أبو شنب: المطلوب إنهاء السيطرة على قطاع غزة.. عناصر من حماس عطلت عمل الحكومة
خاص دنيا الوطن
أكد حازم أبو شنب، القيادي في حركة فتح، أنه لا حاجة إلى مبادرات من أي طرف كان، وإنما لتطبيق ما تم الاتفاق عليه، وقال: "المطلوب إنهاء السيطرة والشكل الُمسيء على قطاع غزة، والعودة إلى الحياة المدنية، وتمكين الحكومة من أداء مهامها في غزة، وأن تستطيع ممارسة الحكومة بكافة أذرعها، الإدارة والاقتصادي والأمن؛ لأننا بحاجة إلى تقييم الحكومة من خلال تقديمها للخدمات".
وأضاف: خلال لقاء له عبر برنامج "استوديو الوطن": "ليس المطلوب أفكاراً أو وريقات، وإنما تطبيق ما تم الاتفاق عليه، وآخرها اتفاق 2017، وبالتالي منذ ذلك كان يفترض تنفيذ كل البرامج، وبالتالي تمارس الحكومة عملها بداية هذا العام".
وتابع: "هناك عناصر من حماس عطلت الحكومة، ولم تمكنها من ممارسة عملها، وبالتالي نريد أن نرى الحكومة في قطاع غزة، وبالتالي نُقيم أداءها بتقديم الخدمات".
وأشار أبو شنب، إلى أن الموضوع ليس بالموظفين، هل تلقوا رواتب أم لا، وإنما حل الإشكاليات سياسياً، فتتمكن الحكومة، وبالتالي تقدم الخدمات.
وقال: "المقصود لا نقف عند إشكاليات أفراد، وإنما أن يكون هناك تفهماً بأن الإشكالية الرئيسية هي الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي يجب إنهاء سيطرة جماعة مسلحة على جزء من البلاد".
وتابع: "يجب استعادة وحدانية الموقف، سواء الأداء الحكومي ووحدانية الجهاز الإداري والقضائي، حتى تستطيع الحكومة من أداء عملها".
واستطرد بقوله: "الأساس في اختيار الموظفين، أن يكون هناك معايير، وليس على أساس الانتماء، لذلك فإن القانون هو الأساس، فإذا كان هناك وحدانية القانون، يصبح الموظفون سواء بدون تمييز".
وأكد أنه لا يوجد أزمة مطلقاً في ملف الموظفين، منوهاً إلى أن ما حدث أن حماس فضلت أن تقدم هذا الملف على الملفات الأخرى.
وبين أن ما تم التوقيع عليه، ولكن تعطل كل ذلك، والجهة المعطلة هي حركة حماس، مشيراً إلى أنه حين انتخاب السنوار، قال مجموعة كلمات، أدت إلى تهدئة خواطر المواطنين، ولكن تمرد عليه الكثيرون، وتم منعه من التعامل مع الإعلام.
وقال: "يجب الذهاب بنية صادقة لإنهاء المشهد المخزي، واستعادة الوحدة الوطنية، ولكن ذلك يحتاج إلى ثمن".
وطمأن أبو شنب بأن هناك مساعٍ جدية ونوايا حقيقية لإنهاء الانقسام، نحن في حركة فتح نرغب بإنهاء ملف الانقسام والذهاب إلى وحدة وطنية.
وقال: "عندي ثقة بأن مجموعة صالحة لديهم الرغبة في الوفاق الوطني، والانكفاء عن الخروج من القانون، وأدعوا إلى تبني فكرة مشتركة نحو البناء".
أكد حازم أبو شنب، القيادي في حركة فتح، أنه لا حاجة إلى مبادرات من أي طرف كان، وإنما لتطبيق ما تم الاتفاق عليه، وقال: "المطلوب إنهاء السيطرة والشكل الُمسيء على قطاع غزة، والعودة إلى الحياة المدنية، وتمكين الحكومة من أداء مهامها في غزة، وأن تستطيع ممارسة الحكومة بكافة أذرعها، الإدارة والاقتصادي والأمن؛ لأننا بحاجة إلى تقييم الحكومة من خلال تقديمها للخدمات".
وأضاف: خلال لقاء له عبر برنامج "استوديو الوطن": "ليس المطلوب أفكاراً أو وريقات، وإنما تطبيق ما تم الاتفاق عليه، وآخرها اتفاق 2017، وبالتالي منذ ذلك كان يفترض تنفيذ كل البرامج، وبالتالي تمارس الحكومة عملها بداية هذا العام".
وتابع: "هناك عناصر من حماس عطلت الحكومة، ولم تمكنها من ممارسة عملها، وبالتالي نريد أن نرى الحكومة في قطاع غزة، وبالتالي نُقيم أداءها بتقديم الخدمات".
وأشار أبو شنب، إلى أن الموضوع ليس بالموظفين، هل تلقوا رواتب أم لا، وإنما حل الإشكاليات سياسياً، فتتمكن الحكومة، وبالتالي تقدم الخدمات.
وقال: "المقصود لا نقف عند إشكاليات أفراد، وإنما أن يكون هناك تفهماً بأن الإشكالية الرئيسية هي الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي يجب إنهاء سيطرة جماعة مسلحة على جزء من البلاد".
وتابع: "يجب استعادة وحدانية الموقف، سواء الأداء الحكومي ووحدانية الجهاز الإداري والقضائي، حتى تستطيع الحكومة من أداء عملها".
واستطرد بقوله: "الأساس في اختيار الموظفين، أن يكون هناك معايير، وليس على أساس الانتماء، لذلك فإن القانون هو الأساس، فإذا كان هناك وحدانية القانون، يصبح الموظفون سواء بدون تمييز".
وأكد أنه لا يوجد أزمة مطلقاً في ملف الموظفين، منوهاً إلى أن ما حدث أن حماس فضلت أن تقدم هذا الملف على الملفات الأخرى.
وبين أن ما تم التوقيع عليه، ولكن تعطل كل ذلك، والجهة المعطلة هي حركة حماس، مشيراً إلى أنه حين انتخاب السنوار، قال مجموعة كلمات، أدت إلى تهدئة خواطر المواطنين، ولكن تمرد عليه الكثيرون، وتم منعه من التعامل مع الإعلام.
وقال: "يجب الذهاب بنية صادقة لإنهاء المشهد المخزي، واستعادة الوحدة الوطنية، ولكن ذلك يحتاج إلى ثمن".
وطمأن أبو شنب بأن هناك مساعٍ جدية ونوايا حقيقية لإنهاء الانقسام، نحن في حركة فتح نرغب بإنهاء ملف الانقسام والذهاب إلى وحدة وطنية.
وقال: "عندي ثقة بأن مجموعة صالحة لديهم الرغبة في الوفاق الوطني، والانكفاء عن الخروج من القانون، وأدعوا إلى تبني فكرة مشتركة نحو البناء".

التعليقات