الجيش الإسرائيلي: برميل البارود في قطاع غزة.. وحزب الله يهدد
رام الله - دنيا الوطن
أشارت تقديرات الجيش الإسرائيلي، إلى أنه رغم أن حزب الله يرفع من مستوى التهديدات على إسرائيل، إلا أن ما يقلق الجيش هو الوضع المتفجر في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67.
في نهاية العام 2017، وضعت شعبة الاستخبارات في هيئة أركان جيش إسرائيل، توقعات "متشائمة" على طاولة الحكومة والمجلس الوزراي المصغر، حيث أن تصاعد الاحتكاكات العسكرية مع إيران في سورية، إلى جانب أزمة البنى التحتية الخطيرة في قطاع غزة، رفعت مخاطر اندلاع حرب "غير مخطط لها"، كنتيجة لـ"حسابات خاطئة" أو "حادثة موضعية"، خلال السنة القريبة.
وبلغت التوترات أوجها في نهاية أيار/مايو الماضي، في أعقاب التهديدات الإيرانية بالرد على إسرائيل، ونقل السفارة الأميركية من "تل أبيب" إلى القدس، وتنظيم مسيرات العودة على حدود قطاع غزة.
وبحسب المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، فإن الأوضاع قد هدأت، إلى حد ما، خلال أشهر الصيف، بسبب الحزم الذي أظهرته إسرائيل على الجبهتين، ولجم إيران لخطابها، إضافة إلى تجند كل من الأمم المتحدة ومصر وقطر لجهود التسوية في قطاع غزة، التي أثمرت عن "وقف جزئي لإطلاق النار".
ويضيف أنه مع اقتراب تشرين الأول/ أكتوبر، فإن التحذيرات تجددت، وبات لبنان مصدرا جديدا لـ"القلق"، بسبب مسارعة حزب الله جهوده في بناء قوته العسكرية. ويشير في هذا السياق إلى أن رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، قد ادعى أمام الجمعية العامة للامم المتحدة، الخميس، أن حزب الله نصب صواريخ دقيقة في محيط مطار بيروت.
كما يشير، المحلل العسكري، في هذا السياق، إلى تهديدات الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، مؤخرا، لإسرائيل بضربة قاسية، بينما يتصاعد التوتر على الأرض بسبب الجدار الذي يبنيه الجيش الإسرائيلي في عدة مناطق على طول الحدود مع لبنان.
ورغم ذلك، يضيف، أن الوضع المتفجر في الدرجة الأولى يبقى في الساحة الفلسطينية، في قطاع غزة "برميل البارود" وإلى حد ما في الضفة الغربية.
وكان رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، قد حذر في جلسة المجلس الوزاري المصغر، قبل أسبوعين، من مخاطر التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، بسب كون جهود المصالحة بين المعسكرات الفلسطينية عالقة.
في ظل هذه الأوضاع، فإن ملخص الجيش لمطلع العام 2019، يشير إلى أن التوازن الإستراتيجي لإسرائيل قد تحسن، بسبب قوتها العسكرية والتحالفات الإستراتيجية التي نسجتها مع الولايات المتحدة، وبدرجة أقل مع الدول العربية "المعتدلة".
ورغم ذلك، يشير الملخص إلى أن الهوامش الأمنية لإسرائيل ضيقة مقارنة بما كانت عليه في السابق، وأن المنطقة الآن في وضع متفجر بدرجة عالية.
وبحسب هرئيل، فإنه في العام الحالي، 2018، ورغم التوترات الأمنية فإن "إحساس المواطن الإسرائيلي بالأمن كان جيدا نسبيا، وتواصل نمو الاقتصاد، بيد أن الحفاظ على المنجزات في السنة القادمة يبدو أصعب في ظل الظروف الإقليمية".
واعتبر أن ما يخفف من ضائقة الكهرباء في قطاع غزة، هو التوصل إلى اتفاق أولي في مؤتمر الدول المانحة للفلسطينيين، يوم أمس، بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. فبعد شهور من المداولات نجح مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، في تحقيق تقدم، بعد أن بادرت قطر إلى تمويل تزويد الوقود لمحطة توليد الطاقة الكهربائية في قطاع غزة.
ومن شأن ذلك أن يرفع تزويد قطاع غزة بالكهرباء، من 4 ساعات يوميا إلى 8 ساعات، بيد أن تراكم التقارير حول وضع البنى التحتية المدنية يشير إلى خطورة الوضع، وإلى الحاجة الملحة لمساعدات اقتصادية أخرى.
أشارت تقديرات الجيش الإسرائيلي، إلى أنه رغم أن حزب الله يرفع من مستوى التهديدات على إسرائيل، إلا أن ما يقلق الجيش هو الوضع المتفجر في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67.
في نهاية العام 2017، وضعت شعبة الاستخبارات في هيئة أركان جيش إسرائيل، توقعات "متشائمة" على طاولة الحكومة والمجلس الوزراي المصغر، حيث أن تصاعد الاحتكاكات العسكرية مع إيران في سورية، إلى جانب أزمة البنى التحتية الخطيرة في قطاع غزة، رفعت مخاطر اندلاع حرب "غير مخطط لها"، كنتيجة لـ"حسابات خاطئة" أو "حادثة موضعية"، خلال السنة القريبة.
وبلغت التوترات أوجها في نهاية أيار/مايو الماضي، في أعقاب التهديدات الإيرانية بالرد على إسرائيل، ونقل السفارة الأميركية من "تل أبيب" إلى القدس، وتنظيم مسيرات العودة على حدود قطاع غزة.
وبحسب المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، فإن الأوضاع قد هدأت، إلى حد ما، خلال أشهر الصيف، بسبب الحزم الذي أظهرته إسرائيل على الجبهتين، ولجم إيران لخطابها، إضافة إلى تجند كل من الأمم المتحدة ومصر وقطر لجهود التسوية في قطاع غزة، التي أثمرت عن "وقف جزئي لإطلاق النار".
ويضيف أنه مع اقتراب تشرين الأول/ أكتوبر، فإن التحذيرات تجددت، وبات لبنان مصدرا جديدا لـ"القلق"، بسبب مسارعة حزب الله جهوده في بناء قوته العسكرية. ويشير في هذا السياق إلى أن رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، قد ادعى أمام الجمعية العامة للامم المتحدة، الخميس، أن حزب الله نصب صواريخ دقيقة في محيط مطار بيروت.
كما يشير، المحلل العسكري، في هذا السياق، إلى تهديدات الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، مؤخرا، لإسرائيل بضربة قاسية، بينما يتصاعد التوتر على الأرض بسبب الجدار الذي يبنيه الجيش الإسرائيلي في عدة مناطق على طول الحدود مع لبنان.
ورغم ذلك، يضيف، أن الوضع المتفجر في الدرجة الأولى يبقى في الساحة الفلسطينية، في قطاع غزة "برميل البارود" وإلى حد ما في الضفة الغربية.
وكان رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، قد حذر في جلسة المجلس الوزاري المصغر، قبل أسبوعين، من مخاطر التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، بسب كون جهود المصالحة بين المعسكرات الفلسطينية عالقة.
في ظل هذه الأوضاع، فإن ملخص الجيش لمطلع العام 2019، يشير إلى أن التوازن الإستراتيجي لإسرائيل قد تحسن، بسبب قوتها العسكرية والتحالفات الإستراتيجية التي نسجتها مع الولايات المتحدة، وبدرجة أقل مع الدول العربية "المعتدلة".
ورغم ذلك، يشير الملخص إلى أن الهوامش الأمنية لإسرائيل ضيقة مقارنة بما كانت عليه في السابق، وأن المنطقة الآن في وضع متفجر بدرجة عالية.
وبحسب هرئيل، فإنه في العام الحالي، 2018، ورغم التوترات الأمنية فإن "إحساس المواطن الإسرائيلي بالأمن كان جيدا نسبيا، وتواصل نمو الاقتصاد، بيد أن الحفاظ على المنجزات في السنة القادمة يبدو أصعب في ظل الظروف الإقليمية".
واعتبر أن ما يخفف من ضائقة الكهرباء في قطاع غزة، هو التوصل إلى اتفاق أولي في مؤتمر الدول المانحة للفلسطينيين، يوم أمس، بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. فبعد شهور من المداولات نجح مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، في تحقيق تقدم، بعد أن بادرت قطر إلى تمويل تزويد الوقود لمحطة توليد الطاقة الكهربائية في قطاع غزة.
ومن شأن ذلك أن يرفع تزويد قطاع غزة بالكهرباء، من 4 ساعات يوميا إلى 8 ساعات، بيد أن تراكم التقارير حول وضع البنى التحتية المدنية يشير إلى خطورة الوضع، وإلى الحاجة الملحة لمساعدات اقتصادية أخرى.

التعليقات