الحكومة: استيلاء المستوطنين على بناية تاريخية بمحيط الأقصى "عمل وحشي ومُفزع"
رام الله - دنيا الوطن
وصفت حكومة الوفاق الوطني، استيلاء المستوطنين على بناية تاريخية في محيط المسجد الأقصى بالعمل الوحشي والمفزع، مؤكدة على أن ما تقوم به مجاميع المستوطنين، ينفذ تحت حماية عناصر جيش وحكومة الاحتلال.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، إن الاستيلاء على البناية التاريخية القديمة في عقبة درويش داخل البلدة القديمة من القدس العربية المحتلة، يترافق مع الهجمة الاحتلالية الاستيطانية المسعورة على حي سلوان الملاصق للمسجد الأقصى المبارك من الجنوب، وعلى سائر أحياء مدينة القدس العربية المحتلة، وفق "وفا".
وأضاف المتحدث الرسمي في بيان أصدره، اليوم الخميس: إن هذه الهجمة التي ينفذها آخر احتلال في التاريخ، تذكر أبناء شعبنا وأبناء أمتنا بما اقترفته أيدي الاحتلال خلال عهوده السابقة على مر التاريخ، وقد اندثرت جميعها، ولم يظل منها سوى ذكريات سوداء بشعة، يخجل منها أبناء البشرية الأحرار.
وطالب المتحدث الرسمي، المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية، وخصوصاً منظمة (يونسكو) بالتدخل لمنع الاحتلال من الاستيلاء على الموروث الحضاري العربي الأصيل في مدينة القدس العربية المحتلة، ووقفه عن العبث بهوية المدينة العربية الإسلامية المشهود لها تاريخياً، والمثبّت علمياً منذ فجر التاريخ.
وصفت حكومة الوفاق الوطني، استيلاء المستوطنين على بناية تاريخية في محيط المسجد الأقصى بالعمل الوحشي والمفزع، مؤكدة على أن ما تقوم به مجاميع المستوطنين، ينفذ تحت حماية عناصر جيش وحكومة الاحتلال.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، إن الاستيلاء على البناية التاريخية القديمة في عقبة درويش داخل البلدة القديمة من القدس العربية المحتلة، يترافق مع الهجمة الاحتلالية الاستيطانية المسعورة على حي سلوان الملاصق للمسجد الأقصى المبارك من الجنوب، وعلى سائر أحياء مدينة القدس العربية المحتلة، وفق "وفا".
وأضاف المتحدث الرسمي في بيان أصدره، اليوم الخميس: إن هذه الهجمة التي ينفذها آخر احتلال في التاريخ، تذكر أبناء شعبنا وأبناء أمتنا بما اقترفته أيدي الاحتلال خلال عهوده السابقة على مر التاريخ، وقد اندثرت جميعها، ولم يظل منها سوى ذكريات سوداء بشعة، يخجل منها أبناء البشرية الأحرار.
وطالب المتحدث الرسمي، المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية، وخصوصاً منظمة (يونسكو) بالتدخل لمنع الاحتلال من الاستيلاء على الموروث الحضاري العربي الأصيل في مدينة القدس العربية المحتلة، ووقفه عن العبث بهوية المدينة العربية الإسلامية المشهود لها تاريخياً، والمثبّت علمياً منذ فجر التاريخ.

التعليقات