وتابع: "يمكن الاستفادة من الحصانة التي تتمتع بها القنصليات والسفارات في اتفاقية فيينا، لكن ما يثير الانتباه أن القنصلية السعودية لم تقدم أي أدلة على خروجه منها، في حين كل المعطيات تؤكد دخوله فقط".
وأكمل: "التهديدات التي تلاقاها المعارضين السعوديين مؤخراً تشير إلى تورط السعودية في قضية اختفاء الصحفي خاشقجي، خاصة وأن الرياض لها تاريخ في نقل أمراء بطرق غير رسمية، واعتقال معارضين في خارج السعودية، وبالتالي هناك الكثير من علامات الإستفهام على الملف".
وأشار إلى أن الأمر مرهون بما ستعلن تركيا خلال الأيام المقبلة حول القضية، وأنه ربما يؤثر سلبياً على العلاقات التركية السعودية، منوهاً إلى أن خاشقجي من أكثر المعارضين للسعودية وخاصة ما يقوم به ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
واستكمل: "النتائج إن ثبت صحة ما تؤكده المصادر الأمنية التركية ستكون خطيرة، وسيكون رد الفعل التركي كبيراً، خاصة أن الأمر يتعلق بأمنها وأنها دولة تستضيف الكثير من المعارضين، وينسف حديث تركيا عن الأمن وأنها ليست مدينة آمنة، وبالتالي يضربها على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي".
وقال: "تأجيل موعد استلام خاشقجي لأوراقه والاتصال به لتحديد الموعد، يدلل على تورط السعودية وإخفائها للكثير من الحقائق في ملف اختفاء خاشقجي، وأن القنصلية في أنقرة تخفي الكثير في هذا الملف"، مشدداً على أن هناك الكثير من الثغرات في القضية، وخاصة إبلاغ خطيبة خاشقجي بعد وقت طويل من اختفاءه".
وحسب العجرمي، فإن التوقيت كان في صالح السعودية في الملف، والسعودية تريد توريط تركيا في نتائج وملفات لا تريدها وإدخالها بخلافات لا يمكن توقع نتائجها، متابعاً: "السعودية ستبحث عن ورقة لابتزاز تركيا وذلك من خلال استفزازها لتفتيش القنصيلة، والمس بسيادة تركيا كدولة تستضيف خاشقجي".
يذكر أن الشرطة التركية ترجح أن الصحفي خاشقجي قتل داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، في حين نفى مسؤولون سعوديون هذه الاتهامات قائلين إنها "عارية تماماً من الصحة".
ونفى القنصل السعودي في اسطنبول محمد العتيبي علمه بمكان خاشقجي قائلا إن "المواطن السعودي جمال خاشقجي غير موجود في القنصلية السعودية أو الأراضي السعودية، نحن نبحث عنه ونشعر بالقلق لاختفائه".
واختفى خاشقجي، المعارض لبعض سياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، منذ الثلاثاء الماضي، عندما دخل القنصلية السعودية.

التعليقات