إياد نصر: لا أحد أجبر حركة حماس على التوقيع على اتفاق 2017
رام الله - دنيا الوطن
أكد إياد نصر، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن علاقة حركته بالكل الوطني الفلسطيني علاقة متينة وقوية؛ لأنها تدرك بأن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، معتبراً أن بقاءها يعني بقاء القضية الفلسطينية.
وقال نصر، خلال لقاء له في برنامج "استوديو الوطن": "حرصت الحركة على أن تستمر المنظمة بقوتها، وبأنها الممثل الشرعي والوحيد لكل الفصائل، الذين شاركونا في النضال للتصدي للاحتلال في بيروت عام 82".
وأضاف: "ندرك أن علاقة فتح مع الفصائل متينة، ولكن يجابهها بعض التباينات، ولكن مظلة المنظمة تجمعنا، والإجراءات الإسرائيلية تطلب منا أن نكون موحدين".
وأشار نصر إلى أن الخلافات لم تكن وليدة المجلس الوطني الفلسطيني، ولكن كان هناك تباين بين فتح والجبهة في جلسة الوطني 12، وكان يتعلق بقضايا لها علاقة بالمواقف السياسية، معتبراً أن الخلاف لا يؤدي إلى قطيعة في بنية منظمة التحرير، نافياً وجود قطيعة بين فتح والجبهة الشعبية.
وتابع: "خطاب الرئيس لم يكن خطاب حركة فتح، وإنما الكل الفلسطيني، فقد عبر عن الأسرى الثوابت والشهداء والمناضلين والجرحى، لذلك فنحن جاهزون بكل جدية للوحدة.
واستدرك: "خطاب الرئيس هو تهديد لحالة الانقسام، ولمواجهة مخططات تمرير صفقة القرن، ويهدف لعدم تحويل قضيتنا السياسية إلى قضية لقمة عيش، لذلك الرئيس ذهب إلى أبعد من ذلك، وخطاب الرئيس كان مليئاً بالحقائق الوطنية، والرسالة التي يريدها الشعب الفلسطيني".
واستكمل: "يوم أن تكون فتح بعيدة عن المشروع الوطني فلا نريد لأحد أن يقف معها وأنا أولهم لن أقف معها، ونحن من أوجد الجهاد الإسلامي، ومن قدم لها السلاح هي حركة فتح، فهناك قادة في الجهاد نعرف موقفهم بالضبط تجاه حركة فتح".
وحول اتفاق 2017 للمصالحة، قال نصر: "لا يوجد أحد أجبر حركة حماس على اتفاق 2017، ونحن في حركة فتح متساهلون لأبعد الحدود، ودعونا نذهب إلى الانتخابات، وننهي الموضوع".
واستطرد: "نحن مع الشراكة السياسية، ولكن لها أرضية قائمة على تسليم الحكومة التي شاركت في تشكيلها حركة حماس، فلماذا لا يتم تسليم الوزارات والمؤسسات الحكومية؛ ولكن الإصرار على أن يكون هذا النموذج مشابهاً لنموذج حزب الله، فإن هذا مرفوض".
أكد إياد نصر، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن علاقة حركته بالكل الوطني الفلسطيني علاقة متينة وقوية؛ لأنها تدرك بأن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، معتبراً أن بقاءها يعني بقاء القضية الفلسطينية.
وقال نصر، خلال لقاء له في برنامج "استوديو الوطن": "حرصت الحركة على أن تستمر المنظمة بقوتها، وبأنها الممثل الشرعي والوحيد لكل الفصائل، الذين شاركونا في النضال للتصدي للاحتلال في بيروت عام 82".
وأضاف: "ندرك أن علاقة فتح مع الفصائل متينة، ولكن يجابهها بعض التباينات، ولكن مظلة المنظمة تجمعنا، والإجراءات الإسرائيلية تطلب منا أن نكون موحدين".
وأشار نصر إلى أن الخلافات لم تكن وليدة المجلس الوطني الفلسطيني، ولكن كان هناك تباين بين فتح والجبهة في جلسة الوطني 12، وكان يتعلق بقضايا لها علاقة بالمواقف السياسية، معتبراً أن الخلاف لا يؤدي إلى قطيعة في بنية منظمة التحرير، نافياً وجود قطيعة بين فتح والجبهة الشعبية.
وتابع: "خطاب الرئيس لم يكن خطاب حركة فتح، وإنما الكل الفلسطيني، فقد عبر عن الأسرى الثوابت والشهداء والمناضلين والجرحى، لذلك فنحن جاهزون بكل جدية للوحدة.
واستدرك: "خطاب الرئيس هو تهديد لحالة الانقسام، ولمواجهة مخططات تمرير صفقة القرن، ويهدف لعدم تحويل قضيتنا السياسية إلى قضية لقمة عيش، لذلك الرئيس ذهب إلى أبعد من ذلك، وخطاب الرئيس كان مليئاً بالحقائق الوطنية، والرسالة التي يريدها الشعب الفلسطيني".
واستكمل: "يوم أن تكون فتح بعيدة عن المشروع الوطني فلا نريد لأحد أن يقف معها وأنا أولهم لن أقف معها، ونحن من أوجد الجهاد الإسلامي، ومن قدم لها السلاح هي حركة فتح، فهناك قادة في الجهاد نعرف موقفهم بالضبط تجاه حركة فتح".
وحول اتفاق 2017 للمصالحة، قال نصر: "لا يوجد أحد أجبر حركة حماس على اتفاق 2017، ونحن في حركة فتح متساهلون لأبعد الحدود، ودعونا نذهب إلى الانتخابات، وننهي الموضوع".
واستطرد: "نحن مع الشراكة السياسية، ولكن لها أرضية قائمة على تسليم الحكومة التي شاركت في تشكيلها حركة حماس، فلماذا لا يتم تسليم الوزارات والمؤسسات الحكومية؛ ولكن الإصرار على أن يكون هذا النموذج مشابهاً لنموذج حزب الله، فإن هذا مرفوض".

التعليقات