ماذا بعد حوار السنوار الأخير؟
خاص دنيا الوطن
أكد حسام الدجني المحلل السياسي، أن التصريحات التي أطلقها يحيى السنوار، قائد حركة حماس في قطاع غزة، لفها جدل كبير، لافتاً إلى أن ما أشيع هو أنها جاءت لصحيفة إسرائيلية، ولكن مكتب السنوار وضع حداً لهذا الجدل، وأكد أنها جاءت لصحيفة إيطالية.
وبين الدجني، خلال لقاء عبر برنامج "استوديو الوطن"، أن السنوار خلال حديثه، كان يميل للسلام المرتبط بالتهدئة، وربما كان يقصد، أن غزة مقبلة على الانفجار.
وأشار إلى أن السنوار، يمتلك كاريزما ويستطيع أن يتخذ قرارات، وبالتالي هو يستطيع أن يتخذ العديد من القرارات، ولكن السؤال هو ما هيتها، لافتاً إلى أن حركة حماس عبارة عن مدارس، والسنوار جاء من المدرسة "الإسرائيلية"، فهو يفهم إسرائيل ويجيد لغتها بطلاقة.
ولفت الدجني إلى أن السنوار، أكد أنه في حال جرت الانتخابات، فإن حركته جاهزة لأن تضع كل مقدرات المقاومة تحت إمرة جيش التحرير الوطني، متمنياً أن يلتقط الجميع هذه الرسالة؛ للخروج من عنق الزجاجة.
وبين المحلل السياسي، أن حركة حماس تدرك تماماً أن إسرائيل لا تريد الدخول إلى حرب في قطاع غزة، كما أن إسرائيل تدرك أن حماس هي الأخرى لا تريد حرباً.
بدوره، أوضح أحمد رفيق عوض، المحلل السياسي، أن السنوار له رؤية حاضرة ومستقبلية، تقوم على فهم الواقع، منوهاً إلى أنه كان يريد استخدام كافة الوسائل وبأقل التكلفة؛ لحماية أبناء الشعب الفلسطيني، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المقابلة تنم عن عقلية تذهب نحو الواقع وعقلية التسوية.
ورأى عوض، أنه من الصعب أن تضع حماس نفسها بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية، مشدداً على ضرورة أن تدخل إلى المنظمة، وتُغير فيها.
سادت حالة من الجدل في الوسط الفلسطيني بقطاع غزة، بسبب اللقاء الأخير الذي أجراه يحيى السنوار، قائد حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة، مع الصحفية الأجنبية.
في بداية الأمر، أكدت وكالات إعلامية أن السنوار، أجرى اللقاء مع صحيفة إسرائيلية وهي (يديعوت أحرونوت)، ولكن جاء مكتب السنوار؛ ليضع حداً لهذه الإشاعات، ويُعلن أن لقاء السنوار جاء مع صحفية إيطالية، والتي بدورها خرجت علينا بفيديو لها توضح ذلك.
ولكن السؤال هنا، ماذا بعد حوار السنوار الأخير؟
وبين الدجني، خلال لقاء عبر برنامج "استوديو الوطن"، أن السنوار خلال حديثه، كان يميل للسلام المرتبط بالتهدئة، وربما كان يقصد، أن غزة مقبلة على الانفجار.
وأشار إلى أن السنوار، يمتلك كاريزما ويستطيع أن يتخذ قرارات، وبالتالي هو يستطيع أن يتخذ العديد من القرارات، ولكن السؤال هو ما هيتها، لافتاً إلى أن حركة حماس عبارة عن مدارس، والسنوار جاء من المدرسة "الإسرائيلية"، فهو يفهم إسرائيل ويجيد لغتها بطلاقة.
ولفت الدجني إلى أن السنوار، أكد أنه في حال جرت الانتخابات، فإن حركته جاهزة لأن تضع كل مقدرات المقاومة تحت إمرة جيش التحرير الوطني، متمنياً أن يلتقط الجميع هذه الرسالة؛ للخروج من عنق الزجاجة.
وبين المحلل السياسي، أن حركة حماس تدرك تماماً أن إسرائيل لا تريد الدخول إلى حرب في قطاع غزة، كما أن إسرائيل تدرك أن حماس هي الأخرى لا تريد حرباً.
بدوره، أوضح أحمد رفيق عوض، المحلل السياسي، أن السنوار له رؤية حاضرة ومستقبلية، تقوم على فهم الواقع، منوهاً إلى أنه كان يريد استخدام كافة الوسائل وبأقل التكلفة؛ لحماية أبناء الشعب الفلسطيني، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المقابلة تنم عن عقلية تذهب نحو الواقع وعقلية التسوية.
ورأى عوض، أنه من الصعب أن تضع حماس نفسها بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية، مشدداً على ضرورة أن تدخل إلى المنظمة، وتُغير فيها.

التعليقات