انطلاق الحملة الترويجية لشورى شباب الشارقة
رام الله - دنيا الوطن
في إطار الإعداد لانعقاد الدورة السابعة لــ "شورى شباب الشارقة"، أطلقت "ناشئة الشارقة" و"سجايا فتيات الشارقة" التابعتان لــ "مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين"، فعاليات الحملة الترويجية لــشورى شباب الشارقة، التي تستمر حتى نهاية سبتمبر الجاري 2018، للإعلان عن تفاصيل الدورة السابعة لبرنامج الشورى، الذي يهدف إلى تدريب الشباب والفتيات في المرحلة العمرية من 13 إلى 16 عاماً، على أبجديات العمل البرلماني وفق أصول ومبادئ الشورى، لتمكينهم من المشاركة الفاعلة التي تتواكب مع مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات.
ويُعد شورى شباب الشارقة، الذي انطلقت دورته الأولى في عام 2005، بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبمتابعة حثيثة من قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، من أهم التجارب البرلمانية الشبابية، التي تستكمل مسيرة مجلس شورى أطفال الشارقة الذي تأسس في عام 1997م، انطلاقاً من حرص سموهما على تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وتأهيلهم للقيام بأدوارهم تجاه خدمة الوطن وتقدمه، وتمكينهم من قيادة المستقبل.
وأفادت فاطمة محمد مشربك رئيس اللجنة العليا لشورى شباب الشارقة، بأن هذه الحملة الترويجية تأتي في إطار التحضيرات لانتخابات الدورة السابعة للبرنامج، والمقرر إجراؤها في السابع من أكتوبر المقبل، تحت شعار " خدمة المجتمع قيادة"، حيث يجسد الشعار دور القيادات الشابة في خدمة مجتمعهم والتفاعل مع قضايا وطنهم، كونهم قادة الغد وأمل المستقبل، ووجوب الاعتناء بهم وإشراكهم في العمل التنموي، وتأهيلهم لتقلد المناصب القيادية في المستقبل.
ومن جانبها قالت الشيخة عائشة خالد القاسمي نائب رئيس اللجنة العليا لشورى شباب الشارقة: إن
شورى شباب الشارقة قد انطلق قبل أكثر من 10 أعوام منبثقاً من فكر صاحب السمو حاكم الشارقة وقرينته -حفظهما الله- في تبنّي رؤى الشباب وتمكينهم وإعدادهم لقيادة دفّة التأثير في المجتمع، والتي آتت ثمارها في الدورات السابقة حتى صارت مَدْعاةً للفخر والاعتزاز.
وأضافت: بعد أن احتفلنا بتخريج نوّاب 6 دورات من برنامج الشورى، ها نحن نستعد اليوم لإطلاق الدورة السابعة عاقِدين آمالنا على أفكار الشباب وطاقاتهم وتطلّعاتهم، وواضعين نُصْبَ أعيُنِنا تأهيلَهم من خلال هذا البرنامج مستقبلاً للمجلس الوطنيّ الاتحاديّ والمجلس الاستشاريّ لإمارة الشارقة، وآخذين بأياديهم إلى رحلة التمكين والتأثير.
في إطار الإعداد لانعقاد الدورة السابعة لــ "شورى شباب الشارقة"، أطلقت "ناشئة الشارقة" و"سجايا فتيات الشارقة" التابعتان لــ "مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين"، فعاليات الحملة الترويجية لــشورى شباب الشارقة، التي تستمر حتى نهاية سبتمبر الجاري 2018، للإعلان عن تفاصيل الدورة السابعة لبرنامج الشورى، الذي يهدف إلى تدريب الشباب والفتيات في المرحلة العمرية من 13 إلى 16 عاماً، على أبجديات العمل البرلماني وفق أصول ومبادئ الشورى، لتمكينهم من المشاركة الفاعلة التي تتواكب مع مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات.
ويُعد شورى شباب الشارقة، الذي انطلقت دورته الأولى في عام 2005، بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبمتابعة حثيثة من قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، من أهم التجارب البرلمانية الشبابية، التي تستكمل مسيرة مجلس شورى أطفال الشارقة الذي تأسس في عام 1997م، انطلاقاً من حرص سموهما على تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وتأهيلهم للقيام بأدوارهم تجاه خدمة الوطن وتقدمه، وتمكينهم من قيادة المستقبل.
وأفادت فاطمة محمد مشربك رئيس اللجنة العليا لشورى شباب الشارقة، بأن هذه الحملة الترويجية تأتي في إطار التحضيرات لانتخابات الدورة السابعة للبرنامج، والمقرر إجراؤها في السابع من أكتوبر المقبل، تحت شعار " خدمة المجتمع قيادة"، حيث يجسد الشعار دور القيادات الشابة في خدمة مجتمعهم والتفاعل مع قضايا وطنهم، كونهم قادة الغد وأمل المستقبل، ووجوب الاعتناء بهم وإشراكهم في العمل التنموي، وتأهيلهم لتقلد المناصب القيادية في المستقبل.
ومن جانبها قالت الشيخة عائشة خالد القاسمي نائب رئيس اللجنة العليا لشورى شباب الشارقة: إن
شورى شباب الشارقة قد انطلق قبل أكثر من 10 أعوام منبثقاً من فكر صاحب السمو حاكم الشارقة وقرينته -حفظهما الله- في تبنّي رؤى الشباب وتمكينهم وإعدادهم لقيادة دفّة التأثير في المجتمع، والتي آتت ثمارها في الدورات السابقة حتى صارت مَدْعاةً للفخر والاعتزاز.
وأضافت: بعد أن احتفلنا بتخريج نوّاب 6 دورات من برنامج الشورى، ها نحن نستعد اليوم لإطلاق الدورة السابعة عاقِدين آمالنا على أفكار الشباب وطاقاتهم وتطلّعاتهم، وواضعين نُصْبَ أعيُنِنا تأهيلَهم من خلال هذا البرنامج مستقبلاً للمجلس الوطنيّ الاتحاديّ والمجلس الاستشاريّ لإمارة الشارقة، وآخذين بأياديهم إلى رحلة التمكين والتأثير.
