عزام الأحمد: نُريد دعمًا عربيًا لتعزيز الموقف السياسي الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أطلع عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة (فتح)، عزام الأحمد، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، على آخر المستجدات السياسية والحراك الدبلوماسي الفلسطيني.
واستعرض الأحمد، خلال اللقاء الذي عقد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، آخر مستجدات القضية الفلسطينية، خاصة فيما يتعلق بضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية، وما تتعرض له عملية السلام المتعثرة، خاصة في ظل الهجمة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد المدينة المقدسة، واللاجئين، ومحاولة إزاحتها عن الطاولة، ضمن مؤامرة تصفية القضية التي تسمى (صفقة القرن)، مؤكداً على أهمية الدعم العربي في تعزيز الموقف السياسي الفلسطيني؛ للتصدي لكل المؤامرات الهادفة للنيل من القضية الفلسطينية.
وقال الأحمد في تصريحات لتلفزيون فلسطين ووكالة (وفا) عقب اللقاء: إنه تم وضع الأمين العام في صورة ما يجري في (الخان الأحمر) وقرار إسرائيل هدم القرية، وطرد سكانها من أجل أن تكون امتداداً، وترتبط مع البحر الميت، وتقسيم الضفة الغربية، للحيلولة دون إقامة الدولة الفلسطينية.
وأوضح، أن اللقاء تناول أيضاً خطورة (قانون القومية) اليهودي العنصري، الذي أقره الكنيسيت، والذي يمس جوهر القضية الفلسطينية، ويهدد بطرد فلسطينيي 1948، بالإضافة إلى الحراك السياسي الذي تقوم به الولايات المتحدة وإسرائيل، والذي يتم بغطاء ما تسمى (صفقة القرن) في ظل صمود القيادة والشعب الفلسطيني لمواجهته، وضرورة توحيد الجهود العربية لإحباط ذلك.
وقال الأحمد: إن الأمين العام وخلال اللقاء، تحدث عن نتائج زيارته إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، خاصة الاجتماعات الثنائية التي عقدها، والتي تشير إلى احتمال تغيير في الموقف الأميركي، والذي يحتاج إلى جهد كبير من خلال ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن حل الدولتين.
أطلع عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة (فتح)، عزام الأحمد، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، على آخر المستجدات السياسية والحراك الدبلوماسي الفلسطيني.
واستعرض الأحمد، خلال اللقاء الذي عقد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، آخر مستجدات القضية الفلسطينية، خاصة فيما يتعلق بضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية، وما تتعرض له عملية السلام المتعثرة، خاصة في ظل الهجمة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد المدينة المقدسة، واللاجئين، ومحاولة إزاحتها عن الطاولة، ضمن مؤامرة تصفية القضية التي تسمى (صفقة القرن)، مؤكداً على أهمية الدعم العربي في تعزيز الموقف السياسي الفلسطيني؛ للتصدي لكل المؤامرات الهادفة للنيل من القضية الفلسطينية.
وقال الأحمد في تصريحات لتلفزيون فلسطين ووكالة (وفا) عقب اللقاء: إنه تم وضع الأمين العام في صورة ما يجري في (الخان الأحمر) وقرار إسرائيل هدم القرية، وطرد سكانها من أجل أن تكون امتداداً، وترتبط مع البحر الميت، وتقسيم الضفة الغربية، للحيلولة دون إقامة الدولة الفلسطينية.
وأوضح، أن اللقاء تناول أيضاً خطورة (قانون القومية) اليهودي العنصري، الذي أقره الكنيسيت، والذي يمس جوهر القضية الفلسطينية، ويهدد بطرد فلسطينيي 1948، بالإضافة إلى الحراك السياسي الذي تقوم به الولايات المتحدة وإسرائيل، والذي يتم بغطاء ما تسمى (صفقة القرن) في ظل صمود القيادة والشعب الفلسطيني لمواجهته، وضرورة توحيد الجهود العربية لإحباط ذلك.
وقال الأحمد: إن الأمين العام وخلال اللقاء، تحدث عن نتائج زيارته إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، خاصة الاجتماعات الثنائية التي عقدها، والتي تشير إلى احتمال تغيير في الموقف الأميركي، والذي يحتاج إلى جهد كبير من خلال ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن حل الدولتين.

التعليقات