المكتب الحركي للمحاسبين يجدد مبايعته للرئيس محمود عباس
رام الله - دنيا الوطن
يترقب أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم الخطاب الذي سيلقيه السيد الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين على منصة الأمم المتحدة خلال اجتماعات الجمعية العمومية، والذي سيشكل فرصة ثمينة من اجل عرض معاناتنا من الاحتلال والذي لا يتوانى بالتواطؤ مع الإدارة الأميركية في محاولة النيل من ثوابتنا وحقوقنا.
ان هذا المنبر الدولي والذي طالما عمل السيد الرئيس محمود عباس على استثماره بأفضل شكل ممكن، يكتسب هذا العام أهمية قصوى خاصة في ظل قرارات الإدارة الأميركية المتماهية مع الاحتلال وابرزها نقل السفارة الأميركية الى مدينة القدس المحتلة في تنكر لحقوق شعبنا بعاصمته المقدسة الى جانب تجفيف مصادر الدعم وخاصة لوكالة الغوث والعمل على تفتيت قضية اللاجئين وغيرها من القرارات التي تخدم دولة الاحتلال الإسرائيلي.
لذا فاننا في المكتب الحركي المركزي للمحاسبين في المحافظات الجنوبية نجدد مبايعتنا ودعمنا للسيد الرئيس أبو مازن في هذا المفصل التاريخي وكلنا ثقة بسيادته في قدرته على عرض قضيتنا العادلة امام المجتمع الدولي وانتزاع القرارات التي تحفظ حقوقنا وتحميل العالم المسؤولية عما تقوم به الإدارة الأميركية ودولة الاحتلال من انتهاك لحقوقنا المشروعة في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وندعو أبناء شعبنا الى الوقوف خلف سيادة الرئيس في معركته الأممية التي يقودها في وجه المؤامرات التي تحاك ضدنا، وعدم الالتفات الى بعض الأصوات التي تخرج من هنا وهناك، لان ذلك واجب وطني في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ شعبنا.
يترقب أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم الخطاب الذي سيلقيه السيد الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين على منصة الأمم المتحدة خلال اجتماعات الجمعية العمومية، والذي سيشكل فرصة ثمينة من اجل عرض معاناتنا من الاحتلال والذي لا يتوانى بالتواطؤ مع الإدارة الأميركية في محاولة النيل من ثوابتنا وحقوقنا.
ان هذا المنبر الدولي والذي طالما عمل السيد الرئيس محمود عباس على استثماره بأفضل شكل ممكن، يكتسب هذا العام أهمية قصوى خاصة في ظل قرارات الإدارة الأميركية المتماهية مع الاحتلال وابرزها نقل السفارة الأميركية الى مدينة القدس المحتلة في تنكر لحقوق شعبنا بعاصمته المقدسة الى جانب تجفيف مصادر الدعم وخاصة لوكالة الغوث والعمل على تفتيت قضية اللاجئين وغيرها من القرارات التي تخدم دولة الاحتلال الإسرائيلي.
لذا فاننا في المكتب الحركي المركزي للمحاسبين في المحافظات الجنوبية نجدد مبايعتنا ودعمنا للسيد الرئيس أبو مازن في هذا المفصل التاريخي وكلنا ثقة بسيادته في قدرته على عرض قضيتنا العادلة امام المجتمع الدولي وانتزاع القرارات التي تحفظ حقوقنا وتحميل العالم المسؤولية عما تقوم به الإدارة الأميركية ودولة الاحتلال من انتهاك لحقوقنا المشروعة في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وندعو أبناء شعبنا الى الوقوف خلف سيادة الرئيس في معركته الأممية التي يقودها في وجه المؤامرات التي تحاك ضدنا، وعدم الالتفات الى بعض الأصوات التي تخرج من هنا وهناك، لان ذلك واجب وطني في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ شعبنا.
