الأسير رائد الحاج أحمد قمرٌ من بيت دراس
رام الله - دنيا الوطن
أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية سوف تبقى دائما على سلم أولويات حركة فتح والعمل الوطني الفلسطيني وسوف تظل العنوان الأبرز في الصراع مع الإحتلال الإسرائيلي .
وقال الوحيدي الذكرى السنوية 15 لاعتقال الأسير رائد فريد حمدان الحاج أحمد على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 1 / 10 / 2004 ( مواليد مخيم جباليا بشمال قطاع غزة في 7 يناير 1983 – أعزب ) أنه يكون قد أمضى اليوم الإثنين الموافق 1 / 10 / 2018 من محكوميته البالغة 20 عاما مدة 14 عاما في الأسر .
وأضاف نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الذكرى السنوية 15 لاعتقال الأسير رائد الحاج أحمد تتزامن مع الإضراب الذي يخوضه الأسير عمران هاشم الخطيب منذ 5 / 8 / 2018 والأسير خضر عدنان منذ تاريخ 2 / 9 / 2018 والأسيرين صلاح جواريش وإسماعيل عليان وتتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لهبة الأقصى في أول أكتوبر 2015 ومع الذكرى السنوية 18 لانتفاضة الأقصى والإستقلال مؤكدا على أن الآمال تولد من رحم الآلام وأن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي الطريق نحو كسر السياسات والقوانين العنصرية الإسرائيلية وتحرير الأرض والإنسان .
وأفاد الوحيدي أن والدة الأسير رائد الحاج أحمد لا تزال ممنوعة من زيارة ابنها منذ ما يزيد عن 3 سنوات وهو حال عدد كبير من أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة ما يثير الغرابة حول دور المنظمات الدولية والإنسانية في حماية حقوق الإنسان وتوفير الحماية اللازمة للأسرى .
ودعا نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية لبذل المزيد من الجهود الديبلوماسية والسياسية والشعبية والإعلامية والحقوقية لملاحقة دولة الاحتلال ومجرمي الحرب الإسرائيليين الذين يرتكبون الجرائم المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين خاصة وأن فلسطين عضو في الشرطة الدولية المعروفة بالإنتربول .
أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية سوف تبقى دائما على سلم أولويات حركة فتح والعمل الوطني الفلسطيني وسوف تظل العنوان الأبرز في الصراع مع الإحتلال الإسرائيلي .
وقال الوحيدي الذكرى السنوية 15 لاعتقال الأسير رائد فريد حمدان الحاج أحمد على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 1 / 10 / 2004 ( مواليد مخيم جباليا بشمال قطاع غزة في 7 يناير 1983 – أعزب ) أنه يكون قد أمضى اليوم الإثنين الموافق 1 / 10 / 2018 من محكوميته البالغة 20 عاما مدة 14 عاما في الأسر .
وأضاف نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الذكرى السنوية 15 لاعتقال الأسير رائد الحاج أحمد تتزامن مع الإضراب الذي يخوضه الأسير عمران هاشم الخطيب منذ 5 / 8 / 2018 والأسير خضر عدنان منذ تاريخ 2 / 9 / 2018 والأسيرين صلاح جواريش وإسماعيل عليان وتتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لهبة الأقصى في أول أكتوبر 2015 ومع الذكرى السنوية 18 لانتفاضة الأقصى والإستقلال مؤكدا على أن الآمال تولد من رحم الآلام وأن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي الطريق نحو كسر السياسات والقوانين العنصرية الإسرائيلية وتحرير الأرض والإنسان .
وأفاد الوحيدي أن والدة الأسير رائد الحاج أحمد لا تزال ممنوعة من زيارة ابنها منذ ما يزيد عن 3 سنوات وهو حال عدد كبير من أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة ما يثير الغرابة حول دور المنظمات الدولية والإنسانية في حماية حقوق الإنسان وتوفير الحماية اللازمة للأسرى .
ودعا نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية لبذل المزيد من الجهود الديبلوماسية والسياسية والشعبية والإعلامية والحقوقية لملاحقة دولة الاحتلال ومجرمي الحرب الإسرائيليين الذين يرتكبون الجرائم المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين خاصة وأن فلسطين عضو في الشرطة الدولية المعروفة بالإنتربول .

التعليقات