مركز القدس يرصد مئات الانتهاكات التي نفذها الاحتلال في الضفة خلال ايلول

رام الله - دنيا الوطن
رصد مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، انتهاكات الاحتلال المتعددة ضد الفلسطينيين خلال أيلول المنصرم، والتي اشتملت على الحواجز الدائمة وما يتبعها من تقطيع أوصال مدن الضفة، والحواجز العسكرية الطيارة، واغلاق طرق رئيسية وحيوية وقرى، وهدم منشآت ومصادرة أراضٍ، وسرقة اموال خاصة، والعديد اللامتناهي من الانتهاكات.
 
وأشار مدير مركز القدس، عماد أبو عوّاد، إلى أنّ حالة الاعتداءات الآخذة في الازدياد في الضفة الغربية، تُشير إلى رغبة الحكومة الإسرائيلية في المزيد من التضييق على السكان الفلسطينيين، وما قيام المستوطنين بأخذ زمام المبادرة والاعتداء على الفلسطينيين، إلّا في ظل غطاء يُقدمه الجيش الإسرائيلي، الذي بات يميل بشكل أكبر نحو اليمينية والتدين، في ظل قيادة تؤمن بالاستيطان، وترى به بُعدا عقائديا وايدولوجيا.
 
وطالب أبو عوّاد، السلطة الفلسطينية والمؤسسات الدولية والإقليمية ذات الصلة، بضرورة تحريك ملف الانتهاكات دولياً، وأمام المؤسسات الحقوقية، وصولاً إلى محكمة الجنايات، علّ ذلك على الأقل يُحرك الوضع القائم، ويُسلط الضوء عليه، في ظل فقدان القضية الفلسطينية، ألمعيتها العالمية.


*الحواجز الدائمة :
يشير رصد المركز لهذا الجانب، الى وجود عشرات الانتهاكات على حواجز جيش الاحتلال العسكرية الدائمة والطيارة، في مختلف أنحاء غزة و الضفة بما فيها القدس المحتلة، والسفر خارج البلاد عبر معبر الكرامة ، والتي تعتبر انتهاك لحق التنقل الآمن والمكفول حقوقياً .
 
وتعمد الاحتلال بين الفينة والاخرى اغلاق الحواجز أمام حركة الفلسطينيين لإعاقتهم والتنغيص عليهم، حيث يواصل اغلاق حاجز بيت إيل على طريق رام الله- نابلس، ما قطع أوصال شمال الضفة المحتلة، عن وسطها، وقطع أوصال وسط الضفة عن شمالها وجنوبها، ويخنق قطاع غزة، ويقيد السفر إلى الخارج بحجة المنع الأمني.