الديمقراطية: افتقار 90% من سكان قطاع غزة لمصدر آمن لمياه الشرب
رام الله - دنيا الوطن
حذرت الجبهة الديمقراطية من خطورة النتائج التي أسفرت عنها بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، والتي كشفت أن نسبة الأسر التي لديها مصدر آمن لمياه الشرب بلغت في قطاع غزة 11% مقابل 95% في الضفة الفلسطينية.
وقالت الجبهة إن هذه الأرقام، خاصة في القطاع، من شأنها أن تقرع جرس الإنذار لخطورة ما تعكسه من نتائج مقلقة على الوضع الصحي العام في القطاع، في ظل إفتقار الأغلبية الساحقة من السكان (90%) لمصدر آمن لمياه الشرب.
وأضافت الجبهة: هذا الرقم لا يعكس إلا جانباً واحداً من المأساة التي يعيشها شعبنا في القطاع، الأمر الذي يفرض على القوى الفلسطينية، وبشكل خاص فتح وحماس، إنهاء الإنقسام، وإعادة الحياة الطبيعية الى القطاع، عبر رفع الاجراءات والحصار الجائر عنه، وعودة حكومة السلطة لممارسة واجباتها في حل قضاياه المعيشية الصحية والبيئية، والإقتصادية، وتوفير الأمان الغذائي للسكان.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدة، أن ما تكشفه إحصائيات وكشوفات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني يحمل في طياته تحذيراً صارخاً من خطورة التوغل أكثر في الخطوات الإنقسامية وتجاهل المصالح اليومية لشعبنا في القطاع.
حذرت الجبهة الديمقراطية من خطورة النتائج التي أسفرت عنها بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، والتي كشفت أن نسبة الأسر التي لديها مصدر آمن لمياه الشرب بلغت في قطاع غزة 11% مقابل 95% في الضفة الفلسطينية.
وقالت الجبهة إن هذه الأرقام، خاصة في القطاع، من شأنها أن تقرع جرس الإنذار لخطورة ما تعكسه من نتائج مقلقة على الوضع الصحي العام في القطاع، في ظل إفتقار الأغلبية الساحقة من السكان (90%) لمصدر آمن لمياه الشرب.
وأضافت الجبهة: هذا الرقم لا يعكس إلا جانباً واحداً من المأساة التي يعيشها شعبنا في القطاع، الأمر الذي يفرض على القوى الفلسطينية، وبشكل خاص فتح وحماس، إنهاء الإنقسام، وإعادة الحياة الطبيعية الى القطاع، عبر رفع الاجراءات والحصار الجائر عنه، وعودة حكومة السلطة لممارسة واجباتها في حل قضاياه المعيشية الصحية والبيئية، والإقتصادية، وتوفير الأمان الغذائي للسكان.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدة، أن ما تكشفه إحصائيات وكشوفات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني يحمل في طياته تحذيراً صارخاً من خطورة التوغل أكثر في الخطوات الإنقسامية وتجاهل المصالح اليومية لشعبنا في القطاع.

التعليقات