كتلة الوحدة العمالية وجبهة العمل النقابي التقدمية تنظمان مسيرة عمالية حاشدة

كتلة الوحدة العمالية وجبهة العمل النقابي التقدمية تنظمان مسيرة عمالية حاشدة
رام الله - دنيا الوطن
دعا إلياس الجلدة مسئول جبهة العمل النقابي التقدمية حكومة التوافق "ممثلة بوزارة العمل بتحمل مسئولياتها الوطنية والأخلاقية أمام الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي خلقتها إجراءاتها "بإجراءاتها العقابية" على قطاع غزة. وأن تعمل على مكافحة البطالة والفقر وتوفير مقومات الكرامة الإنسانية والعدالة
الاجتماعية.

وطالب الجلدة خلال المسيرة العمالية الحاشدة التي نظمتها كتلة الوحدة العمالية "الإطار العمالي التابع للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، وجبهة العمل النقابي التقدمية "الإطار العمالي التابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين " أمام وزارة العمل بغزة بمشاركة حشد واسع من أبناء الطبقة العمالية في قطاع غزة تحت شعار "بدنا عمل يا وزارة العمل" طالب القيادة الفلسطينية بتحمل
المسئولية التاريخية والانتباه إلى الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والغذائية التي تعيشها آلاف الأسر الفلسطينية التي لا يوجد لها أي مصادر دخل تمكنها من العيش بحياة كريمة وتعزز صمودها على الأرض وفتح أبواب العمل لآلاف العمال و الخريجين العاطلين عن العمل.

ودعا الجلدة قوى وفصائل العمل الوطني والإسلامي الانتباه إلى ما آلت إليه أوضاع شعبنا وعمالنا والخريجين وتحمل مسئولياتهم الوطنية والاجتماعية لأبناء شعبنا في قطاع غزة داعياً أيضاً م.ت.ف وقيادة السلطة بتنفيذ قرارات الإجماع الوطني الصادرة عن أعمال المجلسين الوطني والمركزي وفي مقدمتها إلغاء اتفاق
باريس الاقتصادي المجحف وفك الارتباط مع الاقتصاد الإسرائيلي على طريق بناء اقتصاد وطني مستقل وحتى توفير مقومات لاقتصاد الصمود والمقاومة.

كما طالب الجلدة المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته الإنسانية والسياسية تجاه إجراءات الاحتلال الإسرائيلي واستمراره لسنوات بالحصار على قطاع غزة وإجباره على فتح المعابر والحركة للأفراد والبضائع.خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة ومع استمرار الحصار الإسرائيلي والإجراءات للسلطة وما نتج عنها من أوضاع صعبة أصابت كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية، وفي الوقت الذي ما زال شعبنا يقاوم مشاريع التسوية الأمريكية
"صفقة القرن" رفضاً عبر مسيرات العودة لكل الحلول السياسية التي تنتقص من حقوقه الثابتة بالعودة والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وتسائل الجلدة قائلاً : " كيف يصمد الفلسطيني على أرضه وهو يتعرض كل يوم إلى القهر والظلم ويعاني الفقر والبطالة مع استمرار حالة المصالحة المعطلة وبقاء الانقسام، وازدياد معدلات البطالة والفقر في صفوف عمالنا والخريجين واستمرار
سياسة التهميش وتقاعس السلطة وحكومة التوافق عن القيام بواجباتها ومسئولياتها في توفير فرص عمل للعمال والشباب المعطل عن العمل.*

وختم الجلدة كلمته بالقول أن العمال هم أصحاب حق وأن مطالبهم بالعمل حق والبطالة ليست قضاء وقدر، مُشدداً على أن هذه الحقوق هي أدنى مطالبنا الإنسانية الأمر الذي يستدعي توحيد صفوف الجميع دفاعاً عن حقوق عمالنا العادلة.

من جهته ألقى أدهم خلف مسئول كتلة الوحدة العمالية رسالة المشاركين العمال في المسيرة العمالية الحاشدة لوزارة العمل والتي دعت إياها لضرورة التحرك جدياً لتوفير فرص العمل لآلاف العمال والخريجين العاطلين عن العمل الذين ضاقت بهم
السبل ، واحتجاجاً على عدم قيام الحكومة بالالتزاماتها وتحمل مسؤولياتها الوطنية تجاه هموم شعبنا الفلسطيني ، ورفضاً لإجراءاتها ضد قطاع غزة وما آلت أليه الظروف التي يمر بها العمال والخريجين العاطلين عن العمل .

وطالب خلف بتوفير برامج تشغيل إسعافية مؤقتة وعاجلة للعمال العاطلين عن العمل وللخريجين وإعادة إعادة النظر في سياسة الحكومة الاقتصادية والعمل مع الجهات الدولية على رفع الحصار عن قطاع غزة والسماح بحركة البضائع والأفراد
والعمل الجاد على فتح أسواق عمل جديدة للعمال والخريجين العاطلين عن العمل.

كما اكد خلف على أهمية فتح برامج جديدة لعمل مراكز التدريب المهني "مهن حديثه تمكن من توفير عمالة ماهرة ووضع أوليات وحاجات سوق العمل المحلي والدولي ضمن سياسات الوزارة وتطبيق قانون العمل الفلسطيني وحماية العمال والأجور ،
والسلامة المهنية في قطاع غزة مشددا في السياق ذاته على ضرورة توفير الحماية لعمالنا وحققوهم لدى "إسرائيل" وعدم التلاعب بهذه المستحقات محملاً السلطة الفلسطينية المسؤولية الوطنية والأخلاقية عنها.