حماس والجهاد الإسلامي تُعلقان على جرائم الاحتلال بحق المتظاهرين بغزة

حماس والجهاد الإسلامي تُعلقان على جرائم الاحتلال بحق المتظاهرين بغزة
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
علقت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، أمس الجمعة، على ازدياد أعداد الشهداء، واستخدام الاحتلال للقوة المفرطة في قطاع غزة ضد المتظاهرين السلميين بجمعة (انتفاضة الأقصى).

وقال الناطق باسم حركة حماس، فوزي برهوم، إنّ استخدام الاحتلال الإسرائيلي لقذائف الدبابات والرصاص الحي في التعامل مع مسيرات العودة الشعبية والسلمية، دليل على حجم الإجرام الإسرائيلي، الذي يتعرض له المدنيون العزل والمحاصرون في قطاع غزة.

وأضاف برهوم في بيان صحفي، أنّ الصمت العربي والدولي، وتجاهل الرئيس محمود عباس لمسيرات العودة وجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحقهم وتهديداته لغزة وأهلها، هو ما شجّع الاحتلال على هذا الإجرام.

واعتبر القيادي في حماس، أنّ كل أساليب القمع والإجرام لن تزيد شعبنا في غزة إلا إصرارًا على مواصلة المسيرات وتطويرها حتى كسر الحصار.

من ناحيته، قال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، داوود شهاب: إن الاحتلال يرتكب مجزرة تضاف إلى سجله الإرهابي، سبعة شهداء من المتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرات العودة، منهم أطفال وفتية.

وأضاف شهاب: "تلك الجريمة تمت بتشجيع وغطاء الخطابات المسمومة أمام الأمم المتحدة العاجزة عن معاقبة القاتل السفاح وزمرة المجرمين الذين يقودهم نتنياهو، وإذا لم تتحرك ضمائر العالم أمام مشهد القتل وسفك الدماء البريئة، فإن تلك الدماء ستكون لعنة تطارد الظالمين، وسيكون الصمت والعجز تصريح لسفاكي الدم في "تل أبيب" بمزيد من القتل والمجازر بحق غزة المحاصرة".

وتابع: "بعد هذا العجز والصمت الذي يشجع القاتل، ليس من حق أحد كائناً من كان أن يسأل عن ردة فعلنا إزاء هذه الجرائم البشعة، وواهم من يظن أن هذه الدماء الزكية ستذهب هدراً، وواهم من يظن أن المقاومة ستقف مكتوفة الأيدي، فاللحظة المناسبة آتية بإذن الله للرد على هذه الجرائم، وعلى هذا الإرهاب والشر الصهيوني الطافح بالحقد".

واستطرد: "ندعو بالرحمة للشهداء الأكرمين، الذين نحتسبهم عند الله تبارك وتعالى، ونسأله تعالى أن يربط على قلوب أهلهم وذويهم وينزل عليهم السكينة والصبر".

التعليقات