الخارجية الأميركية:حماس مسؤولة عن عمليات القتل الإسرائيلية للفلسطينيين في غزة
رام الله - دنيا الوطن
قالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت اليوم الثلاثاء: إن حركة حماس تتحمل المسؤولية عن سقوط قتلى وجرحى فلسطينيين في قطاع غزة المحاصر في الأيام الأخيرة.
وقالت ناورت، رداً على استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلية للقوة المميتة بشكل مفرط، وتحويل غزة إلى "منطقة إطلاق نار حرة" ما أدى في الأيام القليلة الماضية إلى استشهاد 10 فلسطينيين على يد القناصة الإسرائيليين، بينهم أربعة أطفال، إضافة إلى إصابة المئات بالرصاص الحي والمطاطي، وما إذا كان ذلك يثير القلق لدى الإدارة الأميركية "لقد تناولنا هذا الأمر من قبل، عندما حدثت هذه الأمور في السابق، وسأعود إلى قول ما قلته دائمًا، نحن دائما قلقون عندما تكون هناك تقارير موثوقة باستخدام القوة المفرطة".
واضافت "أتصور أن الحكومة الإسرائيلية سوف تلقي نظرة على هذا (والتحقيق بشأن استخدام القوة المفرطة)، ونحن دائماً نتطلع لقيام الحكومات (الخارجية) بفحص إجراءاتها الخاصة" أي أن الأمر متروك لإسرائيل لفتح أي تحقيقات بحسب (القدس) المحلية.
وقال ناورت، "دعونا نتذكر أنه- وإلى حد كبير- فان ما أوصل الإسرائيليين والفلسطينيين إلى هذه النقطة هي (حركة) حماس، حماس تتحمل المسؤولية النهائية عن بؤس الناس، الذين يعيشون في غزة، وفي بعض المناطق المحيطة بها، حماس متهورة عندما تشجع الناس على الخروج (في مظاهرات العودة)، وعندما تشجع الناس على القتال، وعندما تشجع الشباب على محاولة الانخراط في أعمال عنف، هذا هو الوضع الخطير جداً".
وأشارت إلى أنه "كان هناك وضع متوتر للغاية كما تتذكر، في الربيع الماضي (عند بدء مظاهرات العودة)، ونحن نقول لا تأخذوا أطفالكم إلى المنطقة.. اتركوا أطفالكم في المنازل. لكن تذكروا أن حماس هي التي تتحمل المسؤولية النهائية عن هذا".
ورداً على أن القناصة الإسرائيليين يقومون بإطلاق النار على هؤلاء الأطفال من مسافات بعيدة جداً، بينما هؤلاء الاطفال يتظاهرون في منطقتهم المغلقة الشبيهة بالسجن المفتوح ولا يشكلون خطراً على الجنود الإسرائيليين، أجابت ناورت بالقول "لن أدخل في وصف الأمور كما وصفتها، لا أعتقد أن هذا تقييم عادل للحالة، ولكني أعتقد أنني وضحت ذلك للتو، وأننا دائمًا قلقون من الاستخدام المفرط للقوة في حال توثيق ذلك " وعادت لتقول في نهاية المطاف "ثم نعود إلى القول بأن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها، هذه سياسة الولايات المتحدة التي لم تتغير أيضًا".
وفي قضية متصلة قالت ناورت بشأن موقف إدارة الرئيس ترامب من قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدم قرية (الخان الأحمر)، خاصة وأن جميع حلفاء أميركا اعترضوا على ذلك، وما إذا كانت الإدارة ستعبر عن اعتراضها على قرار الهدم "ما فهمته مؤخراً هو ما قلناه قبل فترة قصيرة عندما سألتني هذا السؤال ذاته.. إن الإخلاء الوشيك لمساكن البدو في تلك القرية (الخان الأحمر) يأتي نتيجة عملية قضائية طويلة (في المحاكم الإسرائيلية)، أعتقد أنها استمرت لمدة ثماني سنوات أو نحو ذلك، وسأضطر فقط لإحالتك إلى حكومة إسرائيل للاستفسار حول ذلك".

التعليقات