حنا: ظاهرة العملاء والمرتزقة ومسربي العقارات للاحتلال هي ظاهرة موجودة
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بأننا فوجئنا يوم امس بدخول المستوطنين الى احد المنازل في سلوان وقد تبين لاحقا ان هذا البيت قد تم بيعه لهم من قبل مالكيه الموجودين حاليا في الخارج .
وها نحن في صبيحة هذا اليوم نرى ان المستوطنين يستولون على عقار في البلدة القديمة قالوا انهم اشتروه من مالكيه .
وهذه الظاهرة موجودة في القدس منذ سنوات ونحن نتابع هذه الاخبار المؤسفة والمحزنة التي تدل على ان من يقدم على هذا الفعل انما قد باع ضميره بحفنة من دولارات الخيانة كما انه لا يتحلى بالانتماء الوطني وبالانتماء لمدينة القدس بشكل خاص .
ان هذه الظاهرة خطيرة للغاية ناهيك عن مسألة تسريب الأوقاف وغيرها من المظاهر السلبية التي نلحظ وجودها والتي تحتاج الى وجود مرجعية وطنية في مدينة القدس تتابع هذه الملفات الحساسة والخطيرة والتي تداعياتها ستكون كارثية على مدينة القدس وابنائها .
ان أولئك الذين يبيعون عقاراتهم للاحتلال ويهربون للخارج او يبقون في هذه الأرض المقدسة بحماية إسرائيلية فإن ما اقدموا عليه يرقى الى مستوى الخيانة .
ان من يبيع منزله او عقاره لجهات استيطانية مقابل المال انما قد فقد انسانيته واخلاقه وانتماءه لهذه الأرض واعمى المال بصره وبصيرته ، ولكن دعونا نوضح التالي بأن هؤلاء لا يمثلوا الا انفسهم ولا يمثلوا شعبنا الفلسطيني الذي بغالبيته الساحقه يرفض هذه الظاهرة السلبية الكارثية الغير مقبولة والغير مبررة .
يجب ان نقول لابناءنا وشبابنا ولاصدقاءنا الموجودين في الخارج بأن وجود بعض العملاء والمرتزقة والخونة في فلسطين لا يعني على الاطلاق ان شعبنا الفلسطيني كله موسوم بهذه الاوصاف .
فظاهرة الخيانة والعمالة موجودة وحتى قبل النكبة وما بعدها وهذه الظاهرة ليست موجودة فقط في فلسطين فهي موجودة في اكثر من مكان في مشرقنا العربي .
هذه الظاهرة موجودة في فلسطين ولكنها لا تمثل ثقافة وهوية شعبنا كما ان أولئك الذين يفرطون بعقاراتهم سواء كانت عقارات خاصة ام عامة فإنما يرتكبون عملا مشينا وخيانة عظمى بحق القدس وهويتها وتاريخها وتراثها.
ان القدس مدينة تعاني من الاحتلال ولا يحق لاي جهة او لاي شخص ان يفرط بحبة تراب من ثرى مدينة القدس لان هذه المدينة هي ملك للشعب وملك للامة ولها بُعد روحي وتاريخي وحضاري .
ان كل حبة تراب من ثرى مدينة القدس تعني بالنسبة الينا التاريخ والهوية والانتماء وعراقة الجذور العميقة في تربة هذه البقعة المقدسة من العالم .
ان من يقومون بهذه الأفعال الشنيعة انما فقدوا ضميرهم وانتماءهم لوطنهم لان الانسان المنتمي لوطنه ولقدسه لا يقوم بأفعال من هذا النوع ، اشعر بالحزن والاسى على ما يحدث في مدينة القدس التي تسرق منا في وضح النهار واشعر بالقلق على مستقبل هذه المدينة المقدسة في ظل هذا الوضع الفلسطيني التي تسوده الانقسامات وفي ظل هذه الحالة العربية المتردية .
اين هم اثرياء العرب لكي يشتروا هذه العقارات ولماذا يتركونها فريسة للمستوطنين ولاثرياء اللوبي الصهيوني المستعدين لدفع مئات المليارات من الدولارات من اجل شراء عقارات في القدس
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بأننا فوجئنا يوم امس بدخول المستوطنين الى احد المنازل في سلوان وقد تبين لاحقا ان هذا البيت قد تم بيعه لهم من قبل مالكيه الموجودين حاليا في الخارج .
وها نحن في صبيحة هذا اليوم نرى ان المستوطنين يستولون على عقار في البلدة القديمة قالوا انهم اشتروه من مالكيه .
وهذه الظاهرة موجودة في القدس منذ سنوات ونحن نتابع هذه الاخبار المؤسفة والمحزنة التي تدل على ان من يقدم على هذا الفعل انما قد باع ضميره بحفنة من دولارات الخيانة كما انه لا يتحلى بالانتماء الوطني وبالانتماء لمدينة القدس بشكل خاص .
ان هذه الظاهرة خطيرة للغاية ناهيك عن مسألة تسريب الأوقاف وغيرها من المظاهر السلبية التي نلحظ وجودها والتي تحتاج الى وجود مرجعية وطنية في مدينة القدس تتابع هذه الملفات الحساسة والخطيرة والتي تداعياتها ستكون كارثية على مدينة القدس وابنائها .
ان أولئك الذين يبيعون عقاراتهم للاحتلال ويهربون للخارج او يبقون في هذه الأرض المقدسة بحماية إسرائيلية فإن ما اقدموا عليه يرقى الى مستوى الخيانة .
ان من يبيع منزله او عقاره لجهات استيطانية مقابل المال انما قد فقد انسانيته واخلاقه وانتماءه لهذه الأرض واعمى المال بصره وبصيرته ، ولكن دعونا نوضح التالي بأن هؤلاء لا يمثلوا الا انفسهم ولا يمثلوا شعبنا الفلسطيني الذي بغالبيته الساحقه يرفض هذه الظاهرة السلبية الكارثية الغير مقبولة والغير مبررة .
يجب ان نقول لابناءنا وشبابنا ولاصدقاءنا الموجودين في الخارج بأن وجود بعض العملاء والمرتزقة والخونة في فلسطين لا يعني على الاطلاق ان شعبنا الفلسطيني كله موسوم بهذه الاوصاف .
فظاهرة الخيانة والعمالة موجودة وحتى قبل النكبة وما بعدها وهذه الظاهرة ليست موجودة فقط في فلسطين فهي موجودة في اكثر من مكان في مشرقنا العربي .
هذه الظاهرة موجودة في فلسطين ولكنها لا تمثل ثقافة وهوية شعبنا كما ان أولئك الذين يفرطون بعقاراتهم سواء كانت عقارات خاصة ام عامة فإنما يرتكبون عملا مشينا وخيانة عظمى بحق القدس وهويتها وتاريخها وتراثها.
ان القدس مدينة تعاني من الاحتلال ولا يحق لاي جهة او لاي شخص ان يفرط بحبة تراب من ثرى مدينة القدس لان هذه المدينة هي ملك للشعب وملك للامة ولها بُعد روحي وتاريخي وحضاري .
ان كل حبة تراب من ثرى مدينة القدس تعني بالنسبة الينا التاريخ والهوية والانتماء وعراقة الجذور العميقة في تربة هذه البقعة المقدسة من العالم .
ان من يقومون بهذه الأفعال الشنيعة انما فقدوا ضميرهم وانتماءهم لوطنهم لان الانسان المنتمي لوطنه ولقدسه لا يقوم بأفعال من هذا النوع ، اشعر بالحزن والاسى على ما يحدث في مدينة القدس التي تسرق منا في وضح النهار واشعر بالقلق على مستقبل هذه المدينة المقدسة في ظل هذا الوضع الفلسطيني التي تسوده الانقسامات وفي ظل هذه الحالة العربية المتردية .
اين هم اثرياء العرب لكي يشتروا هذه العقارات ولماذا يتركونها فريسة للمستوطنين ولاثرياء اللوبي الصهيوني المستعدين لدفع مئات المليارات من الدولارات من اجل شراء عقارات في القدس
