مفوضية رام الله والعلاقات العامة تنظمان محاضرة سياسية لمنتسبي قوات الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني في محافظة رام الله والبيرة ،بالتعاون مع العلاقات العامة والكتيبة الخاصة الثامنة في قيادة منطقة رام الله والبيرة، محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني وكان عنوانها "دلالات خطاب السيد الرئيس في الأمم المتحدة" ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، بحضور المساعد أول/ زاهر أبو الجديان، ومساعد أول/ عاهد الوحش.
في بداية محاضرته قال غنّام أنّ خطاب السيد الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) في الجمعية العامة للأمم المتحدة كان بمثابة نقل رسالة وطنية من القيادة الفلسطينية مفادها"أننا لن نقبل بأن تبقى قضيتنا دون حل عادل وشامل وأن تظل مرهونة للشروط الأمريكية والإسرائيلية وأن تظل معاناة شعبنا مستمرة نتيجة اعتداءات الاحتلال اليومية على البشر وبزيادة مصادرته واستيلائه على أرضنا الفلسطينية".
وأضاف :" جاء خطاب الرئيس في ظل مرحلة صعبة تمر بها قضيتنا الفلسطينية، وفي ظل الهجمة الشرسة التي تشنها الولايات المتحدة ومعها إسرائيل على القيادة الفلسطينية؛ في محاولة منها لفرض صفقة القرن المزعومة والتي تنتقص من حقوقنا وثوابتنا الوطنية".
وتابع:" خطاب الرئيس ( أبو مازن ) في الأمم المتحدة شكّل خطاب الحرّية والتمسك بالثوابت الفلسطينية، ورفضاً وإسقاطاً لصفقة القرن وللدّفاع عن ثوابتنا الوطنية التي استشهد من أجلها خيرة قادة شعبنا وعلى رأسها الشهيد الراحل أبو عمار رحمه الله".
وختم غنام محاضرته بالقول:" ان الغطرسة الأمريكية التي تحاول تصفية قضيتنا العادلة لن تشعرنا باليأس أو الإحباط؛ ولن تثنينا عن الدّفاع عن حقوقنا المشروعة والثابتة، وسنبقى صامدين ومساندين لقيادتنا الحكيمة بقيادة السيد الرئيس ( أبو مازن ) حتى ننال كافة حقوقنا والتي كفلتها القرارات والقوانين الدولية".
