الشيخ منصور بن زايد ال نهيان يخرج المشاركين في برنامج القيادات الاعلامية العربية الشابة
رام الله - دنيا الوطن
قالت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة إن برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة يعد من أبرز التجمعات الخلاّقة التي تصقل مهارات الشباب الاعلامية ومنصة مؤثرة على مستوى الوطن العربي تؤسس لجيل من القادة والمبدعين القادرين على تحقيق الاستمرارية في تطوير قطاع الاعلام بما يتماشى مع مستجداته وتغيراته المستقبلية.
وعبرت عن سعادتها للمشاركة في البرنامج الذي لاقى إقبالاً كبيراً من المشاركين، وقالت "نحن نؤمن بمواهب شبابنا ودورهم الفعّال في بناء محتوى إعلامي هادف بهوية خاصة، فسر النجاح يكمن في رسم طريق واضح منذ البداية يثري ثقافتنا العربية ويسهم في خدمة مجتمعه".
وثمنت جهود كافة القائمين على البرنامج وحرصهم على بناء منظومة إعلامية تحقق التنمية والاستدامة للقطاع الإعلامي، متمنية للخريجين الشباب مستقبل مشرق مليء بالإنجازات المشرّفة ونجاحات لا حدود لها.
وصرحت مريم عيد المهيري، الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية - أبوظبي وtwofour54:"يساهم برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة في بناء جيل محترف من الإعلاميين القادرين على تمثيل وطننا العربي. نحن بحاجة لصناع محتوى لينقلوا ثقافتنا وتراثنا وانجازاتنا بصورة صادقة، وكلما زاد حجم المحتوى العربي، كلما استطعنا أن نقدم للعالم صورة مميزة عن عالمنا."
وأضافت: "يأتي هذا البرنامج ليعكس رؤية قيادتنا الرشيدة بضرورة أن يكون للشباب دور فاعل في رسم ملامح مستقبل القطاع الإعلامي، وضرورة تضافر جهود القطاعين العام والخاص لتفعيل دور الشباب وتدريبهم لضمان استدامته، وخلال الأسبوعين الماضيين شهدنا نتيجة هذا التعاون الذي مكّن 100 من صفوة العقول العربية الشابة من صقل مهاراتهم على أيدى نخبة من الكوادر الإعلامية، ولمسنا من هذه المواهب الحماس والجدية مما يزيد من ثقتنا بأنهم مستعدين لحمل مسؤولية تطوير المشهد الإعلامي العربي والارتقاء به للمنافسة عالمياً."
وقد أثنت منى غانم المرِّي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي على المبادرات والإسهامات المهمة التي يقدمها "مركز الشباب العربي" في ضوء توجيهات ومتابعة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة رئيس مركز الشباب العربي، وما يطرحه المركز من برامج ومن أبرزها برنامج "القيادات الإعلامية العربية الشابة" بما يحمله من تأثيرات إيجابية تخدم قطاع الإعلام بمخاطبة إحدى أهم الفئات المؤثرة فيه وهم فئة الشباب الذين يُنظر إليهم اليوم على أنهم القوة الدافعة الحقيقية لتطوير الإعلام، ويُعقد عليهم آمال كبيرة في اتجاه تحقيق هذا الهدف بالتعاطي مع الواقع المحيط برسالة متطورة تواكب العصر وتوظف أدواته وتستعين في ذلك بالتكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها والمنصات الجديدة التي استحدثتها وكانت سبباً في تغيير العديد من معايير العمل الإعلامي وباتت تتطلب جيلاً يملك زمامها ويتقن تسخيرها بصورة تعينه على تحقيق رسالته بنجاح.
وأكدت المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي أهمية دور برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة الذي يترجم نهج دولة الإمارات العربية المتحدة في طرح المبادرات الهادفة إلى إحداث تأثير إيجابي في محيطها العربي الأشمل، ونوّهت بإسهام البرنامج في إعداد كادر إعلامي متميز يعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه مجتمعه، بما تستدعيه تلك المسؤولية من ضرورة الإلمام بمجريات الأحداث المحيطة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأبعادها وتأثيراتها الحالية والمتوقعة، ليكون هؤلاء الشباب قادرين على القيام بالأدوار المنتظرة منهم في النهوض بالمجتمعات العربية وتحفيزها على التحلي بالإيجابية والأخذ بأسباب التطوير ، علاوة على دورهم كذلك في التصدي للشائعات والأكاذيب التي لا تهدف إلا إلى إلهاء شعوب المنطقة عن تحقيق طموحاتها وأهدافها التنموية.
من جانبه، قال الدكتور علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام: "إن دعم أبوظبي للإعلام للبرنامج يتماشى مع خططها الاستراتيجية ومساعيها الرامية إلى دعم مختلف المبادرات في سبيل تطوير الكفاءات الإعلامية على مستوى دولة الإمارات والمنطقة، ما يُسهم بالتالي في قيادة القطاع نحو المستقبل ومواكبة التطورات التي يشهدها في المجالات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي".
وأشار مدير عام أبوظبي للإعلام إلى أن الواقع الذي يعيشه العالم العربي فرض العديد من التحديات على القطاع الإعلامي وبخاصة فئة الشباب الذين سيقودون المرحلة المقبلة، ما يتطلب منهم العمل على تركيز الجهود وتسخير طاقاتهم الإبداعية في خدمة الكلمة الصادقة، وتمكين الرسالة الإعلامية من الوصول إلى المجتمع بمصداقية وحيادية بعيداً عن الانحياز.
وتوجه بالشكر والتقدير للشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على رعايته لبرنامج القيادات العربية الشابة، مشيراً إلى أن البرنامج نجح في ترسيخ مكانته بوصفه من أبرز المنصات التي ترفد القطاع الإعلامي بالكفاءات المؤهلة والمهنية لدعم مسيرة تطور القطاع وضخ دماء جديدة فيه.
وعلى مدى أسبوعين، شارك إعلاميو المستقبل في أكثر من 60 جلسة تدريبية، وورش عمل وزيارات ميدانية قدمها 30 شريك استراتيجي للبرنامج من مؤسسات إعلامية وأكاديمية مرموقة. وتضافرت جهود الشركاء لتقديم محتوى متنوع واستراتيجي للسنة الثانية على التوالي ليصبح عدد الجلسات المقدمة 120 جلسة و360 ساعة تدريبية منذ انطلاق البرنامج العام الماضي.
تضمنت جلسات البرنامج مواضيع مختلفة ومتنوعة منها: الإعلام متعدد الوسائط، وأساليب التأثير الإيجابي على منصات التواصل الاجتماعي، وتأثير الذكاء الاصطناعي على الإعلام وأدوات التواصل، وأساسيات المناظرة والحوار الإعلامي، وكيفية استخدام الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أجل القضايا الاجتماعية. كما تضمن البرنامج لقاءات حصرية مع أبرز المؤثرين والقيادات الإعلامية في الساحة العربية.
وأقيم البرنامج بالشراكة مع عدد من المؤسسات الإعلامية البارزة في المنطقة، بمن فيهم المجلس الوطني للإعلام، وهيئة المنطقة الإعلامية – آبوظبي (twofour54)، ومدينة دبي للإعلام، وصحيفة ذا ناشونال،ومجلة فوربز، وشركة إدلمان للعلاقات العامة، ومجموعة حدث، وشركة آبكو للعلاقات العامة، وشركة هيكل ميديا، ويوتيوب، وفيسبوك، وسنابشات، وشركة بيراميديا للإعلام، وقناة سي إن بي سي. بالإضافة إلى شركاء البرنامج السابقين: مؤسسة تومسون رويترز، وقناة "سي إن إن"، وبلومبيرغ، وقناة العربية، وسكاي نيوز عربية، ومجموعة إم بي سي، ومؤسسة دبي للإعلام، وأبوظبي للإعلام، والجامعة الأميركية في دبي، وجامعة نيويورك أبوظبي، وتويتر، ويوتيرن وغوغل.
يذكر ان برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة هو إحدى مكونات المبادرة الإعلامية للشباب العربي ويهدف إلى تطوير جيل متمكن من المواهب الإعلامية الشابة والمؤثرين الإعلاميين في الوطن العربي، لبناء منظومة إعلامية متكاملة، تضمن استمرارية تطور هذا المجال في المستقبل.
قالت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة إن برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة يعد من أبرز التجمعات الخلاّقة التي تصقل مهارات الشباب الاعلامية ومنصة مؤثرة على مستوى الوطن العربي تؤسس لجيل من القادة والمبدعين القادرين على تحقيق الاستمرارية في تطوير قطاع الاعلام بما يتماشى مع مستجداته وتغيراته المستقبلية.
وعبرت عن سعادتها للمشاركة في البرنامج الذي لاقى إقبالاً كبيراً من المشاركين، وقالت "نحن نؤمن بمواهب شبابنا ودورهم الفعّال في بناء محتوى إعلامي هادف بهوية خاصة، فسر النجاح يكمن في رسم طريق واضح منذ البداية يثري ثقافتنا العربية ويسهم في خدمة مجتمعه".
وثمنت جهود كافة القائمين على البرنامج وحرصهم على بناء منظومة إعلامية تحقق التنمية والاستدامة للقطاع الإعلامي، متمنية للخريجين الشباب مستقبل مشرق مليء بالإنجازات المشرّفة ونجاحات لا حدود لها.
وصرحت مريم عيد المهيري، الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية - أبوظبي وtwofour54:"يساهم برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة في بناء جيل محترف من الإعلاميين القادرين على تمثيل وطننا العربي. نحن بحاجة لصناع محتوى لينقلوا ثقافتنا وتراثنا وانجازاتنا بصورة صادقة، وكلما زاد حجم المحتوى العربي، كلما استطعنا أن نقدم للعالم صورة مميزة عن عالمنا."
وأضافت: "يأتي هذا البرنامج ليعكس رؤية قيادتنا الرشيدة بضرورة أن يكون للشباب دور فاعل في رسم ملامح مستقبل القطاع الإعلامي، وضرورة تضافر جهود القطاعين العام والخاص لتفعيل دور الشباب وتدريبهم لضمان استدامته، وخلال الأسبوعين الماضيين شهدنا نتيجة هذا التعاون الذي مكّن 100 من صفوة العقول العربية الشابة من صقل مهاراتهم على أيدى نخبة من الكوادر الإعلامية، ولمسنا من هذه المواهب الحماس والجدية مما يزيد من ثقتنا بأنهم مستعدين لحمل مسؤولية تطوير المشهد الإعلامي العربي والارتقاء به للمنافسة عالمياً."
وقد أثنت منى غانم المرِّي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي على المبادرات والإسهامات المهمة التي يقدمها "مركز الشباب العربي" في ضوء توجيهات ومتابعة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة رئيس مركز الشباب العربي، وما يطرحه المركز من برامج ومن أبرزها برنامج "القيادات الإعلامية العربية الشابة" بما يحمله من تأثيرات إيجابية تخدم قطاع الإعلام بمخاطبة إحدى أهم الفئات المؤثرة فيه وهم فئة الشباب الذين يُنظر إليهم اليوم على أنهم القوة الدافعة الحقيقية لتطوير الإعلام، ويُعقد عليهم آمال كبيرة في اتجاه تحقيق هذا الهدف بالتعاطي مع الواقع المحيط برسالة متطورة تواكب العصر وتوظف أدواته وتستعين في ذلك بالتكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها والمنصات الجديدة التي استحدثتها وكانت سبباً في تغيير العديد من معايير العمل الإعلامي وباتت تتطلب جيلاً يملك زمامها ويتقن تسخيرها بصورة تعينه على تحقيق رسالته بنجاح.
وأكدت المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي أهمية دور برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة الذي يترجم نهج دولة الإمارات العربية المتحدة في طرح المبادرات الهادفة إلى إحداث تأثير إيجابي في محيطها العربي الأشمل، ونوّهت بإسهام البرنامج في إعداد كادر إعلامي متميز يعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه مجتمعه، بما تستدعيه تلك المسؤولية من ضرورة الإلمام بمجريات الأحداث المحيطة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأبعادها وتأثيراتها الحالية والمتوقعة، ليكون هؤلاء الشباب قادرين على القيام بالأدوار المنتظرة منهم في النهوض بالمجتمعات العربية وتحفيزها على التحلي بالإيجابية والأخذ بأسباب التطوير ، علاوة على دورهم كذلك في التصدي للشائعات والأكاذيب التي لا تهدف إلا إلى إلهاء شعوب المنطقة عن تحقيق طموحاتها وأهدافها التنموية.
من جانبه، قال الدكتور علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام: "إن دعم أبوظبي للإعلام للبرنامج يتماشى مع خططها الاستراتيجية ومساعيها الرامية إلى دعم مختلف المبادرات في سبيل تطوير الكفاءات الإعلامية على مستوى دولة الإمارات والمنطقة، ما يُسهم بالتالي في قيادة القطاع نحو المستقبل ومواكبة التطورات التي يشهدها في المجالات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي".
وأشار مدير عام أبوظبي للإعلام إلى أن الواقع الذي يعيشه العالم العربي فرض العديد من التحديات على القطاع الإعلامي وبخاصة فئة الشباب الذين سيقودون المرحلة المقبلة، ما يتطلب منهم العمل على تركيز الجهود وتسخير طاقاتهم الإبداعية في خدمة الكلمة الصادقة، وتمكين الرسالة الإعلامية من الوصول إلى المجتمع بمصداقية وحيادية بعيداً عن الانحياز.
وتوجه بالشكر والتقدير للشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على رعايته لبرنامج القيادات العربية الشابة، مشيراً إلى أن البرنامج نجح في ترسيخ مكانته بوصفه من أبرز المنصات التي ترفد القطاع الإعلامي بالكفاءات المؤهلة والمهنية لدعم مسيرة تطور القطاع وضخ دماء جديدة فيه.
وعلى مدى أسبوعين، شارك إعلاميو المستقبل في أكثر من 60 جلسة تدريبية، وورش عمل وزيارات ميدانية قدمها 30 شريك استراتيجي للبرنامج من مؤسسات إعلامية وأكاديمية مرموقة. وتضافرت جهود الشركاء لتقديم محتوى متنوع واستراتيجي للسنة الثانية على التوالي ليصبح عدد الجلسات المقدمة 120 جلسة و360 ساعة تدريبية منذ انطلاق البرنامج العام الماضي.
تضمنت جلسات البرنامج مواضيع مختلفة ومتنوعة منها: الإعلام متعدد الوسائط، وأساليب التأثير الإيجابي على منصات التواصل الاجتماعي، وتأثير الذكاء الاصطناعي على الإعلام وأدوات التواصل، وأساسيات المناظرة والحوار الإعلامي، وكيفية استخدام الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أجل القضايا الاجتماعية. كما تضمن البرنامج لقاءات حصرية مع أبرز المؤثرين والقيادات الإعلامية في الساحة العربية.
وأقيم البرنامج بالشراكة مع عدد من المؤسسات الإعلامية البارزة في المنطقة، بمن فيهم المجلس الوطني للإعلام، وهيئة المنطقة الإعلامية – آبوظبي (twofour54)، ومدينة دبي للإعلام، وصحيفة ذا ناشونال،ومجلة فوربز، وشركة إدلمان للعلاقات العامة، ومجموعة حدث، وشركة آبكو للعلاقات العامة، وشركة هيكل ميديا، ويوتيوب، وفيسبوك، وسنابشات، وشركة بيراميديا للإعلام، وقناة سي إن بي سي. بالإضافة إلى شركاء البرنامج السابقين: مؤسسة تومسون رويترز، وقناة "سي إن إن"، وبلومبيرغ، وقناة العربية، وسكاي نيوز عربية، ومجموعة إم بي سي، ومؤسسة دبي للإعلام، وأبوظبي للإعلام، والجامعة الأميركية في دبي، وجامعة نيويورك أبوظبي، وتويتر، ويوتيرن وغوغل.
يذكر ان برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة هو إحدى مكونات المبادرة الإعلامية للشباب العربي ويهدف إلى تطوير جيل متمكن من المواهب الإعلامية الشابة والمؤثرين الإعلاميين في الوطن العربي، لبناء منظومة إعلامية متكاملة، تضمن استمرارية تطور هذا المجال في المستقبل.
