الكونفيدرالية الفلسطينية بأميركا اللاتينية تدعم موقف الرئيس والقيادة وتندد بالموقف الأميركي

الكونفيدرالية الفلسطينية بأميركا اللاتينية تدعم موقف الرئيس والقيادة وتندد بالموقف الأميركي
رام الله - دنيا الوطن
بالتزامن مع خطاب رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأمام استمرار السياسات العدائية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ضد الحقوق الفلسطينية المشروعة، فإن الكونفدرالية الفلسطينية في أميركا اللاتينية والكاريبي "كوبلاك" تعيد التأكيد على التزامها الراسخ بنضال الشعب الفلسطيني لإقامة دولة ذات سيادة عاصمتها القدس الشرقية، وصون حق العودة لجميع اللاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي، والجمعية العامة، ومحكمة العدل الدولية، وبقية المنظمات الدولية الأخرى.

إن قرار حكومة الولايات المتحدة بنقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى مدينة القدس، وتأكيده مجددا من قبل الرئيس ترامب خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 73 العادية، أصبح يمثل نقطة الانطلاق لسياسة الدعم العلني للمشروع الإسرائيلي لاستعمار أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة من قبل إسرائيل، موجها بذلك ضربة للوضع القائم، ومعرضا للخطر حل الدولتين المدعوم من المجتمع الدولي.

يضاف إلى كل ذلك، إننا مقتنعون بان قطع التمويل  الأميركي عن وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا) بشكل تعسفي، هو موجه بشكل أساسي ضد صحة وتعليم الأطفال الفلسطينيين، ويحرم من المساعدات الإنسانية الأساسية أولئك الذين يعانون من آثار الاحتلال الإسرائيلي ونظام القمع المفروض على الشعب الفلسطيني، ومصادرة الأراضي والاستيطان الدائم وأساليب القمع الأكثر وحشية التي تنتهك أبسط حقوق الإنسان، والحق في الحياة.

وصلت سياسة الحكومة الأميركية لدرجة من الخطورة بحيث أصبحت بمثابة "شيك على بياض" لدولة إسرائيل، في ظل الفيتو الأميركي والمساعدات العسكرية الضخمة التي تتلقاها، ولا شك بأن ذلك من شأنه زيادة أعمال العنف ضد السكان العزل، ويسبب إراقة الدماء ويخلّف الموت، تماما كما رأينا في قطاع غزة، والضفة الغربية.

وأمام هذا العدوان غير المبرر واللاقانوني، فإننا كفلسطينيين في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، مجتمعين في COPLAC  نؤكد من جديد إدانتنا للسياسة الأميركية الإسرائيلية التي تسهم فقط في نسف وتقويض أي حل تفاوضي على أساس القانون الدولي.

وأخيرا، نكرر دعمنا الكامل لقرارات دولة فلسطين، ومنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بقيادة الرئيس محمود عباس برفض هذا العدوان الجديد من قبل الولايات المتحدة والتي بموقفها هذا تتخلى عن دورها كوسيط محايد، وتصبح طرفا مع دولة إسرائيل وسياساتها الفظيعة ضد السكان الفلسطينيين.

لن يتخلى الشعب الفلسطيني عن حقه، بالصمود والاستمرار بالنضال من أجل الاستقلال والسيادة وسيمارس هذا الحق في كل انحاء الاراضي الفلسطينية، وفي جميع المحافل، وكل اماكن تواجده، وفي أي مكان يستدعي ذلك، لان تطلعاته المشروعة تستند الى الاجماع الدولي، والى حقه. نحن واثقون بان هذه المشروعية، وجنبا الى جنب مع دعم المجتمع الدولي، والعمل من اجل توحيد جميع المؤسسات والمنظمات الفلسطينية، كل هذا من شانه ان يتوج النضال المستمر منذ اكثر من 70 عاما بالانتصار، وتحقيق السيادة والاستقلال والحق بالوجود كشعب حر مثله مثل بقية شعوب الارض.

التعليقات