لقاء بخان يونس يناقش التحديات التى تواجه أولياء طلبة ذوي الإعاقة

رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل لقاءا موسعا لاولياء طلبة مدرسة بسمة الخاصة التابعة للجمعية لمناقشة التحديات التى تواجه المدرسة في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة والظروف الاقتصادية التي يعيشها أهالي الطلبة وذلك بمقرها بخان يونس جنوب قطاع غزة.

وقال مدير عام الجمعية ا. أنور ابوموسى ان جمعيته امام تحدي كبير لمواصلة عملها فى استيعاب الأشخاص من ذوى الإعاقة وضعاف التحصيل العلمي، مؤكدا على ضرورة الشراكة بين البيت والمدرسة كمحدد أساسي لنجاح البرامج التأهيلية والتربوية المقدمة للطفل المعاق داخل المدرسة، ومراكز الجمعية التأهيلية.

ودعا الأهالي بضرورة الالتزام بما تطلبه إدارة المدرسة باعتبار ان الأسرة طرف أساسي فى تحسين سلوك الطفل وتنمية قدراته وان الالتزام بمتطلبات المدرسة يساهم فى استمرار العمل وتحقيق الأهداف.

وأوضح ابوموسى انه لايمكن للتغيير الحقيقي أن يحدث إلا من خلال التعاون فقط ، ولا يستطيع معلمو المعاقين والمدارس وحدهم أن يلبوا الاحتياجات المتعددة والمعقدة للأطفال المعاقين في الوقت الحاضر بمعزل عن الأسرة.

من جهتها ذكرت مديرة المدرسة ندوة عبدالعال  إن مدرستها اعتمدت الأسرة كطرف أساسي في الخطط التربوية الفردية المقدمة للمعاقين، على اعتبار أن دور المتابعة في البيت لا ينتهي بمجرد انتهاء الدوام المدرسي، ويتوقف عليهم نجاح تحقيق الأهداف.

وتخلل اللقاء مداخلات متعددة لأولياء الطلبة استعرضوا خلالها معاناتهم والظروف الاقتصادية التى يعانون منها والتى بدورها تؤثر سلبا على استمرار المتابعة مع المدرسة، مؤكدين ان مدرسة بسمة الخاصة أحدثت تغيرات في بنية الأسرة والمجتمع والارتقاء في  حياة الطفل المعاق التعليمية، والذي يعد أمراً جوهرياً لخبرات كفاءة المدرسة.