وفاة مواطن متاثراً بإصابته نتيجة إطلاق نار عليه شرق نابلس
رام الله - دنيا الوطن
اعلن الأطباء في مستشفى رفيديا فجر اليوم الثلاثاء، عن وفاة المواطن صبري أبو مصطفى (25 عاماً) من سكان مخيم بلاطة شرقي نابلس.
وقال العقيد لؤي ارزيقات، الناطق الإعلامي باسم الشرطة: "إن الشاب صبري، كان قد أصيب بجروح وصفت بالخطيرة، بعد إطلاق النار عليه يوم أمس، أثناء وجوده في شارع القدس بالقرب من مخيم بلاطة شرق نابلس، وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج الا أنه فارق الحياة".
وأضاف ارزيقات: "قوات كبيرة من الشرطة والأجهزة الأمنية انتشرت بالمكان، وباشرت بإجراءات البحث والتحري، وتم حصر اشتباه إطلاق النار بشخصين، تمكنت الأجهزة الأمنية من إحضارهما.
اعلن الأطباء في مستشفى رفيديا فجر اليوم الثلاثاء، عن وفاة المواطن صبري أبو مصطفى (25 عاماً) من سكان مخيم بلاطة شرقي نابلس.
وقال العقيد لؤي ارزيقات، الناطق الإعلامي باسم الشرطة: "إن الشاب صبري، كان قد أصيب بجروح وصفت بالخطيرة، بعد إطلاق النار عليه يوم أمس، أثناء وجوده في شارع القدس بالقرب من مخيم بلاطة شرق نابلس، وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج الا أنه فارق الحياة".
وأضاف ارزيقات: "قوات كبيرة من الشرطة والأجهزة الأمنية انتشرت بالمكان، وباشرت بإجراءات البحث والتحري، وتم حصر اشتباه إطلاق النار بشخصين، تمكنت الأجهزة الأمنية من إحضارهما.
وقد وقع تبادل لإطلاق النار بين افراد من عائلتين في المخيم على إثر إصابة الشاب، نتج عنه ثلاث إصابات من بينها ضابطا أمن ووصفت الإصابات جميعها بالطفيفة".
وأشار ارزيقات في تصريح صحفي له صباح اليوم، إلى أنه بعد الإعلان عن وفاة المواطن، اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات الميدانية المشتركة، وعملت على تعزيز تواجدها لا سيما بعد إطلاق نار كثيف، وقع بعد الإعلان عن الوفاة، وحرق منزل من ثلاثة طوابق، يعود للمشتبه بهم بإطلاق النار.
وناشد كافة المواطنين بضرورة ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار على لغة العنف، وإفساح المجال أمام الأجهزة الأمنية لفرض النظام والقانون، وضرورة الابتعاد عن الأماكن التي تقع فيها أحداث، حفاظاً على أرواحهم.
وأشار ارزيقات في تصريح صحفي له صباح اليوم، إلى أنه بعد الإعلان عن وفاة المواطن، اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات الميدانية المشتركة، وعملت على تعزيز تواجدها لا سيما بعد إطلاق نار كثيف، وقع بعد الإعلان عن الوفاة، وحرق منزل من ثلاثة طوابق، يعود للمشتبه بهم بإطلاق النار.
وناشد كافة المواطنين بضرورة ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار على لغة العنف، وإفساح المجال أمام الأجهزة الأمنية لفرض النظام والقانون، وضرورة الابتعاد عن الأماكن التي تقع فيها أحداث، حفاظاً على أرواحهم.

التعليقات