تنفيذ مبادرة سلميتي انسانيتي لنشر ثقافة اللاعنف بين أطفال قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
نفذ مركز الدكتور حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية مبادرة سلميتي انسانيتي بالشراكة مع بال ثينك التي أطلقت مجموعة مبادرات ضمن مشروع ثقافة اللاعنف وفوائدها في المجتمع والممول من مؤسسة FXP في كافة محافظات قطاع غزة.
ودعا منسق مشاريع مركز الدكتور حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية محمد عطاالله الشباب في قطاع غزة بتعزيز علاقاتهم مع المؤسسات وتقديم أفكارهم لتنفيذ المبادرة اللازمة لبناء المجتمع الفلسطيني، مؤكدا على أن أبواب المؤسسات مفتوحة لكل الأفكار الإبداعية لمواجهة الظروف الحياتية الصعبة وقلة فرص العمل والاستفادة كل الخبرات.
وثمنت منسق مبادرة سلميتي انسانيتي فاطمة محمدين دور مؤسسة بال ثينك للدراسات الإستراتيجية ومركز الدكتور حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية ومركز القطان للأطفال وجمعية احياء الثقافة في الشجاعية وجمعية تطوير الأسرة في بيت حانون على دورهم في تقديم كل ما يلزم لاستهداف الأطفال وتنظيم ورشات العمل وأماكن اللعب المفتوحة، موضحة أن المبادرة استهدفت أكثر من 500 طفل من عمر 8-12 عام في القطاع وناقشت معهم قضايا تقبل الآخر ونشر ثقافة التسامح والمصالحة واللاعنف من خلال الرسم والمسرح والموسيقى والرياضة والتفريغ النفسي وعرض الأفلام والقراءة.
نفذ مركز الدكتور حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية مبادرة سلميتي انسانيتي بالشراكة مع بال ثينك التي أطلقت مجموعة مبادرات ضمن مشروع ثقافة اللاعنف وفوائدها في المجتمع والممول من مؤسسة FXP في كافة محافظات قطاع غزة.
ودعا منسق مشاريع مركز الدكتور حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية محمد عطاالله الشباب في قطاع غزة بتعزيز علاقاتهم مع المؤسسات وتقديم أفكارهم لتنفيذ المبادرة اللازمة لبناء المجتمع الفلسطيني، مؤكدا على أن أبواب المؤسسات مفتوحة لكل الأفكار الإبداعية لمواجهة الظروف الحياتية الصعبة وقلة فرص العمل والاستفادة كل الخبرات.
وثمنت منسق مبادرة سلميتي انسانيتي فاطمة محمدين دور مؤسسة بال ثينك للدراسات الإستراتيجية ومركز الدكتور حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية ومركز القطان للأطفال وجمعية احياء الثقافة في الشجاعية وجمعية تطوير الأسرة في بيت حانون على دورهم في تقديم كل ما يلزم لاستهداف الأطفال وتنظيم ورشات العمل وأماكن اللعب المفتوحة، موضحة أن المبادرة استهدفت أكثر من 500 طفل من عمر 8-12 عام في القطاع وناقشت معهم قضايا تقبل الآخر ونشر ثقافة التسامح والمصالحة واللاعنف من خلال الرسم والمسرح والموسيقى والرياضة والتفريغ النفسي وعرض الأفلام والقراءة.
