حماس في ذكرى انتفاضة الأقصى: متمسكون بالمقاومة ونرفض صفقة القرن
رام الله - دنيا الوطن
وجهت حركة حماس التحية للشعب الفلسطيني في القدس والضفة وغزة وال48 ومخيمات الشتات على صمودهم وثباتهم في وجه المؤامرات، وفي مقدمتهم المرابطون في ساحات الأقصى، وتثمن تمسكهم بحقوقهم والالتفاف حول المقاومة، وتعاهدهم على المضي بهذا الطريق دفاعاً عن القدس والأقصى، وتهيب بأبناء شعبنا الاستمرار في شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى والدفاع عنه.
وأكدت الحركة خلال بيان صحفي بمناسبة ذكرى اندلاع انتفاضة الأقصى دعمها الكامل لمسيرات العودة الكبرى، وتجدد وقوفها إلى جانب الحشود الثائرة والجماهير العازمة على كسر الحصار وتثبيت حق العودة، مؤكدة أن المقاومة حقّ مشروع كفلته الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية، وفي المقدمة منها الكفاح المسلح الذي يمثل خيارًا استراتيجيًا لحماية القضية الفلسطينية واسترداد الحقوق الوطنية.
وأوضحت حماس أن الأسباب التي أدت إلى اندلاع انتفاضة الأقصى مازالت قائمة وتتفاقم، ومازال العدو يعربد ويتجبر بدعم وغطاء إمبريالي، وإن الشعب الفلسطيني لا زال متوثباً يدافع عن المسجد الأقصى كلٌ من موقعه، مدركاً حجم المخاطر التي تحدق به.
وشددت حماس على أن انتفاضة الأقصى أثبتت فشل مسار التسوية، وأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، الأمر الذي يؤكد صحة التوجه الجاد لبناء مشروع وطني مقاوم جامع.
وجددت الحركة رفضها لصفقة القرن وكل الحلول الإقليمية المقترحة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وقضم الحقوق الوطنية والالتفاف عليها أو الانتقاص منها.
وأكدت رفضها نقل السفارة الأمريكية للقدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، وستبقى القدس عاصمة أبدية للفلسطينيين، معتبرة أن قرار ترامب الذي تصدى له شعبنا بالدم والتضحيات في الرابع عشر من آيار/ مايو باطلاً لا تترتب عليه أي التزامات سياسية تلزم الفلسطينيين بشيء مستقبلا.
وجددت دعوتها إلى انهاء الاجراءات المفروضة على قطاع غزة خزان الثورة والبركان في وجه الاحتلال ومشاريع التصفية للقضية، مشيرة إلى أن رفع الاجراءات وتطبيق الاتفاقات 2011 في القاهرة و2017 في بيروت بما يشمل الكل الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقالت حماس في ختام بيانها: "نستحضر إرادة شعبنا الفلسطيني وشجاعته، فالباطل الذي تحميه قوة السلاح والجدر فوق الأرض وتحتها ستتهاوى تحت أقدام وحدات الإرباك وأمام إرادة شعبنا وصلابته الذي اختار الحياة بعزة وكرامة.
وجهت حركة حماس التحية للشعب الفلسطيني في القدس والضفة وغزة وال48 ومخيمات الشتات على صمودهم وثباتهم في وجه المؤامرات، وفي مقدمتهم المرابطون في ساحات الأقصى، وتثمن تمسكهم بحقوقهم والالتفاف حول المقاومة، وتعاهدهم على المضي بهذا الطريق دفاعاً عن القدس والأقصى، وتهيب بأبناء شعبنا الاستمرار في شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى والدفاع عنه.
وأكدت الحركة خلال بيان صحفي بمناسبة ذكرى اندلاع انتفاضة الأقصى دعمها الكامل لمسيرات العودة الكبرى، وتجدد وقوفها إلى جانب الحشود الثائرة والجماهير العازمة على كسر الحصار وتثبيت حق العودة، مؤكدة أن المقاومة حقّ مشروع كفلته الشرائع السماوية والأعراف والقوانين الدولية، وفي المقدمة منها الكفاح المسلح الذي يمثل خيارًا استراتيجيًا لحماية القضية الفلسطينية واسترداد الحقوق الوطنية.
وأوضحت حماس أن الأسباب التي أدت إلى اندلاع انتفاضة الأقصى مازالت قائمة وتتفاقم، ومازال العدو يعربد ويتجبر بدعم وغطاء إمبريالي، وإن الشعب الفلسطيني لا زال متوثباً يدافع عن المسجد الأقصى كلٌ من موقعه، مدركاً حجم المخاطر التي تحدق به.
وشددت حماس على أن انتفاضة الأقصى أثبتت فشل مسار التسوية، وأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، الأمر الذي يؤكد صحة التوجه الجاد لبناء مشروع وطني مقاوم جامع.
وجددت الحركة رفضها لصفقة القرن وكل الحلول الإقليمية المقترحة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وقضم الحقوق الوطنية والالتفاف عليها أو الانتقاص منها.
وأكدت رفضها نقل السفارة الأمريكية للقدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، وستبقى القدس عاصمة أبدية للفلسطينيين، معتبرة أن قرار ترامب الذي تصدى له شعبنا بالدم والتضحيات في الرابع عشر من آيار/ مايو باطلاً لا تترتب عليه أي التزامات سياسية تلزم الفلسطينيين بشيء مستقبلا.
وجددت دعوتها إلى انهاء الاجراءات المفروضة على قطاع غزة خزان الثورة والبركان في وجه الاحتلال ومشاريع التصفية للقضية، مشيرة إلى أن رفع الاجراءات وتطبيق الاتفاقات 2011 في القاهرة و2017 في بيروت بما يشمل الكل الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقالت حماس في ختام بيانها: "نستحضر إرادة شعبنا الفلسطيني وشجاعته، فالباطل الذي تحميه قوة السلاح والجدر فوق الأرض وتحتها ستتهاوى تحت أقدام وحدات الإرباك وأمام إرادة شعبنا وصلابته الذي اختار الحياة بعزة وكرامة.

التعليقات