قيادي فتحاوي: عند الحديث عن السلاح فالمقصود الخاص بالسلطة وليس المقاومة
رام الله - دنيا الوطن
قال بيان طبيب عضو المجلس الثوري لحركة فتح: "الرئيس محمود عباس، عندما توجه إلى الأمم المتحدة، توجه بخطاب تاريخي، وتحدث عن الثوابت الفلسطينية، وكل ما يخص القضية، بالإضافة إلى (صفقة القرن)، كما تحدث عن قضية المصالحة الفلسطينية، التي تؤلم كل فلسطيني".
وأضاف خلال لقائه في برنامج "استوديو الوطن": "الرئيس عباس لا يهدد أبناء شعبه، أو تنظيمات فلسطينية، وإنما يحافظ على المصالحة، وأنه يستشعر خطورة المرحلة، حيث إنه أرسل رسالة إلى حركة حماس، بأنه كفى؛ويجب العودة إلى المصالحة ووحدة الموقف".
وبين طبيب، أن الرئيس عندما طالب بسلاح واحد، فهو يقصد سلاح السلطة، وليس المقاومة، وعندما تحدث عن ميليشيا، فقد قصد الفلتان الأمني.
وقال: "سلاح المقاومة هو سلاح وطني، ولا أحد يستطيع المساس به، ولم يطالب أحد بنزعه، وبالتالي أتحدى أن صدر من حركة فتح أن تحدث شخص واحد عن سلاح المقاومة، لذلك فنحن حركة مقاومة".
وأضاف: "نحن في حركة فتح منذ انطلاقتنا لم نتخل عن واجباتنا الوطنية تجاه أبناء شعبنا، فنظراً للمعادلة السياسية، فان حركة فتح لا تخجل من إعلان موقفها سواء مقاومة شعبية أو مسلحة، ولكن في هذه المرحلة اتخذنا قراراً بأن تكون المقاومة شعبية، نظراً للمعطيات".
وفيما يتعلق بملف التهدئة، اعتبر طبيب، أن الهدف من التهدئة هو إنشاء كينونة سياسية جديدة، يقضي على مشروع الدولة، وحرف البوصلة عن مشروع المصالحة، مؤكداً أن "حماس تسعى للوصول إلى كينونة سياسية عبر مشروع الإخوان المسلمين، وبالنسبة للتهدئة، فهي مشروعها واستثمارها، وليس المصالحة".
وحول ملف المصالحة الفلسطينية، قال عضو المجلس الثوري: "نحن لا نطالب بأي تعديل على ما تم الاتفاق عليه، وإنما نطالب بالتنفيذ، فلماذا ترفض حماس التنفيذ؟".
وأضاف: "حماس ترفض التنفيذ من أجل مشروعها الآخر التابع للإخوان المسلمين"، متابعاً بقوله: "حركة فتح لم تتهرب من الاستحقاقات، فهي صاحبة المشروع الوطني، ولا تسمح بالتهرب من أي استحقاق".
واستطرد بقوله: "الذي يمنع الحكومة من عملها، يمنع استيلام الشرطة والدفاع المدني وسلطة الأراضي، هو من يتهرب من المصالحة".
وأضاف: "لا يجوز على تنظيم فلسطيني، أن يتهم تنظيم آخر بالتخوين، فالكل الفلسيطيني يرفض ذلك، ومرفوض سياسة من يقف ضدي فهو خائن".
قال بيان طبيب عضو المجلس الثوري لحركة فتح: "الرئيس محمود عباس، عندما توجه إلى الأمم المتحدة، توجه بخطاب تاريخي، وتحدث عن الثوابت الفلسطينية، وكل ما يخص القضية، بالإضافة إلى (صفقة القرن)، كما تحدث عن قضية المصالحة الفلسطينية، التي تؤلم كل فلسطيني".
وأضاف خلال لقائه في برنامج "استوديو الوطن": "الرئيس عباس لا يهدد أبناء شعبه، أو تنظيمات فلسطينية، وإنما يحافظ على المصالحة، وأنه يستشعر خطورة المرحلة، حيث إنه أرسل رسالة إلى حركة حماس، بأنه كفى؛ويجب العودة إلى المصالحة ووحدة الموقف".
وبين طبيب، أن الرئيس عندما طالب بسلاح واحد، فهو يقصد سلاح السلطة، وليس المقاومة، وعندما تحدث عن ميليشيا، فقد قصد الفلتان الأمني.
وقال: "سلاح المقاومة هو سلاح وطني، ولا أحد يستطيع المساس به، ولم يطالب أحد بنزعه، وبالتالي أتحدى أن صدر من حركة فتح أن تحدث شخص واحد عن سلاح المقاومة، لذلك فنحن حركة مقاومة".
وأضاف: "نحن في حركة فتح منذ انطلاقتنا لم نتخل عن واجباتنا الوطنية تجاه أبناء شعبنا، فنظراً للمعادلة السياسية، فان حركة فتح لا تخجل من إعلان موقفها سواء مقاومة شعبية أو مسلحة، ولكن في هذه المرحلة اتخذنا قراراً بأن تكون المقاومة شعبية، نظراً للمعطيات".
وفيما يتعلق بملف التهدئة، اعتبر طبيب، أن الهدف من التهدئة هو إنشاء كينونة سياسية جديدة، يقضي على مشروع الدولة، وحرف البوصلة عن مشروع المصالحة، مؤكداً أن "حماس تسعى للوصول إلى كينونة سياسية عبر مشروع الإخوان المسلمين، وبالنسبة للتهدئة، فهي مشروعها واستثمارها، وليس المصالحة".
وحول ملف المصالحة الفلسطينية، قال عضو المجلس الثوري: "نحن لا نطالب بأي تعديل على ما تم الاتفاق عليه، وإنما نطالب بالتنفيذ، فلماذا ترفض حماس التنفيذ؟".
وأضاف: "حماس ترفض التنفيذ من أجل مشروعها الآخر التابع للإخوان المسلمين"، متابعاً بقوله: "حركة فتح لم تتهرب من الاستحقاقات، فهي صاحبة المشروع الوطني، ولا تسمح بالتهرب من أي استحقاق".
واستطرد بقوله: "الذي يمنع الحكومة من عملها، يمنع استيلام الشرطة والدفاع المدني وسلطة الأراضي، هو من يتهرب من المصالحة".
وأضاف: "لا يجوز على تنظيم فلسطيني، أن يتهم تنظيم آخر بالتخوين، فالكل الفلسيطيني يرفض ذلك، ومرفوض سياسة من يقف ضدي فهو خائن".

التعليقات