مركز حقوقي بغزة يؤكد ان قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
اكد مركز حقوقي بغزة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة والضفة الغربية مشيرا ان الارض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيدا من جرائم الحرب الاسرائيلية وان قوات الاحتلال الاسرائيلي قامت بمقتل (9) مدنيين فلسطينيين، بينهم (3) أطفال، قتل (7) منهم، بينهم طفلان، في يوم الجمعة وإصابة (307) مدنيين، بينهم (47) طفلاً، و(5) نساء، و(4) صحفيين ومسعف اضافة الي إصابة (22) مدنياً، بينهم (3) أطفال، و(4) صحفيين في الضفة الغربية.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في تقريره الاسبوعي ان قوات الاحتلال تواصل إطلاق النار باتجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة مما ادي الي مقتل مسن فلسطيني ، شرق مخيم المغازي. مبينا ان قوات الاحتلال تنفذ (62) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(3) عمليات توغل محدودة في قطاع غزة واعتقال (67) مواطناً، بينهم (18) طفلاً، اعتقل (24) منهم، بينهم (6) أطفال في محافظة القدس.
ونوه المركز الي ان سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة حيث قام مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويعتدون على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم اضافة الي الأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية مما ادي الي مصادرة سقيفة من الصفيح من مَسافِر يطا، جنوب محافظة الخليل وإطلاق النار (5) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات.
واوضح المركز ان قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي حيث قامت بإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة و اعتقال (4) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة.
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي قد واصلت خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (27/9/2018 - 3/10/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة
لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار واستمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع السابع والعشرين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (8) مدنيين فلسطينيين، بينهم (3) أطفال. وأصابت تلك القوات (307) مدنيين، بينهم (47) طفلاً، و(5) نساء، و(4) صحفيين ومسعف.، فيما قتل مسن فلسطيني، وسط قطاع غزة، بعد إطلاق النار من الحدود الشرقية باتجاه المنطقة الواقعة إلى الغرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل.
وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (22) مدنياً فلسطينياً، بينهم (3) أطفال و(4) صحفيين، ووصفت حالة أحد المصابين بالخطرة.
ففي قطاع غزة، وفي استخدام جديد للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 28/9/2018، والذي صادف الجمعة السابعة والعشرين من مسيرات العودة وكسر الحصار (7) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان. قتلت تلك
القوات (3) منهم شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، وهم: إياد الشاعر، 18 عاماً، ومحمد شخصه، 24 عاماً، وكلاهما من سكان حي الشجاعية؛
ومحمد هنية، 33 عاماً، من سكان حي الشيخ رضوان. وفي المحافظة الوسطى قتلت الطفل محمد الحوم، 14 عاماً، والمواطن محمد العواودة 25 عاما، وكلاهما من سكان البريج، فيما قتلت الطفل ناصر مصبح، 12 عاما، من سكان عبسان الكبيرة، والفتى محمد انشاصي، 18 عاما، من سكان مخيم خان يونس. أصيب ثلاثة من القتلى بأعيرة نارية في الرأس، واثنان في الصدر، وواحد في الظهر، وآخر في البطن.
وفي تاريخ 3/10/2018، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة الواقعة على معبر بيت حانون "ايرز"، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمال القطاع، الطفل أحمد أبو حبل، 15 عاماً، من سكان بيت لاهيا، والذي أصيب بقنبلة غاز اخترقت رأسه من الأمام، ما أدى لكسر في الجمجمة وخروج أجزاء الرأس. كان الطفل المذكور متواجداً مع العشرات من المواطنين في الطريق الإسفلتية المؤدية لبوابة المركبات على المعبر، عندما فتحت تلك القوات نيران أسلحتها الرشاشة وألقت قنابل الغاز بكثافة تجاههم.
وفي إطار إطلاق النار بشكل مستمر من الحدود الشرقية مع إسرائيل باتجاه منازل المواطنين وممتلكاتهم، قُتِل المسن إبراهيم العروقي، 74 عاما، من سكان مخيم المغازي في المحافظة الوسطى بتاريخ 2/10/2018، إثر إصابته بعيار ناري في الظهر من مسافة 2000 متر ، اثناء تواجده في محيط منطقة سكنه، غرب الشريط الحدودي. وأعلنت وزارة الصحة في بيان لها أنه "بعد إتمام إجراءات الجهات المختصة تأكد أن المذكور أصيب في منطقة قريبة من الحدود، حيث شرعت الجهات المختصة بالتحقيق إلى أن تأكد لديها إصابته برصاص الاحتلال".
وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (5) اعتداءات على الصيادين، منها اعتداءان شمال غربي بلدة بيت لاهيا، و(3) اعتداءات غرب منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال القطاع.
وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (22) مدنياً فلسطينياً، بينهم (3) أطفال، و(4) صحفيين، ووصفت حالة أحد المصابين بالخطرة.
وفيما يتعلق بأعمال التوغل والمداهمة:خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (62) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (9) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها. أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (33) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (12) طفلاً في الضفة الغربية، فيما اعتقل (24) مواطنا آخرون، بينهم (6) أطفال، في مدينة القدس وضواحيها.
وفي قطاع غزة، ففي تاريخ 27/9/2018، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بحوالي 100 متر جنوب الشريط الحدودي الفاصل الساحلي قبالة موقع "زيكيم" العسكري، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع. وفي التاريخ نفسه، توغلت تلك القوات مسافة تقدر بحوالي 70 مترا، شرق بلدة الفخاري، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع.
وفي تاريخ 2/10/2018، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بحوالي 100 متر في بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، وقامت تلك الآليات بوضع أسلاك شائكة غرب الشريط الحدودي الأساسي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.
اكد مركز حقوقي بغزة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة والضفة الغربية مشيرا ان الارض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيدا من جرائم الحرب الاسرائيلية وان قوات الاحتلال الاسرائيلي قامت بمقتل (9) مدنيين فلسطينيين، بينهم (3) أطفال، قتل (7) منهم، بينهم طفلان، في يوم الجمعة وإصابة (307) مدنيين، بينهم (47) طفلاً، و(5) نساء، و(4) صحفيين ومسعف اضافة الي إصابة (22) مدنياً، بينهم (3) أطفال، و(4) صحفيين في الضفة الغربية.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في تقريره الاسبوعي ان قوات الاحتلال تواصل إطلاق النار باتجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة مما ادي الي مقتل مسن فلسطيني ، شرق مخيم المغازي. مبينا ان قوات الاحتلال تنفذ (62) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(3) عمليات توغل محدودة في قطاع غزة واعتقال (67) مواطناً، بينهم (18) طفلاً، اعتقل (24) منهم، بينهم (6) أطفال في محافظة القدس.
ونوه المركز الي ان سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة حيث قام مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويعتدون على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم اضافة الي الأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية مما ادي الي مصادرة سقيفة من الصفيح من مَسافِر يطا، جنوب محافظة الخليل وإطلاق النار (5) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات.
واوضح المركز ان قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي حيث قامت بإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة و اعتقال (4) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة.
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي قد واصلت خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (27/9/2018 - 3/10/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة
لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار واستمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع السابع والعشرين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (8) مدنيين فلسطينيين، بينهم (3) أطفال. وأصابت تلك القوات (307) مدنيين، بينهم (47) طفلاً، و(5) نساء، و(4) صحفيين ومسعف.، فيما قتل مسن فلسطيني، وسط قطاع غزة، بعد إطلاق النار من الحدود الشرقية باتجاه المنطقة الواقعة إلى الغرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل.
وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (22) مدنياً فلسطينياً، بينهم (3) أطفال و(4) صحفيين، ووصفت حالة أحد المصابين بالخطرة.
ففي قطاع غزة، وفي استخدام جديد للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 28/9/2018، والذي صادف الجمعة السابعة والعشرين من مسيرات العودة وكسر الحصار (7) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان. قتلت تلك
القوات (3) منهم شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، وهم: إياد الشاعر، 18 عاماً، ومحمد شخصه، 24 عاماً، وكلاهما من سكان حي الشجاعية؛
ومحمد هنية، 33 عاماً، من سكان حي الشيخ رضوان. وفي المحافظة الوسطى قتلت الطفل محمد الحوم، 14 عاماً، والمواطن محمد العواودة 25 عاما، وكلاهما من سكان البريج، فيما قتلت الطفل ناصر مصبح، 12 عاما، من سكان عبسان الكبيرة، والفتى محمد انشاصي، 18 عاما، من سكان مخيم خان يونس. أصيب ثلاثة من القتلى بأعيرة نارية في الرأس، واثنان في الصدر، وواحد في الظهر، وآخر في البطن.
وفي تاريخ 3/10/2018، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة الواقعة على معبر بيت حانون "ايرز"، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمال القطاع، الطفل أحمد أبو حبل، 15 عاماً، من سكان بيت لاهيا، والذي أصيب بقنبلة غاز اخترقت رأسه من الأمام، ما أدى لكسر في الجمجمة وخروج أجزاء الرأس. كان الطفل المذكور متواجداً مع العشرات من المواطنين في الطريق الإسفلتية المؤدية لبوابة المركبات على المعبر، عندما فتحت تلك القوات نيران أسلحتها الرشاشة وألقت قنابل الغاز بكثافة تجاههم.
وفي إطار إطلاق النار بشكل مستمر من الحدود الشرقية مع إسرائيل باتجاه منازل المواطنين وممتلكاتهم، قُتِل المسن إبراهيم العروقي، 74 عاما، من سكان مخيم المغازي في المحافظة الوسطى بتاريخ 2/10/2018، إثر إصابته بعيار ناري في الظهر من مسافة 2000 متر ، اثناء تواجده في محيط منطقة سكنه، غرب الشريط الحدودي. وأعلنت وزارة الصحة في بيان لها أنه "بعد إتمام إجراءات الجهات المختصة تأكد أن المذكور أصيب في منطقة قريبة من الحدود، حيث شرعت الجهات المختصة بالتحقيق إلى أن تأكد لديها إصابته برصاص الاحتلال".
وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (5) اعتداءات على الصيادين، منها اعتداءان شمال غربي بلدة بيت لاهيا، و(3) اعتداءات غرب منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال القطاع.
وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (22) مدنياً فلسطينياً، بينهم (3) أطفال، و(4) صحفيين، ووصفت حالة أحد المصابين بالخطرة.
وفيما يتعلق بأعمال التوغل والمداهمة:خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (62) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (9) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها. أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (33) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (12) طفلاً في الضفة الغربية، فيما اعتقل (24) مواطنا آخرون، بينهم (6) أطفال، في مدينة القدس وضواحيها.
وفي قطاع غزة، ففي تاريخ 27/9/2018، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بحوالي 100 متر جنوب الشريط الحدودي الفاصل الساحلي قبالة موقع "زيكيم" العسكري، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع. وفي التاريخ نفسه، توغلت تلك القوات مسافة تقدر بحوالي 70 مترا، شرق بلدة الفخاري، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع.
وفي تاريخ 2/10/2018، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بحوالي 100 متر في بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، وقامت تلك الآليات بوضع أسلاك شائكة غرب الشريط الحدودي الأساسي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.
