أحمد يوسف: السنوار لا يملك التجربة السياسية الكافية
خاص دنيا الوطن
أكد أحمد يوسف، القيادي في حركة حماس، أن الإعلام أُشبع بتغطيات المصالحة التي لم تحقق شيئاً، وكرست حالة الإحباط للمواطنين، لافتاً إلى أنه طلب من الجميع عدم التعجل في تناول قضايا الانقسام.
وأشار يوسف، خلال لقاء له عبر برنامج "استوديو الوطن"، إلى أن هناك عدة نقاط، منها: تمكين الحكومة، وحق الوزراء في التصرف بوزاراتهم، ومرتبات الموظفين، حيث قيل إن السلطة تدفع 50% من مرتبات موظفي غزة، واللجنة الإدارة القضائية، التي تنهي عملها خلال 3 شهور، وموضوع الأراضي التي تم توزيعها للموظفين كاستحقاقات لهم، وقضية السلاح، مشيراً إلى أن الإخوة في مصر، سيتابعون هذا الملف.
وبين أن حماس ليس لديها أي مشكلة في موضوع السلاح، عندما تتشكل حكومة الوحدة الوطنية، وأن الهدف من ورائه حماية الأرض في ظل الوجود الإسرائيلي.
وقال يوسف: "إذا كان هناك إرادة لدى السلطة الفلسطينية فلا خلاف بيننا، في جميع الملفات".
وفي السياق، أوضح يوسف، أنه لا حاجة في ابتداع تفاصيل جديدة حول المصالحة، معرباً عن تمنياته بالعودة إلى اتفاق 2011، لافتاً إلى أن هناك ترتيبات لزيارة قريبة لوفد حركة حماس؛ لوضع اللمسات الأخيرة على النقاط الخمسة.
وتمنى يوسف من الإخوة المصريين، بان يكون فريق تنسيقي مصري متواجد في قطاع غزة؛ لمتابعة اتفاقات المصالحة في قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، بين أن هناك أطرافاً لهم أجندات خارجية، وجزء منهم متواجد في رام الله، لافتاً إلى أن وجود طرف ثالث لإعطاء التعليمات، يساهم كثيراً في إنجاح المصالحة الفلسطينية.
حول دور يحيى السنوار قائد حركة حماس في قطاع غزة، بملف المصالحة، أوضح يوسف، أن السنوار لا يملك التجربة الكبيرة في مجال السياسة، منوهاً إلى أن تصريحات السنوار في المصالحة عبارة عن اجتهادات، فكانت لديه رغبته جياشة في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.
وفيما يتعلق بملف التهدئة، أشار القيادي في حركة حماس، إلى أن عدوان الاحتلال على قطاع غزة غير مرغوب فيه، فكان المطلوب التوصل اإلى تهدئة، حيث كان الهدف منها إعطاء مساحة أكبر من الهدوء، واستكمال ملف المصالحة.
وقال: "أسيء فهم المسألة، فقال الرئيس: إنه لا تهدئة قبل المصالحة، فوقف أمام التهدئة، حيث إنها كانت ضمن الملفات".
وبين يوسف، أن الطرف المصري، أعطى تطمينات بأنه يمكن عقد صفقة تهدئة، لافتاً إلى أن حركة فتح والرئيس أبو مازن لم يكونوا ضمن هذه المعادلة.
وأشار يوسف، إلى أن هناك تفاصيل في كافة الملفات بالقاهرة، منوهاً إلى أن بند الموظفين، يتعلق بكتلة أدارت العملية الأمنية في قطاع غزة لمدة 10 سنوات.
أكد أحمد يوسف، القيادي في حركة حماس، أن الإعلام أُشبع بتغطيات المصالحة التي لم تحقق شيئاً، وكرست حالة الإحباط للمواطنين، لافتاً إلى أنه طلب من الجميع عدم التعجل في تناول قضايا الانقسام.
وأشار يوسف، خلال لقاء له عبر برنامج "استوديو الوطن"، إلى أن هناك عدة نقاط، منها: تمكين الحكومة، وحق الوزراء في التصرف بوزاراتهم، ومرتبات الموظفين، حيث قيل إن السلطة تدفع 50% من مرتبات موظفي غزة، واللجنة الإدارة القضائية، التي تنهي عملها خلال 3 شهور، وموضوع الأراضي التي تم توزيعها للموظفين كاستحقاقات لهم، وقضية السلاح، مشيراً إلى أن الإخوة في مصر، سيتابعون هذا الملف.
وبين أن حماس ليس لديها أي مشكلة في موضوع السلاح، عندما تتشكل حكومة الوحدة الوطنية، وأن الهدف من ورائه حماية الأرض في ظل الوجود الإسرائيلي.
وقال يوسف: "إذا كان هناك إرادة لدى السلطة الفلسطينية فلا خلاف بيننا، في جميع الملفات".
وفي السياق، أوضح يوسف، أنه لا حاجة في ابتداع تفاصيل جديدة حول المصالحة، معرباً عن تمنياته بالعودة إلى اتفاق 2011، لافتاً إلى أن هناك ترتيبات لزيارة قريبة لوفد حركة حماس؛ لوضع اللمسات الأخيرة على النقاط الخمسة.
وتمنى يوسف من الإخوة المصريين، بان يكون فريق تنسيقي مصري متواجد في قطاع غزة؛ لمتابعة اتفاقات المصالحة في قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، بين أن هناك أطرافاً لهم أجندات خارجية، وجزء منهم متواجد في رام الله، لافتاً إلى أن وجود طرف ثالث لإعطاء التعليمات، يساهم كثيراً في إنجاح المصالحة الفلسطينية.
حول دور يحيى السنوار قائد حركة حماس في قطاع غزة، بملف المصالحة، أوضح يوسف، أن السنوار لا يملك التجربة الكبيرة في مجال السياسة، منوهاً إلى أن تصريحات السنوار في المصالحة عبارة عن اجتهادات، فكانت لديه رغبته جياشة في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.
وفيما يتعلق بملف التهدئة، أشار القيادي في حركة حماس، إلى أن عدوان الاحتلال على قطاع غزة غير مرغوب فيه، فكان المطلوب التوصل اإلى تهدئة، حيث كان الهدف منها إعطاء مساحة أكبر من الهدوء، واستكمال ملف المصالحة.
وقال: "أسيء فهم المسألة، فقال الرئيس: إنه لا تهدئة قبل المصالحة، فوقف أمام التهدئة، حيث إنها كانت ضمن الملفات".
وبين يوسف، أن الطرف المصري، أعطى تطمينات بأنه يمكن عقد صفقة تهدئة، لافتاً إلى أن حركة فتح والرئيس أبو مازن لم يكونوا ضمن هذه المعادلة.
وأشار يوسف، إلى أن هناك تفاصيل في كافة الملفات بالقاهرة، منوهاً إلى أن بند الموظفين، يتعلق بكتلة أدارت العملية الأمنية في قطاع غزة لمدة 10 سنوات.

التعليقات