الشاعر وغنام يفتتحان نادي فنون الطبخ لتدريب الأطفال الأحداث
رام الله - دنيا الوطن
افتتح وزير التنمية الاجتماعية، د. إبراهيم الشاعر، ومحافظ رام الله والبيرة، د. ليلى غنام، نادي فنون الطبخ لتدريب الأطفال الأحداث في دار الأمل التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية في رام الله.
وفي كلمته بهذه المناسبة، قال الشاعر: إن "جوهر رسالة وزارة التنمية الاجتماعية، ودورها الرئيس، يختص برسم مستقبل أفضل للأطفال المهمشين والأطفال الأحداث، الذين هم في خلاف مع القانون من خلال تقديم كل أشكال الدعم النفسي والاجتماعي والتربوي والتأهيلي؛ لتمكينهم حتى يعودوا إلى أسرهم ومجتمعهم أشخاصاً أقوياء ومنتجين".
وأضاف الشاعر: "نحن ننطلق من رؤية إنسانية حضارية وطنية سامية، ونسعى جاهدين من أجل صون حقوق الأطفال واحترام الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وبالمقابل هناك احتلال عسكري بغيض يتربص بالأطفال الأبرياء؛ دار الأمل اليوم شاهد على حضارية الشعب الفلسطيني، وعلى التزام القيادة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية، بحقوق الإنسان في إطار القوانين والمواثيق الدولية".
كما أشاد الشاعر، بجهود د. غنام في دعم مؤسسة دار الأمل ومتابعة تطورها خطوة خطوة، معبراً عن سعادته بافتتاح نادي مختص بفنون الطهي كخطوة إضافية في مسار حماية ورعاية وتنمية قدرات الطفل الفلسطيني الحدث، الذي هو عادة ما يكون ضحية لحياة صعبة وأوضاع اجتماعية واقتصادية قاهرة.
وأضاف الشاعر بأن هذه الدار كانت قبل إصدار قانون الأحداث مكاناً مغلقاً منعزلاً عن المجتمع، واليوم أصبحت مكاناً جميلاً تزينه الرسومات والألوان الزاهية، وفيه ملاعب جديدة ومسرح وأماكن ترفيهية للأطفال، ومدرسة متميزة، ومحكمة أحداث تراعي خصوصية احتياجات الطفل، وهي تقدم للطفل رزمة متكاملة للطفل في مجالات الحماية والرعاية الاجتماعية والتربوية، واختتم الشاعر كلمته شاكراً طاقم دار الأمل على طاقتهم الإيجابية الخلاقه، وتوفيرهم أجواء داعمه للأطفال ومحفزة لقدراتهم ومواهبهم وطاقاتهم.
من جانبها، أكدت د. غنام ضرورة تكاتف الجهود لمساعدة المتواجدين في المركز؛ لتخطي واقعهم وتعديل سلوكهم؛ ليخرجوا للمجتمع بتطلعات إيجابية وصالحة، مشيدة بالتطور المشهود للمركز بفضل طواقمه المتميزة.
وبينت، أن المحافظة تعمل بشكل متواصل مع المركز لتفادي السلبيات وتعزيز الإيجابيات، حيث يتم دعمهم بشكل دائم تعزيزاً لدورهم الريادي في تصويب سلوك الأحداث عبر برامج متنوعة تثقيفية وتعليمية ومهنية وترفيهية.
ولفتت غنام، أن التكامل بين المحافظة وكافة الشركاء أسفر عن نتائج ايجابية في عدة مجالات، أهمها، ميدان التنمية الاجتماعية بكافة قطاعاته، مشيدة بجهود وزير التنمية وطواقم الوزارة ومدير التنمية في المحافظة، وداعية لمزيد من التشبيك والتعاون، خدمة لمواطنينا.
هذا وقد تخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية قدمتها فرقة لحن، كما قام الشاعر وغنام، بجولة تفقدية لكافة مرافق المؤسسة وخصوصاً مدرسة دار الأمل، التي تم افتتاحها العام الماضي.
افتتح وزير التنمية الاجتماعية، د. إبراهيم الشاعر، ومحافظ رام الله والبيرة، د. ليلى غنام، نادي فنون الطبخ لتدريب الأطفال الأحداث في دار الأمل التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية في رام الله.
وفي كلمته بهذه المناسبة، قال الشاعر: إن "جوهر رسالة وزارة التنمية الاجتماعية، ودورها الرئيس، يختص برسم مستقبل أفضل للأطفال المهمشين والأطفال الأحداث، الذين هم في خلاف مع القانون من خلال تقديم كل أشكال الدعم النفسي والاجتماعي والتربوي والتأهيلي؛ لتمكينهم حتى يعودوا إلى أسرهم ومجتمعهم أشخاصاً أقوياء ومنتجين".
وأضاف الشاعر: "نحن ننطلق من رؤية إنسانية حضارية وطنية سامية، ونسعى جاهدين من أجل صون حقوق الأطفال واحترام الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وبالمقابل هناك احتلال عسكري بغيض يتربص بالأطفال الأبرياء؛ دار الأمل اليوم شاهد على حضارية الشعب الفلسطيني، وعلى التزام القيادة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية، بحقوق الإنسان في إطار القوانين والمواثيق الدولية".
كما أشاد الشاعر، بجهود د. غنام في دعم مؤسسة دار الأمل ومتابعة تطورها خطوة خطوة، معبراً عن سعادته بافتتاح نادي مختص بفنون الطهي كخطوة إضافية في مسار حماية ورعاية وتنمية قدرات الطفل الفلسطيني الحدث، الذي هو عادة ما يكون ضحية لحياة صعبة وأوضاع اجتماعية واقتصادية قاهرة.
وأضاف الشاعر بأن هذه الدار كانت قبل إصدار قانون الأحداث مكاناً مغلقاً منعزلاً عن المجتمع، واليوم أصبحت مكاناً جميلاً تزينه الرسومات والألوان الزاهية، وفيه ملاعب جديدة ومسرح وأماكن ترفيهية للأطفال، ومدرسة متميزة، ومحكمة أحداث تراعي خصوصية احتياجات الطفل، وهي تقدم للطفل رزمة متكاملة للطفل في مجالات الحماية والرعاية الاجتماعية والتربوية، واختتم الشاعر كلمته شاكراً طاقم دار الأمل على طاقتهم الإيجابية الخلاقه، وتوفيرهم أجواء داعمه للأطفال ومحفزة لقدراتهم ومواهبهم وطاقاتهم.
من جانبها، أكدت د. غنام ضرورة تكاتف الجهود لمساعدة المتواجدين في المركز؛ لتخطي واقعهم وتعديل سلوكهم؛ ليخرجوا للمجتمع بتطلعات إيجابية وصالحة، مشيدة بالتطور المشهود للمركز بفضل طواقمه المتميزة.
وبينت، أن المحافظة تعمل بشكل متواصل مع المركز لتفادي السلبيات وتعزيز الإيجابيات، حيث يتم دعمهم بشكل دائم تعزيزاً لدورهم الريادي في تصويب سلوك الأحداث عبر برامج متنوعة تثقيفية وتعليمية ومهنية وترفيهية.
ولفتت غنام، أن التكامل بين المحافظة وكافة الشركاء أسفر عن نتائج ايجابية في عدة مجالات، أهمها، ميدان التنمية الاجتماعية بكافة قطاعاته، مشيدة بجهود وزير التنمية وطواقم الوزارة ومدير التنمية في المحافظة، وداعية لمزيد من التشبيك والتعاون، خدمة لمواطنينا.
هذا وقد تخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية قدمتها فرقة لحن، كما قام الشاعر وغنام، بجولة تفقدية لكافة مرافق المؤسسة وخصوصاً مدرسة دار الأمل، التي تم افتتاحها العام الماضي.

التعليقات