تجمع أسر الشهداء: 234 شهيداً منذ مطلع العام.. 64 منهم خلال الأشهر الثلاث الأخيرة

رام الله - دنيا الوطن
أصدر التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين، التقرير الربعي الثالث للعام 2018، الخاص بشهداء الأشهر (7و8و9) من هذا العام.

 وقال محمد صبيحات، الأمين العام للتجمع، أن عدد الشهداء الَّذِين ارتقوا خلال الأشهر الثلاثة الماضية هو (64) شهيداً، ليرتفع عدد الشهداء منذ مطلع العام الحالي إلى (234) شهيداً.

 وقام التجمع، بعمليات البحث الميداني والتدقيق، من خلال فروعه في كافة محافظات الوطن، وتعبئة الاستمارات الخاصة بجميع المعلومات عن الشهداء الذين استشهدوا بفعل الاحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 1/7/2018 حتى 30/9/2018.

 وفيما يلي نتائج عملية البحث الميداني لشهداء الأشهر الثلاثة الأخيرة:-

1- عدد الشهيدات والشهداء (64) شهيدة وشهيداً. 

2- (61) شهيداً وشهيدة من محافظات غزة. 

3- (3) شهداء من محافظات الضفة. 

4- عدد الشهيدات الإناث، شهيدتان. 

5- عدد الشهداء الذكور (62) شهيداً. 

6- أصغر الشهداء سناً، الشهيدة الطفلة بيان محمد خماش ( سنة ونصف) من محافظة دير البلح / غزة، وأكبر الشهداء سناً، الشهيد علي سعيد العالول (55) عاماً، من محافظة رفح / غزة. 

7- عدد الشهداء الأطفال (أقل من 18 عاماً) هو (14) شهيداً. 

8- أكثر فئة عمرية تم استهدافها، هي عمر (24) عاماً، (7) شهداء. 

9- عدد الشهيدات والشهداء المتزوجون (15)، ( 14 من الذكور) و (واحدة من الاناث).

10- ( بلغ عدد الشهداء الذين استهدفتهم قوات الإحتلال إما بقصف جوي، او المدافع، (13) شهيداً.

11- (51) شهيداً، تم استهدافهم بالرصاص من أسلحة أوتوماتيكية. 

12- متوسط أعمار الشهداء والشهيدات هو (32) عاما

13- خلال الفترة من1/1/2018 إلى 30/9/2018 ارتقى شهيداً واحد كل (27) ساعة تقريباً، وهذا يعني أن عدد الشهداء تضاعف خلال هذا العام مقارنة مع العام (2017) بنسبة تقارب ( أربعة أضعاف ونصف تقريباً)، حيث كان قد بلغ عدد الشهداء خلال العام 2017، بالكامل، (76) شهيداً، بمعدل شهيداً واحد كل (115) ساعة

14- بلغ عدد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، حتى إعداد هذا التقرير كما يلي:-

1- (11) جثماناً، سقطوا خلال العام 2018. 

2- (268) جثمان لشهداء أرتقوا منذ العام 1965 وحتى تاريخ 31/12/2017، ليصبح مجموع جثامين الشهداء المحتجزة، هو: (279) جثماناً، غالبيتهم العظمى مدفونين بما يسمى بمقابر الأرقام، شمال فلسطين التاريخية.