حمد: الرئيس أخبر العالم أن الحقوق الفلسطينية ليست للمساومة
رام الله - دنيا الوطن
أكدت آمال حمد، القيادية في حركة فتح، أن خطاب الرئيس كان قوياً جامعاً وشاملاً في التعبير عن النهج السياسي الفلسطيني لما حمله من وضوح تام في استراتيجية النهج السياسي الفلسطيني ولرفضه بشكل صريح لما يعرف بصفقة القرن، وأيضاً لعرضه بشكل واضح للمطالب الفلسطينية، والدفاع عن الحقوق الفلسطينية الثابتة غير قابلة للتصرف.
وأوضحت حمد في تصريح صحفي لها تعقيباً على خطاب الرئيس، أن الخطاب شكل نقلة نوعية تاريخية في مسار القضية الفلسطينية، ويؤسس لخطة عمل سياسية ودبلوماسية للمرحلة القادمة لإدارة الصراع مع الاحتلال يعتمد على نقل القضية الفلسطينية إلى أروقة الأمم المتحدة.
وأضافت حمد، أن الرئيس حمل رسائل سياسة واضحة للعالم تؤكد على وحدة الشعب والأرض، وتؤكد أيضاً على تجذر المشروع الوطني الفلسطيني في حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية الكاملة السيادة على الأراضي المحتلة عام 67 وعاصماها القدس الشريف من خلال رفضه لصفقة القرن أو إقامة كيان منفصل في قطاع غزة وتأكيده على انه لا دولة فلسطينية في غزة ولا دولة دون غزة ورفضه للحلول الانتقالية بأي شكل من الأشكال.
وتابعت حمد، أن الرئيس في خطابه وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية، ودق ناقوس الخطر له، عندما حذر من مخاطر استمرار إسرائيل في احتلالها وإجراءتها العنصرية تجاه الفلسطينيين من استيطان وقانون القومية وحملة التطهير العرقي في الخان الأحمر، وخرق إسرائيل المتواصل للقانون الدولي، وتنكرها لحل الدولتين، وممارستها العنصرية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة، ومحاولة تهويدها ومحاولة تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، مؤكداً على الموقف الفلسطيني الواضح تماماً تجاه أسر الشهداء والجرحى، وعدم السماح بالمساومة عليها.
وأكدت حمد أن الرئيس وضع الكرة في ملعب المجتمع الدولي من خلال دعوته لأن يتحمل مسؤوليته لإنهاء الاحتلال، وحماية شعبنا الأمم المتحدة، وألا تبقى قراراته حبراً على ورق.

أكدت آمال حمد، القيادية في حركة فتح، أن خطاب الرئيس كان قوياً جامعاً وشاملاً في التعبير عن النهج السياسي الفلسطيني لما حمله من وضوح تام في استراتيجية النهج السياسي الفلسطيني ولرفضه بشكل صريح لما يعرف بصفقة القرن، وأيضاً لعرضه بشكل واضح للمطالب الفلسطينية، والدفاع عن الحقوق الفلسطينية الثابتة غير قابلة للتصرف.
وأوضحت حمد في تصريح صحفي لها تعقيباً على خطاب الرئيس، أن الخطاب شكل نقلة نوعية تاريخية في مسار القضية الفلسطينية، ويؤسس لخطة عمل سياسية ودبلوماسية للمرحلة القادمة لإدارة الصراع مع الاحتلال يعتمد على نقل القضية الفلسطينية إلى أروقة الأمم المتحدة.
وأضافت حمد، أن الرئيس حمل رسائل سياسة واضحة للعالم تؤكد على وحدة الشعب والأرض، وتؤكد أيضاً على تجذر المشروع الوطني الفلسطيني في حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية الكاملة السيادة على الأراضي المحتلة عام 67 وعاصماها القدس الشريف من خلال رفضه لصفقة القرن أو إقامة كيان منفصل في قطاع غزة وتأكيده على انه لا دولة فلسطينية في غزة ولا دولة دون غزة ورفضه للحلول الانتقالية بأي شكل من الأشكال.
وتابعت حمد، أن الرئيس في خطابه وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية، ودق ناقوس الخطر له، عندما حذر من مخاطر استمرار إسرائيل في احتلالها وإجراءتها العنصرية تجاه الفلسطينيين من استيطان وقانون القومية وحملة التطهير العرقي في الخان الأحمر، وخرق إسرائيل المتواصل للقانون الدولي، وتنكرها لحل الدولتين، وممارستها العنصرية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة، ومحاولة تهويدها ومحاولة تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، مؤكداً على الموقف الفلسطيني الواضح تماماً تجاه أسر الشهداء والجرحى، وعدم السماح بالمساومة عليها.
وأكدت حمد أن الرئيس وضع الكرة في ملعب المجتمع الدولي من خلال دعوته لأن يتحمل مسؤوليته لإنهاء الاحتلال، وحماية شعبنا الأمم المتحدة، وألا تبقى قراراته حبراً على ورق.


التعليقات