مركز عروبة للدراسات والأبحاث والتدريب يعقد ندوة حول المخططات الاسرائيلية

رام الله - دنيا الوطن
عقد مركز عروبة للدراسات والأبحاث والتدريب ندوة بعنوان: المخططات الصهيو_أمريكية لخلق قيادات بديلة للشعب الفلسطيني –الكونجرس الفلسطيني العالمي_ التوقيت والواقع!!؟

بعد ترحيب الأستاذ سامر أبو سير بالضيوف وبالمشاركين في الندوة 

 أ/د خالد صافي، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الأقصى، والذي قدم ورقة بعنوان" رؤية نحو إصلاح وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.

 والأستاذ ياسين لوز باحث في الشؤون الفلسطينية في مركز عروبة، الذي قدم ورقة بعنوان: الكونجرس الفلسطيني العالمي ..التوقيت والواقع!!؟ 

وبعد النقاش المستفيض، خلص المتحاورون إلى عدة نتائج

*إعادة إصلاح منظمة التحرير، إصلاحا شاملاً على كافة الصعد(التنظيمية، والمؤسساتية، والخطاب الرسمي، والميثاق) وتفعيل مؤسساتها يمنع أي محاولة لإيجاد بديل لها.

*إتمام المصالحة الوطنية يغلق الباب أمام كافة المخططات إلى خلق كيانات فلسطينية متعددة بقيادات مختلفة.( المصالحة ليس ترف سياسي، هي استحقاق وطني).

*الاحتلال يسعي إلى تفتيت الهوية الوطنية وتحويلنا إلى جماعات عبر، إيجاد كيان مستقل في غزة، وعدة كيانات في الضفة، و ضرب وحدة الشعب الفلسطيني في وحدة كينونته، وفصل فلسطيني الشتات من كيانه المعنوي.

*ضرورة العمل على استغلال الطاقات البشرية كافة في خدمة القضية الفلسطينية.

*ضرورة اهتمام منظمة التحرير بفلسطيني الشتات، وأن يقترن ذلك على مستوى الخطاب الرسمي، وغير الرسمي والتأكيد على الثوابت.

*أهداف الكونجرس الفلسطيني العالمي لا تخرج عن البرنامج السياسي للسلطة الفلسطينية المحكومة باتفاق أوسلو، ويدعوا إلى تحسين أوضاع غزة، ومواصلة الحوار مع الإدارة الأمريكية، في حين تدعو القيادة الفلسطينية إلى عدم الالتقاء مع إدارة ترامب.

*الكونجرس الفلسطيني العالمي يدعوا إلى المقاومة السلمية الذكية كبديل للمقاومة المسلحة.

*استغلال الباب الإنساني و الاقتصادي للدخول إلى السياسة الفلسطينية على الأقل في الوقت الراهن، وعلى أهمية الباب الإنساني تجاه غزة، إلا أن غزة جزء من وطن وجزء من قضية وطنية.

*الإبقاء على جمع المعلومات و دراسة أبعاد الإعلان عن الكونجرس الفلسطيني في هذا الوقت بالذات قيد الاهتمام للسياسيين والباحثين.

*لدرء المخاطر المتوقعة من الإعلان عن الكونجرس الفلسطيني، أو أي تجمعات أخرى، لازما علينا أن نحلل ذلك وفق المحددات التالية:

*من هم القائمين على الفكرة في اطار التحليل وفقا للمدرسة السلوكية.

*موقف هذه التجمعات من المقاومة و رؤيتها المستقبلية للدولة الفلسطينية.

*موقفها من منظمة التحرير الفلسطينية، وطبيعة علاقتها بها.