أبو هلال: دحلان أحد رموز التنسيق الأمني.. وأبو مازن يجر غزة إلى مواجهة عسكرية

أبو هلال: دحلان أحد رموز التنسيق الأمني.. وأبو مازن يجر غزة إلى مواجهة عسكرية
خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد خالد أبو هلال، الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية، أن مواقفه من الرئيس محمود عباس، والقيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان، هي مواقف شخصية.

وقال أبو هلال لـ"دنيا الوطن": خلافي مع دحلان بشخصه هو، بسبب دوره في التنسيق الأمني مع إسرائيل، وأنه كان أحد رموز ذلك التنسيق، مشيرًا إلى أنه لا يوجد بينه وبين تيار دحلان بغزة أي خلاف.

وفي موضوع المصالحة الوطنية، والتهدئة مع إسرائيل، أشار إلى أنه على يقين أن المصالحة في طريق مسدود طالما بقي أبو مازن في رئاسة السلطة، ورفض السلطة الشراكة، إضافة لوجود بعض الشخصيات "التوتريين" الذين يرفضون الوصول إلى مصالحة، وفق تعبيره.

وأضاف أبو هلال: أبو مازن يرفض وجود تهدئة في قطاع غزة، أو حتى التفاهم من أجل التوصل إلى اتفاق، فعندما يشترط ربط ملف التهدئة بملف المصالحة، فإنه بذلك لا يريد كسر الحصار عن غزة، بل ولربما يدفع غزة لمواجهة مفتوحة مع إسرائيل.

وأوضح أنه كان من المفترض أن تدعو جمهورية مصر العربية، الفصائل الفلسطينية التي شاركت في حوارات التهدئة، لاستكمال المباحثات، لكن من وضع (فيتو) على استمرار ذلك، هي السلطة الفلسطينية، وتحديدًا الوفد الذي مثل حركة فتح في القاهرة، لذلك لم يتم دعوة كل الفصائل الفلسطينية، وإنما تم اقتصار الدعوات على خمسة فصائل.
 
وتابع: نحن بدورنا لم نطلب من الإخوة المصريين أن نزور القاهرة، لكننا بعد عيد الأضحى تواصلنا مع المخابرات المصرية، ووفدهم جاء لغزة، وقالوا، إنهم سيبدؤون حوارات استراتيجية مع حماس ثم مع فتح، والأيام القليلة المقبلة ستحمل الكثير.

وختم أبو هلال حديثه قائلًا: نعم نحن نقول إن هنالك كبريات للفصائل الفلسطينية، حركة فتح والجبهتان الشعبية والديمقراطية هم كبار أحزاب منظمة التحرير، وحركتي حماس والجهاد هما كبار فصائل المقاومة، لكن هذا لا ينتقص من الفصائل الأخرى التي خرجت من بعد هذه الفصائل الخمسة، ووجود الكل الوطني بهذه الألوان حاجة وطنية مُلحة في ظل مواجهة الاحتلال.

شاهد تصريحات خالد أبو هلال..

 

التعليقات