اللجان الشعبية تثمن دعم (أونروا)
رام الله - دنيا الوطن
ثمنت اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات قطاع غزة التابعة لدائرة شئون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية موقف المفوض العام للأنروا والدول الشقيقة والصديقة وبخاصة كلاً من " الأردن، السويد، اليابان، تركيا، ألمانيا، الاتحاد الأوروبي " لرعايتهم المؤتمر لدعمهم ميزانية الأنروا بمبلغ مالي يقدر بـ 118 مليون دولار خلال اجتماع الدول المانحة في الأمم المتحدة .
وقالت اللجان الشعبية أن استمرار الدعم وتأمينه يساهم في التخفيف من الأزمة المالية لهذه المؤسسة الدولية، والتي ينتج عن ذلك الاستقرار المعيشي والمجتمعي للاجئين الفلسطينيين في الداخل والشتات .
وأوضحت اللجان الشعبية أنها حملت رسالة بالتزامن مع انعقاد اجتماع الدول المانحة في الأمم المتحدة لإيصال رسالة الشعب الفلسطيني بضرورة دعم المؤسسة الدولية الأنروا من خلال مؤتمر صحفي كان من المقرر أن يعقد أمام مكتب الأمم المتحدة بمدينة غزة، إلا أن البعض أبى أن تصل الرسالة وعمل على تشويه رسالتنا الوطنية من أجل حسابات وأجندات خارجية مشبوهة لا تخدم قضيتنا العادلة وقام بمنع انعقاد المؤتمر .
وقالت اللجان أن هذا الدعم رغم أهميته ليس كافياً، بل يجب الاستمرار في توفير الدعم المالي، والقفز على الابتزازات والاستفزازات الصهيوأمريكية بمحاولة سرقة الموقف الفلسطيني لقبول صفقة مشبوهة والتي تعرف باسم "صفقة القرن".
ثمنت اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات قطاع غزة التابعة لدائرة شئون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية موقف المفوض العام للأنروا والدول الشقيقة والصديقة وبخاصة كلاً من " الأردن، السويد، اليابان، تركيا، ألمانيا، الاتحاد الأوروبي " لرعايتهم المؤتمر لدعمهم ميزانية الأنروا بمبلغ مالي يقدر بـ 118 مليون دولار خلال اجتماع الدول المانحة في الأمم المتحدة .
وقالت اللجان الشعبية أن استمرار الدعم وتأمينه يساهم في التخفيف من الأزمة المالية لهذه المؤسسة الدولية، والتي ينتج عن ذلك الاستقرار المعيشي والمجتمعي للاجئين الفلسطينيين في الداخل والشتات .
وأوضحت اللجان الشعبية أنها حملت رسالة بالتزامن مع انعقاد اجتماع الدول المانحة في الأمم المتحدة لإيصال رسالة الشعب الفلسطيني بضرورة دعم المؤسسة الدولية الأنروا من خلال مؤتمر صحفي كان من المقرر أن يعقد أمام مكتب الأمم المتحدة بمدينة غزة، إلا أن البعض أبى أن تصل الرسالة وعمل على تشويه رسالتنا الوطنية من أجل حسابات وأجندات خارجية مشبوهة لا تخدم قضيتنا العادلة وقام بمنع انعقاد المؤتمر .
وقالت اللجان أن هذا الدعم رغم أهميته ليس كافياً، بل يجب الاستمرار في توفير الدعم المالي، والقفز على الابتزازات والاستفزازات الصهيوأمريكية بمحاولة سرقة الموقف الفلسطيني لقبول صفقة مشبوهة والتي تعرف باسم "صفقة القرن".
