برغوث: في هذا الوقت بالذات الحياد في قضايا الوطن " خيانة " !
رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي احمد برغوث ،شاعت وانتشرت مقولة الحياد في القضايا التي تخص الوطن يعتبر "خيانة " في الآونة الأخيرة ،وذلك بسبب حساسية الأوضاع التي تعيشها القضية الوطنية ،وحجم الخطر الذي يتهدد مشروعنا الوطني ، وطبيعة الهجوم الشرس والغير قاوني الذي تقوده الولايات المتحدة ضد قضيتنا الوطنية وحقوقنا الثابتة والمشروعة ، والتي تتطلب لحمايتها التوحد والتمترس خلف رايتنا الواحدة ، وخلف قائدنا الوطني الكبيرالرئيس محمود عباس والذي أبدى بسالة وصلابة في حمل الراية وقيادة المواجهة والتحدي والرفض لكل ما يهدد حقوقنا .
وأضاف برغوث ، في مثل هذه الظروف المفصلية والمصرية ، لايكون الحياد حلا أبدا ، إذ أن الخطرالداهم والذي تجرأ على الثوابت والمقدسات ، لم يترك مجالا للاختيار ،فهما خياران لا ثالث لهما ، إما مع الحقوق والثوابت ، وإما التخلي عنها ، فلا مكان لمصطلح " الحياد " في هذه الحالة التي يتعرض فيها الوطن للخطر الشديد ، وتستباح فيها مقدسات العرب والمسلمين ، ويُمس بالحقوق التاريخية والقانونية والشرعية الثابتة للفلسطينيين .
ولفت برغوث ، أن الانتصارات الدبلوماسية المتلاحقة والتي حققتها سياسة الرئيس محمود عباس في مواجهة الغطرسة الامريكية ،بدءا من قرار نقلها لسفارتها في تل ابيب إلى القدس المحتلة ، وإعترافها بها عاصمة لدولة الاحتلال ، وثقتها بأن الكثير من الدول ستحذو حذوها ،سواء بالترغيب أوالترهيب ، او حتى التهديد المباشر ، ونجاح الرئيس محمود عباس في إفشال ذلك المخطط، من خلال حنكة سياسية ، وحكمة اتبعها فيمواجهة هذا الطغيان الامريكي الضارب عرض الحائط كافة المواثيق والاعراف الدولية ، والقرارات الأممية الخاصة بالقدس المحتلة ، عاصمة دولة فلسطين العتيدة ، ما أحدث إرباكا في السياسة الامريكية ، التي لم تتوقع هذا الصمود الفلسطيني ،وقوة مواجهتها .
وطالب برغوث كافة أبناء شعبنا علىاختلاف انتماءاتهم ضرورة التوحد خلف الرئيس محمود عباس الذي أفشل مخططات الامريكان ، ورفض كل المواقف التي من شأنها عرقلة المسيرة الوطنية الثابتة ، ووجهتها الواضحة .
قال الاعلامي احمد برغوث ،شاعت وانتشرت مقولة الحياد في القضايا التي تخص الوطن يعتبر "خيانة " في الآونة الأخيرة ،وذلك بسبب حساسية الأوضاع التي تعيشها القضية الوطنية ،وحجم الخطر الذي يتهدد مشروعنا الوطني ، وطبيعة الهجوم الشرس والغير قاوني الذي تقوده الولايات المتحدة ضد قضيتنا الوطنية وحقوقنا الثابتة والمشروعة ، والتي تتطلب لحمايتها التوحد والتمترس خلف رايتنا الواحدة ، وخلف قائدنا الوطني الكبيرالرئيس محمود عباس والذي أبدى بسالة وصلابة في حمل الراية وقيادة المواجهة والتحدي والرفض لكل ما يهدد حقوقنا .
وأضاف برغوث ، في مثل هذه الظروف المفصلية والمصرية ، لايكون الحياد حلا أبدا ، إذ أن الخطرالداهم والذي تجرأ على الثوابت والمقدسات ، لم يترك مجالا للاختيار ،فهما خياران لا ثالث لهما ، إما مع الحقوق والثوابت ، وإما التخلي عنها ، فلا مكان لمصطلح " الحياد " في هذه الحالة التي يتعرض فيها الوطن للخطر الشديد ، وتستباح فيها مقدسات العرب والمسلمين ، ويُمس بالحقوق التاريخية والقانونية والشرعية الثابتة للفلسطينيين .
ولفت برغوث ، أن الانتصارات الدبلوماسية المتلاحقة والتي حققتها سياسة الرئيس محمود عباس في مواجهة الغطرسة الامريكية ،بدءا من قرار نقلها لسفارتها في تل ابيب إلى القدس المحتلة ، وإعترافها بها عاصمة لدولة الاحتلال ، وثقتها بأن الكثير من الدول ستحذو حذوها ،سواء بالترغيب أوالترهيب ، او حتى التهديد المباشر ، ونجاح الرئيس محمود عباس في إفشال ذلك المخطط، من خلال حنكة سياسية ، وحكمة اتبعها فيمواجهة هذا الطغيان الامريكي الضارب عرض الحائط كافة المواثيق والاعراف الدولية ، والقرارات الأممية الخاصة بالقدس المحتلة ، عاصمة دولة فلسطين العتيدة ، ما أحدث إرباكا في السياسة الامريكية ، التي لم تتوقع هذا الصمود الفلسطيني ،وقوة مواجهتها .
وطالب برغوث كافة أبناء شعبنا علىاختلاف انتماءاتهم ضرورة التوحد خلف الرئيس محمود عباس الذي أفشل مخططات الامريكان ، ورفض كل المواقف التي من شأنها عرقلة المسيرة الوطنية الثابتة ، ووجهتها الواضحة .
