حنا: نناشد الدول العربية بألا تترك منظمة الاونروا لقمة سائغة وفريسة للمؤامرات
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بأنه لا يجوز ان تُترك وكالة الاونروا لقمة سائغة للابتزازات الامريكية ولا يجوز السماح بأن تتسول هذه المؤسسة بعد كل هذه السنين الطويلة من الخدمات الجليلة التي قدمتها لشعبنا الفلسطيني .
لقد تأسست هذه المنظمة الإنسانية اثر نكبة الشعب الفلسطيني وهدفها كان وما زال هو الوقوف الى جانب اللاجئين الفلسطينيين ومساعدتهم وما تقوم به الإدارة الامريكية الحالية من ابتزازات وضغوطات على هذه المؤسسة انما يندرج في اطار التآمر على حق العودة وتصفية القضية الفلسطينية والنيل من معنويات اللاجئين الفلسطينيين المنتشرين في مخيمات اللجوء والذين ينتظرون يوم عودتهم الى وطنهم .
نتمنى من الدول العربية ان تقوم بتغطية العجز الذي تعاني منه الاونروا ولا يجوز التخلي عن هذه المؤسسة التي تقوم بدور انساني في خدمة شعبنا الفلسطيني .
نتمنى من الدول العربية المقتدرة بأن تقوم بدورها المأمول تجاه هذه المؤسسة الإنسانية حيث ان استهدافها هو استهداف لشعبنا ولقضيتنا العادلة وهو استهداف يندرج في اطار ما يسمى بصفقة القرن الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية بشكل كلي وابتلاع مدينة القدس بشكل نهائي .
لا تتركوا مؤسسة الاونروا لوحدها تواجه المتآمرين عليها فبمقدور دولة عربية واحدة أن تمول هذه المؤسسة اذا ما رغبت وان تغطي عجزها .
وقد وجه المطران هذا النداء لدى استقباله اليوم وفدا من موظفي الاونروا الذين يزورون مدينة القدس بهدف لقاء عدد من المرجعيات الدينية والوطنية لابراز قضيتهم ومعاناتهم وما تتعرض له مؤسسة الاونروا.
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بأنه لا يجوز ان تُترك وكالة الاونروا لقمة سائغة للابتزازات الامريكية ولا يجوز السماح بأن تتسول هذه المؤسسة بعد كل هذه السنين الطويلة من الخدمات الجليلة التي قدمتها لشعبنا الفلسطيني .
لقد تأسست هذه المنظمة الإنسانية اثر نكبة الشعب الفلسطيني وهدفها كان وما زال هو الوقوف الى جانب اللاجئين الفلسطينيين ومساعدتهم وما تقوم به الإدارة الامريكية الحالية من ابتزازات وضغوطات على هذه المؤسسة انما يندرج في اطار التآمر على حق العودة وتصفية القضية الفلسطينية والنيل من معنويات اللاجئين الفلسطينيين المنتشرين في مخيمات اللجوء والذين ينتظرون يوم عودتهم الى وطنهم .
نتمنى من الدول العربية ان تقوم بتغطية العجز الذي تعاني منه الاونروا ولا يجوز التخلي عن هذه المؤسسة التي تقوم بدور انساني في خدمة شعبنا الفلسطيني .
نتمنى من الدول العربية المقتدرة بأن تقوم بدورها المأمول تجاه هذه المؤسسة الإنسانية حيث ان استهدافها هو استهداف لشعبنا ولقضيتنا العادلة وهو استهداف يندرج في اطار ما يسمى بصفقة القرن الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية بشكل كلي وابتلاع مدينة القدس بشكل نهائي .
لا تتركوا مؤسسة الاونروا لوحدها تواجه المتآمرين عليها فبمقدور دولة عربية واحدة أن تمول هذه المؤسسة اذا ما رغبت وان تغطي عجزها .
وقد وجه المطران هذا النداء لدى استقباله اليوم وفدا من موظفي الاونروا الذين يزورون مدينة القدس بهدف لقاء عدد من المرجعيات الدينية والوطنية لابراز قضيتهم ومعاناتهم وما تتعرض له مؤسسة الاونروا.
