محمد بركة ينهي زيارته في موسكو
رام الله - دنيا الوطن
أنهى محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في فلسطين المحتلة عام 1948 زيارته إلى روسيا ، والتي أثمرت عن مجموعة من اللقاءات المهمة مع مسؤولين وشخصيات روسية روسية مؤثرة ، أبرزها مباحثاته مع السيد ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية و مبعوث الرئيس للشرق الأوسط وشمال افريقيا ، بمشاركة سفير دولة فلسطين لدى روسيا الإتحادية عبد الحفيظ نوفل .
وقد أكد بركة في في مؤتمر صحفي عقده في وكالة ريا نوفستي في موسكو على أهمية زيارته لموسكو كونها تشكل فرصة لاطلاع الأصدقاء الروس على أهم المستجدات وخطورة قانون يهودية الدولة وممارسات حكومة اسرائيل المتطرفة العدوانية على الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدساته ، لما تمتلكه روسيا من تأثير في المشهد الدولي والإقليمي ، كما طالب بدور روسي أوسع لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس قرارات الشرعية الدولية .
كما شدد الأخ بركة على أن قانون قومية الدولة الذي تبناه الكنيست الاسرائيلي في شهر يوليو الفائت قانون عنصري بامتياز ، يعري الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال كدولة أبارتايد من الطراز الأول ، و على أن صمود شعبنا بالدرجة الأولى ، والحوار الدائم مع قوى السلام في اسرائيل والشخصيات التي رفضت هذا القرار ، وكذلك دعم الدول الصديقة ، وفي مقدمتها روسيا الإتحادية ، والقوى المحبة للسلام يشكل رافعة أساسية لاسقاط هذا القانون ، تماماً كما أسقط صمود الشعب الفلسطيني وثباته على أرضه كافة المؤامرات التي هدفت لتصفية قضيته العادلة وحقوقه المشروعة .
وأضاف بركة بأن هذا القانون يحمل مخاطر جمة تعيد إلى الأذهان شبح التهجير والاقتلاع الذي تعرض له شعبنا عام 1948 ، و يحرم الشعب الفلسطيني من كافة حقوقه على أرضه التاريخية ، وغيرها من المخاطر التي لاشك ستقود إلى تهديد الأمن والسلم في المنطقة والعالم .
كما اعتبر رئيس رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في فلسطين المحتلة علم 1948 الحراك الفلسطيني المتمثل في الإضراب العام الذي قام به الشعب الفلسطيني داخل فلسطين والضفة وغزة والقدس والشتات ، وكذلك وقفات التضامن مع أهلنا في فلسطين المحتلة عام 1948 في دول كثيرة حول العالم ، واستمرار الحراك السياسي لاطلاع دول العالم على مخاطر هذا القانون يشكل أرضية ملائمة لاسقاطه ، ويقوض السياسات الإسرائيلية الهادفة لخلق واقع جديد يعيق تحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين والذي يقضي بإقامة دولة فلسطينية مستقلة بحدود الرابع من حزيران 1967وعاصمتها القدس الشرقية ، وهو الحل الأمثل لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، وفق المرجعيات الدولية .
أنهى محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في فلسطين المحتلة عام 1948 زيارته إلى روسيا ، والتي أثمرت عن مجموعة من اللقاءات المهمة مع مسؤولين وشخصيات روسية روسية مؤثرة ، أبرزها مباحثاته مع السيد ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية و مبعوث الرئيس للشرق الأوسط وشمال افريقيا ، بمشاركة سفير دولة فلسطين لدى روسيا الإتحادية عبد الحفيظ نوفل .
وقد أكد بركة في في مؤتمر صحفي عقده في وكالة ريا نوفستي في موسكو على أهمية زيارته لموسكو كونها تشكل فرصة لاطلاع الأصدقاء الروس على أهم المستجدات وخطورة قانون يهودية الدولة وممارسات حكومة اسرائيل المتطرفة العدوانية على الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدساته ، لما تمتلكه روسيا من تأثير في المشهد الدولي والإقليمي ، كما طالب بدور روسي أوسع لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس قرارات الشرعية الدولية .
كما شدد الأخ بركة على أن قانون قومية الدولة الذي تبناه الكنيست الاسرائيلي في شهر يوليو الفائت قانون عنصري بامتياز ، يعري الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال كدولة أبارتايد من الطراز الأول ، و على أن صمود شعبنا بالدرجة الأولى ، والحوار الدائم مع قوى السلام في اسرائيل والشخصيات التي رفضت هذا القرار ، وكذلك دعم الدول الصديقة ، وفي مقدمتها روسيا الإتحادية ، والقوى المحبة للسلام يشكل رافعة أساسية لاسقاط هذا القانون ، تماماً كما أسقط صمود الشعب الفلسطيني وثباته على أرضه كافة المؤامرات التي هدفت لتصفية قضيته العادلة وحقوقه المشروعة .
وأضاف بركة بأن هذا القانون يحمل مخاطر جمة تعيد إلى الأذهان شبح التهجير والاقتلاع الذي تعرض له شعبنا عام 1948 ، و يحرم الشعب الفلسطيني من كافة حقوقه على أرضه التاريخية ، وغيرها من المخاطر التي لاشك ستقود إلى تهديد الأمن والسلم في المنطقة والعالم .
كما اعتبر رئيس رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في فلسطين المحتلة علم 1948 الحراك الفلسطيني المتمثل في الإضراب العام الذي قام به الشعب الفلسطيني داخل فلسطين والضفة وغزة والقدس والشتات ، وكذلك وقفات التضامن مع أهلنا في فلسطين المحتلة عام 1948 في دول كثيرة حول العالم ، واستمرار الحراك السياسي لاطلاع دول العالم على مخاطر هذا القانون يشكل أرضية ملائمة لاسقاطه ، ويقوض السياسات الإسرائيلية الهادفة لخلق واقع جديد يعيق تحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين والذي يقضي بإقامة دولة فلسطينية مستقلة بحدود الرابع من حزيران 1967وعاصمتها القدس الشرقية ، وهو الحل الأمثل لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، وفق المرجعيات الدولية .
