الوزير طبيلة: استراتيجية الوزارة حماية المستورد والمواطن على حد سواء
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزيرالنقل والمواصلات، المهندس سميح طبيلة، خلال اجتماع جرى له مع اتحاد مستوردي المركبات المستعملة، على جاهزية الوزارة بتعميق الشراكة الحقيقية ما بين الوزارة والاتحاد، واستمرارية تعزيز سبل التعاون المشترك ما بين الطرفين، وتسهيل الإجراءات في سبيل ضمان حماية للمستورد وللمواطن على حد سواء، وعلى أسس تحكمها القوانين والأنظمة المعمول بها.
وأضاف طبيلة، بأن الوزارة تحرص دوماً نحو إنجاح الاتحاد وكافة الأطر النقابية، وتهتم اهتماماً كبيراً بقطاع المستوردين كونه يشكل ركيزة أساسية تدعم الاقتصاد والدخل الوطني الفلسطيني، مؤكداً على ضرورة قيام الاتحاد بعمل مراجعة شاملة لنظامه الداخلي، وبما يضمن تنظيم العلاقات المشتركة ما بينه وبين الوزارة وشركات الاستيراد، وكافة الأطراف ذات العلاقة.
ومن جانبه، ثمن الاتحاد الدور الإيجابي للوزارة، والداعم لجميع الشركاء، وقدم رئيس الاتحاد عرضاً أمام الوزير حول واقع قطاع المستوردين والمشكلات والعقبات التي تواجه هذا القطاع، وسبل إيجاد الحلول المناسبة والممكنة.
كما ناقش الاجتماع الذي حضره من الوزارة كل من: أ. عماد الصافي، م. فاروق عبد الرحيم، أ. سائد موقدي، أ. ايمن شقير، أ. فراس الصيفي، ناقش عدداً من القضايا، كان أبرزها موضوع عقود التنازل، وتعزيز العلاقات، وتنظيمها مع الوزارة، وأمور تتعلق بالمعارض وسبل تنظيمها.
وفي نهاية اللقاء، أوعز الوزير للطواقم المختصة بالوزارة المتابعة وعقد اجتماعات لاحقه مع الاتحاد؛ لدراسة ومتابعة ما تم استعراضه في الاجتماع، والعمل على ترجمته إلى واقع عملي وملموس، وبما يتماشى والقوانين والتعليمات الصادرة بالخصوص.
أكد وزيرالنقل والمواصلات، المهندس سميح طبيلة، خلال اجتماع جرى له مع اتحاد مستوردي المركبات المستعملة، على جاهزية الوزارة بتعميق الشراكة الحقيقية ما بين الوزارة والاتحاد، واستمرارية تعزيز سبل التعاون المشترك ما بين الطرفين، وتسهيل الإجراءات في سبيل ضمان حماية للمستورد وللمواطن على حد سواء، وعلى أسس تحكمها القوانين والأنظمة المعمول بها.
وأضاف طبيلة، بأن الوزارة تحرص دوماً نحو إنجاح الاتحاد وكافة الأطر النقابية، وتهتم اهتماماً كبيراً بقطاع المستوردين كونه يشكل ركيزة أساسية تدعم الاقتصاد والدخل الوطني الفلسطيني، مؤكداً على ضرورة قيام الاتحاد بعمل مراجعة شاملة لنظامه الداخلي، وبما يضمن تنظيم العلاقات المشتركة ما بينه وبين الوزارة وشركات الاستيراد، وكافة الأطراف ذات العلاقة.
ومن جانبه، ثمن الاتحاد الدور الإيجابي للوزارة، والداعم لجميع الشركاء، وقدم رئيس الاتحاد عرضاً أمام الوزير حول واقع قطاع المستوردين والمشكلات والعقبات التي تواجه هذا القطاع، وسبل إيجاد الحلول المناسبة والممكنة.
كما ناقش الاجتماع الذي حضره من الوزارة كل من: أ. عماد الصافي، م. فاروق عبد الرحيم، أ. سائد موقدي، أ. ايمن شقير، أ. فراس الصيفي، ناقش عدداً من القضايا، كان أبرزها موضوع عقود التنازل، وتعزيز العلاقات، وتنظيمها مع الوزارة، وأمور تتعلق بالمعارض وسبل تنظيمها.
وفي نهاية اللقاء، أوعز الوزير للطواقم المختصة بالوزارة المتابعة وعقد اجتماعات لاحقه مع الاتحاد؛ لدراسة ومتابعة ما تم استعراضه في الاجتماع، والعمل على ترجمته إلى واقع عملي وملموس، وبما يتماشى والقوانين والتعليمات الصادرة بالخصوص.

التعليقات