ما الرسالة التي أراد السنوار توجيهها إلى إسرائيل والعالم؟
خاص - دنيا الوطن- هيثم نبهان
في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه حركة حماس لمسيرات العودة، على الحدود الشرقية للقطاع، بهدف الضغط على إسرائيل للعودة إلى مفاوضات التهدئة من جديد، ظهر قائد الحركة في غزة يحيى السنوار على غلاف صحيفة (يديعوت أحرونوت).
وفي الوقت الذي تدعي فيه الصحيفة، أنها أجرت حواراً مع السنوار في غزة، أكد مكتبه في بيان، أن الصحفية الإيطالية التي أجرت الحوار، عرّفت عن نفسها بأنها تكتب لصحيفتين إيطالية وبريطانية.
وتحدث قائد حركة حماس خلال هذا الحوار عن مسيرات العودة والحرب مع إسرائيل و"السلام" ورفع الحصار عن قطاع غزة.
ووفق الصحيفة، فقد أكد السنوار، أن حركته لا تريد حرباً جديدة مع إسرائيل وغير معنية بها، مضيفاً أن أي حرب جديدة ليست في مصلحة أحد، وأنها لن تحقق شيئاً، وما يريده هو رفع الحصار، والعمل من أجل مصالحة، و"الدفاع عن شعبه وعن حقه في الحرية والاستقلال".
واعتبر، أن الأوضاع الإنسانية الصعبة بغزة تقع على عاتق من يغلق الحدود، ويحاصر غزة، مضيفاً أن "لحظة الانفجار لا مفر منها، وبدون رفع الحصار لن يكون هناك وقف لإطلاق النار".
وتوجهت "دنيا الوطن" إلى عدد من المحللين السياسيين، وتساءلت عن الرسالة التي أراد السنوار توجيهها إلى إسرائيل والعالم من خلال هذا الحوار.
وقال المختص في الشؤون الإسرائيلية، د.عمر جعارة في تصريحات لــ "دنيا الوطن" إن الرسالة التي أراد السنوار توجيهها هي أنه "إذا لم يفك الحصار، وإذا لم يعد الإعمار فإن المقاومة ستصبح في مأزق".
وللخروج من هذا المأزق، وفق جعارة، فهو الشق الثاني من كلام السنوار "أنه لا تضعوني في الزاوية ولا تضعوا ظهري إلى الحائط" في إشارة إلى الدخول في حرب مع إسرائيل، ستكون عواقبها وخيمة.
واتفق المحلل والكاتب السياسي حسام الدجني مع جعارة، بوصفه محتوى المقابلة بأنه كان يعبر عن رسالة مهمة ذات دلالة سياسة وهي اللا حرب.
وأضاف في تصريحات لـ (استوديو الوطن) أمس السبت، "اليوم جاء السنوار بلغة السلام والاستقرار والحياة لكل المواطنين، والسيناريو الأبرز في تصريحاته هو أنه ماذا ستفيد الحرب سواء للجانبين الفلسطيني أو الإسرائيلي؟"
وتابع: "يتحدث السنوار في هذه الزاوية، أن غزة مقبلة على انفجار وعلى حرب ولا تختبروا الحرب"، مؤكداً أن هذه الرسالة موجهة للعالم، وهي رسالة السلام التي تسبق الحرب، وهو لا يريد الحرب.
وقال الدجني: "السنوار تحدث عن السلام المرتبط بالتهدئة، يعني اللاحرب، وليس السلام بمفهومه الشامل، بمعنى وجود اتفاق واعتراف متبادل وتبادل سفراء .. إلخ".
في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه حركة حماس لمسيرات العودة، على الحدود الشرقية للقطاع، بهدف الضغط على إسرائيل للعودة إلى مفاوضات التهدئة من جديد، ظهر قائد الحركة في غزة يحيى السنوار على غلاف صحيفة (يديعوت أحرونوت).
وفي الوقت الذي تدعي فيه الصحيفة، أنها أجرت حواراً مع السنوار في غزة، أكد مكتبه في بيان، أن الصحفية الإيطالية التي أجرت الحوار، عرّفت عن نفسها بأنها تكتب لصحيفتين إيطالية وبريطانية.
وتحدث قائد حركة حماس خلال هذا الحوار عن مسيرات العودة والحرب مع إسرائيل و"السلام" ورفع الحصار عن قطاع غزة.
ووفق الصحيفة، فقد أكد السنوار، أن حركته لا تريد حرباً جديدة مع إسرائيل وغير معنية بها، مضيفاً أن أي حرب جديدة ليست في مصلحة أحد، وأنها لن تحقق شيئاً، وما يريده هو رفع الحصار، والعمل من أجل مصالحة، و"الدفاع عن شعبه وعن حقه في الحرية والاستقلال".
واعتبر، أن الأوضاع الإنسانية الصعبة بغزة تقع على عاتق من يغلق الحدود، ويحاصر غزة، مضيفاً أن "لحظة الانفجار لا مفر منها، وبدون رفع الحصار لن يكون هناك وقف لإطلاق النار".
وتوجهت "دنيا الوطن" إلى عدد من المحللين السياسيين، وتساءلت عن الرسالة التي أراد السنوار توجيهها إلى إسرائيل والعالم من خلال هذا الحوار.
وقال المختص في الشؤون الإسرائيلية، د.عمر جعارة في تصريحات لــ "دنيا الوطن" إن الرسالة التي أراد السنوار توجيهها هي أنه "إذا لم يفك الحصار، وإذا لم يعد الإعمار فإن المقاومة ستصبح في مأزق".
وللخروج من هذا المأزق، وفق جعارة، فهو الشق الثاني من كلام السنوار "أنه لا تضعوني في الزاوية ولا تضعوا ظهري إلى الحائط" في إشارة إلى الدخول في حرب مع إسرائيل، ستكون عواقبها وخيمة.
واتفق المحلل والكاتب السياسي حسام الدجني مع جعارة، بوصفه محتوى المقابلة بأنه كان يعبر عن رسالة مهمة ذات دلالة سياسة وهي اللا حرب.
وأضاف في تصريحات لـ (استوديو الوطن) أمس السبت، "اليوم جاء السنوار بلغة السلام والاستقرار والحياة لكل المواطنين، والسيناريو الأبرز في تصريحاته هو أنه ماذا ستفيد الحرب سواء للجانبين الفلسطيني أو الإسرائيلي؟"
وتابع: "يتحدث السنوار في هذه الزاوية، أن غزة مقبلة على انفجار وعلى حرب ولا تختبروا الحرب"، مؤكداً أن هذه الرسالة موجهة للعالم، وهي رسالة السلام التي تسبق الحرب، وهو لا يريد الحرب.
وقال الدجني: "السنوار تحدث عن السلام المرتبط بالتهدئة، يعني اللاحرب، وليس السلام بمفهومه الشامل، بمعنى وجود اتفاق واعتراف متبادل وتبادل سفراء .. إلخ".

التعليقات