الجبهة الشعبية وحزب مناهضة الامبريالية الفرنسي يدعون إلى أوسع تضامن مع المناضل جورج عبدالله

رام الله - دنيا الوطن
دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحزب مناهضة الامبريالية الفرنسي إلى أوسع تضامن في الحملة الدولية مع المناضل العربي الأممي جورج عبدالله والتي ستنظم ما بين 17 إلى 24 أكتوبر الحالي.

وقد أكد الحزبان في البيان والذي جاء تحت عنوان ( من تولوز إلى غزة: الحرية لجورج عبد الله!) على أنه تم احتجاز المناضل الشيوعي العربي والفلسطيني، جورج عبد الله، في فرنسا منذ عام 1984، بعض رفض إطلاق سراحه حمايةّ لمصالحها الامبريالية الخاصة ولمصالح الصهيونية.

واعتبر الحزبان أن الرفيق جورج عبدالله هو رفيق مقاتل من أجل الحرية، وضد الجرائم التي ترتكبها الامبريالية والصهيونية، وهو جزء لا يتجزأ من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني. وبأن الامبريالية وديمقراطيتها الكاذبة كشفت عن وجهها الحقيقي باستمرار احتجازها للمناضل عبدالله.

وأكد حزب مناهضة الامبريالية وقوفه إلى جانب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في النضال من أجل إطلاق سراح المناضل جورج عبدالله، وإسناده لنضال الشعب الفلسطيني في تحرير فلسطين كلها من النهر إلى البحر، ومؤكداً بوضوح بأنه والجبهة يقفان سوياً ضد الامبريالية والصهيونية.

كما دعت الجبهة والحزب الفرنسي إلى أوسع حالة تضامن مع الشعب الفلسطيني والمقاتلين من أجل الحرية داخل سجون الاحتلال على طريق تحرير فلسطين من النهر إلى البحر.

واختتُم البيان بتوجيه التحية إلى المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني، وإلى الشهداء، وبالتحية إلى الأسرى جورج عبدالله وأحمد سعدات وخالدة جرار وجميع المعتقلين الفلسطينيين، والدعوة لوقف الحصار عن غزة، ودعم مسيرات العودة الكبرى، ولحق عودة جميع اللاجئين، والتأكيد على أن فلسطين ستتحرر يوماً ما كاملة من نهرها إلى بحرها.