فتح والجهاد الإسلامي تتفقان على تطوير العلاقات بينهما

فتح والجهاد الإسلامي تتفقان على تطوير العلاقات بينهما
رام الله - دنيا الوطن
اتفقت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مع حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على تطوير العلاقة بينهما.

جاء ذلك، بعد أن قدم نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول، التهنئة لزياد النخالة، بعد انتخابه أميناً عاماً لحركة الجهاد الإسلامي، خلفاً للدكتور رمضان شلح.

وهاتف العالول، النخالة لتهنئته بنجاح انتخابات المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، واختياره أميناً عاماً للحركة.

وأكد العالول والنخالة على ضرورة تطوير العلاقة بين حركتي فتح والجهاد الإسلامي، والعمل على مواصلة التشاور في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

وشددا على ضرورة العمل من أجل استعادة الوحدة الوطنية، وتعزيز العلاقات المشركة بين الحركتين، وكافة فصائل العمل الوطني، وتبادلا الآراء حول آخر التطورات على صعيد القضية الفلسطينية.

فيما أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، أن انتخابات حركة الجهاد الإسلامي واختيار زياد النخالة أميناً عاماً لها خلفاً للدكتور رمضان شلح، إضافة إلى انتخاب 9 أعضاء للمكتب السياسي الجديد شيء ممتاز، وانتقال غير مسبوق في هذه الحركة الوطنية.

واعتبر زكي، أن الأمين العام للجهاد الإسلامي المنتخب زياد النخالة، عملة نادرة، وهو أهلٌ لتحمل المسؤولية الثقيلة، خلفاً للدكتور الكبير رمضان عبد الله شلح، الذي اهتم بالمصلحة العليا للناس، وليست بالمصلحة الحزبية أو الشخصية.

وشدد على أن اجراء الانتخابات بكل نزاهية وشفافية، وانتقال المسؤولية بشكل سلسل دون أي خلافات بين قادتها، يدلل على أن حركة الجهاد الإسلامي، حركة وطنية نظيفة، هدفها واحد وهو العمل بإجماع قادتها تحت إطار وطني، وليست في صراع على امتيازات هنا أو هناك.

وأوضح عضو اللجنة المركزية لفتح، أن انتخابات الجهاد، أظهرت عمق التواصل والانسجام والإصرار والعناد بين قادتها على مواصلة تقديم التضحيات من أجل القضية الفلسطينية.

التعليقات