د.غنام تزور مستشفى "المُطَّلع" في القدس وتوزع الهدايا على الأطفال المرضى

د.غنام تزور مستشفى "المُطَّلع" في القدس وتوزع الهدايا على الأطفال المرضى
رام الله - دنيا الوطن
زارت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ووفد من المحافظة
مستشفى الأوغستا فكتوريا / المُطًّلع في القدس، وذلك خلال زيارة تفقدية لمرضى المستشفى، وكان باستقبال الوفد أ. وليد نمور المدير التنفيذي العام ورئيس لجنة الاخلاقيات الطبية في مستشفى المطلع الدكتور ممدوح العكر وعدد من الأطباء والكادر الإداري.

ومن جانبها، أشادت د. غنام بالدور الذي يقوم به مستشفى المُطَّلع الصرح الفلسطيني المتميز- والذي له تاريخ عريق على مدار السنوات الماضية في خدمة الفلسطينيين من كافة محافظات الوطن وتقديم الرعاية الصحية المتكاملة لهم في ظل اجراءات الاحتلال الممنهجة في القدس، مشيرة إلى أن وجود مستشفى فلسطيني في مدينة القدس يخدم المجتمع الفلسطيني كافة يعد جزءا لا يتجزأ من الثوابت الوطنية وحماية الأرض المقدسية، مشيرة أن دعم مؤسساتنا الوطنية في القدس يعد واجبا مقدسا خصوصا في ظل الإستهداف الإحتلالي لكل ما هو فلسطيني، مضيفة أن
مستشفى المطلع وعلى رأسه أ. نمور لا يتوانى لحظة في تقديم المساعدة لأي مريض فلسطيني.

وتجولت د. غنام بمرافق المستشفى وأقسامها واطلعت على الخدمات الصحية التي يقدمها وأثنت على جهود الطواقم الطبية الفلسطينية المتميزة، مشيدة بالتطور الكبير الذي يشهده المستشفى من حيث الأجهزة والكفاءات الطبية لخدمة المرضى الفلسطينيين وخاصة مرضى الكلى والسرطان.

وقدمت رسالتها في اليوم العالمي للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي للمرأة الفلسطينية وحثتهن على الفحص والكشف المبكر، مؤكدة أن المرأة الفلسطينية القادرة على مواجهة الاحتلال الذي هو أكبر وأخطر سرطان على وجه الارض، ستستطيع بكل قوة أن تتغلب على أي سرطان آخر.

وبدوره ثمن أ.وليد نمور بصمات المحافظ د.ليلى غنام المتميزة على الصعيدين الوطني والإجتماعي الفلسطيني، لافتا أنها تعتبر نموذجا للقائد الفلسطيني المنتمي والمعطاء.

وأكد نمور أن المطلع يفتخر بكادره المتقدم والمتميز وبإمكانياته المتميزة وجاهزية المستشفى المزودة بأحدث المعدات والأجهزة التي تساهم في التخفيف من الأعباء والمضاعفات المتعلقة بالأمراض .

وقام نمور بتعريف المحافظ غنام على أقسام المستشفى وأبرز الخدمات الطبية التي تقدم للمرضى من كافة محافظات الوطن، مشيرا أن الخدمات المتقدمة والأجهزة النوعية والتعامل الإنساني نفسيا ومهنيا على مدار كل هذه السنوات ومراعاة التجديد والتطوير الدائم هي من أبرز المقومات التي جعلت المواطن يثق بهذا الصرح الطبي الشامخ متمنيا السلامة والشفاء لكامل مرضانا.

وفي نهاية الجولة، وزعت د. غنام الهدايا والألعاب على الاطفال المرضى، مؤكدة أن أطفال فلسطين لهم إرادة وعزيمة الرجال وهم المدماك الأساسي الذي يشكل حلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ورسم البسمة التي تخفف من آلامهم مهمة وطنية وانسانية.





















التعليقات